اليوم الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 5:50 مساءً

تصنيف إبداعات أدبية

ظاهرة استخدام المنبه الصوتي لسائقي النقل المدرسي بميدلت .

بتاريخ 26 سبتمبر, 2018

ميدات بريس – مراسلة بقلم : علي باصدق استفحلت ظاهرة استخدام المنبه الصوتي من قبل بعض سائقي حافلات النقل المدرسي للتعليم الخصوصي بميدلت لاسيما خلال الفترة الصباحية ، إذ يبدأ هذا المسلسل الاستعراضي المقلق منذ الساعة السابعة صباحا ولا ينتهي حتى حدود الساعة الثامنة والربع صباحا ؟! ويمكن تفسير الظاهرة لإحدى الأسباب التالية: إما تاخر الأسرة في إخراج ابنها او ابنتها للركوب في الحافلة مما يدفع السائق لاستخدام المنبه ؟ وإما عدم ضبط موعد الركوب من طرف السائق مما يترتب عنه مكوث المتمدرسين إلى حين سماع منبه الحافلة ، وإما عدم اكتراث بعض الأسر بالمواعيد اعتقادا منها انها تؤدي ثمن التنقل ولا تهتم بما ينجم عن ذلك من أضرار لأطراف أخرى وإما…

    الوجه الآخر          

بتاريخ 28 أغسطس, 2018

ميذلت بريس :بقلم زايد التيجاني كنت نائما..أحسست بأنفاس حارة تلف محياي ويد لطيفة تربت على كتفي ، فتحت عيني بصعوبة ، جاءني صوتها من المطبخ الصغير: اتركه ينام! ياه! جلست، كان قبالتي يبتسم ..يبش بوجهه.. يلوح بحلوى بيده اليمنى.. بسرعة هببت فعانقته وأنا أتلقفها . هكذا هو..وجه مبتسم ..يد تقدم هدية .. وقلب يخفق بالحب الكبير. رن الهاتف الذي كنت أنتظر في فرَق شديد، لم أعد أطيق سماع سمفونياته المفزعة … لم أعد أشتهي أخباره، أنظر إليه كما أنظر إلى عدو …. – ألو! أبوك حالته سيئة جدا ، عند الفجر سنأخذه إلى الاختصاصي بمكناس.. كان صوته كالرصاص يخترق جدران الصدر.. به حشرجة خفيفة،عدت إلى الفراش.. أسندت ظهري على وسادة كبيرة وأغمضت عيني.أكاد أسمع أناته وصرخاته…..

يوميات تائهة في بحر الحياة.

بتاريخ 4 أغسطس, 2018

  ميدلت بريس : بقلم  فاطمة الزهراء العماري طالبة باحثة في علم الاجتماع   يومية 3: حب ضاع بين اللوم والاتهام.. كانت تراقبه من بعيد دون أن يعرف بوجودها، كانت تتسلل إلى داخله في كل لحظة، شاركته الكثير وأيضا دون علمه، كانت تبتسم مع كل ابتسامة من وجنتيه، كانت تسمع باهتمام لكل حرف كان يخرج من شفتيه، كانت تراقب كل خطواته، كانت وكانت وكانت تفعل دون أن يعلم بذلك… جلست مع نفسها جلسة عميقة لا زالت تتذكرها، جلسة نقدية بامتياز، طرحت كل الاحتمالات أمامها، كونها بمجتمع أبيسي، ذكوري، أناني… فقابلتها بابتسامة قوية جريئة كعادتها، أخرجت أحمر شفاهها من محفظتها البنية اللون وأخذت هاتفها وأعادت تثبيت الأحمر على شفتيها المتعطشتين…

 بحيرة” تسليت وايسلي” أسطورة العشق الممنوع…..

بتاريخ 14 يونيو, 2018

ميدلت بريس :بقلم -مصطفى مهوي طالب  بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية كثيرا ما نسمع العديد من الأساطير التي تجعلنا نسير ونعيش معها اللحظة نظرا إما لجماليتها أو للمعنى المستفاد من  الأسطورة  ، فقد تكون مستقاة من  خيال الإنسان  أو من الواقع وكما هو معلوم أن الأساطير توجد في جميع المجتمعات، وهي دائما بمثابة أجوبة لمختلف تساؤلات العقل البشري  ،حيث كان الشغل الشاغل للإنسان هو إيجاد ايجا بات  للعديد من الأسئلة التي تراود باله  والتي لم يستطيع أن  يفسرها  كسؤال من خلق الأرض؟ ولماذا تغيب الشمس وتشرق؟،خاصة وانه كان الإنسان يفتقد المعرفة اللازمة لتقديم إجابات علمية  لانشغالاته  وبهذا تكون الأسطورة وفق هذا التقديم  بمثابة  ذلك التعبير الثقافي لمعتقدات شعب معين…

المْقاطعه سْلاح المقهور

بتاريخ 5 يونيو, 2018

ميدلت بريس -زايد التجاني/بومية بْغـاونا ف القهْـره والذل نعـيـشو كيفْ الدبّانه دارونا لـْحم طـْـري أوهما جْـناوه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، المْـقاطعه ثمْره مبْروكه سقـيوْها بْ الصبرْ واخا الصبرْ كايدبـرْ راه  وّلْها  مرّ وخّرْها حْلاوه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، المْقاطعه سْلاح المقهور لـّي ما يحْـني الراسْ أوما يرجعْ اللورْ عْـليها يْـموت..بها يْـدّاوى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، واهيا داك المسكينْ ردْ بالكْ ارفعْ الراسْ أوتكـلمْ هدا نهاركْ صْبحـتي فـرْشيطه .. وْهما شْـلاده ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، شي وْحوش اليومْ راهمْ ساده يحكْـموا بْ النـااااارْ سْوا  فْ الريف سوا جْـراده خونا وْلّى غْـدّار زْياده  وْرا  زياده بْلا خْـواض أوبْلا فراده ب المْـقاطعه يمكنْ نقـلبو الزكاوه نبغيها تـبْـقى عاده بها نقاد الميزانْ أوعْـلى حْـقوقي نْـتـاوى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 2018زايد التجاني/بومية. يونيو  

اغبالو :سبات شتوي

بتاريخ 5 مايو, 2018

ميدلت بريس:  بقلم صابر العلاوي يتساءل سكان أغبالو في دهشة عن الذي حل بدفء الشمس هاته الأيام فبعد شهور من زمهرير البرد القارس و الثلوج المتراكمة حل الربيع في أنحاء العالم لكن أغبالو أبت أن تفارق قيم تحت الصفر. هي قصة حب نسجتها السنون بين درجات الحرارة المنخفضة و علو أغبالو الشامخ قصة لا تندثر حروفها حتى مع قدوم فصل الصيف مستهلا الإخبار ب “مايو” ,  يبدو جليا أنه يصعب على كلا الطرفين الفراق في ظل العلاقة الغرامية التي جمعت شتاء مارس و ثلوج فبراير بأشجار الصنوبر التي لا تزال صامدة أمام ألم الجذور…و أما المدفئات فما زالت تعلن صمودها حتى و أبريل قد شارف على الانتهاء , قصة حب…