اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 9:12 صباحًا

تصنيف إبداعات أدبية

حينما ودعت الجامعة

بتاريخ 21 فبراير, 2017

ميدلت بريس :بقلم محمد  أوركو دمع لا يريد الانسياب، ذلك هو الإحساس حينما قيل له مبروك خروجك من الجامعة، لم يكن يظنها على هذه الصورة، وعلى هذه الشاكلة يكون الوداع بين طالب أحب العلم وأحبته الجامعة طيلة سنوات مضت، وهو يركض بين أسوارها، وهو يناضل بين الطلبة، وهو يحتسي القهوة بثمن غير مكلف بالمقصف. هو الحنين للحظات، نعم الاشتياق لذكريات لن يكررها التاريخ مهما كابد من أجل ذلك. من سواد السنين والأيام والشهور، وهو يتريث في حجرة الدرس بجواربه المثقوبتين ومعطفه الممزق، كان يعتقد أن الحياة لن تكتب له الخروج، وربما سيأتي يوم يتزوج هنا؛ بالجامعة أكيد، لم يعلم أن يوما ما سيأتي لكي يكتب على جبينه حكاية صديق رحل،…

التفلسف تحرر و إبداع

بتاريخ 4 يناير, 2017

  ميدلت بريس : بقلم عبد الكبير الطالب  أستاذ الفلسفة – ثانوية الحسن 2 ميدلت تدل كلمة “فيلسوف”، أو “فيلوسوفوس” في اللغة اليونانية، على “محب الحكمة”،أي ذلك الإنسان الذي يشغل عقله بالتفكير في قضايا الوجود الطبيعي و الإنساني، ويبحث عن حقيقة الظواهر  والأشياء. ومجمل ما يبنيه من أفكار وتصورات يسمى “فلسفة” أو “فيلوسوفيا”، أي “محبة الحكمة”. وأول من سمى نفسه فيلسوفا هو فيثاغورسPythagore  الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد، والذي يعتبر من الطبيعيين الأوائل الذين شكلت أبحاثهم قطيعة مع التفكير الأسطوري الخيالي. بينما لم تظهر كلمة “فلسفة” إلا مع أفلاطونPlaton(427-347ق.م) في القرن الرابع قبل الميلاد. إن عمل الفيلسوف يكمن في معرفة حقيقة الواقع الذي يعيش فيه،…

“عمي موحى” وحرب العقارب والطحالب في المستشفى

بتاريخ 14 نوفمبر, 2016

ميدلت بريس :بقلم الحبيب اعكي   وسط الاكتظاظ والازدحام،وسط الصراخ والأنين والضحك والبكاء،جلس عمي”موحى” القرفصاء على الأرض في قاعة الانتظار مع الناس،لقد رافق الموظف الأربعيني الطيب إحدى قريباته المسنات العليلات خالتي”ماما”،لقد ألم بها ألم أقعدها دهرا من الزمان فجاءت المستشفى الإقليمي الجهوي المحلي في مدينة الرشيدية لعلها تحظى فيه بحظها من العلاج والدواء وقد عز في عالمها القروي،الذي طالما نادت كل الحكومات المتعاقبة بضرورة العناية به أقوالا دون أفعال؟؟.ومنذ الصباح الباكر وعينا “موحى” ذو الجلباب الصوفي الترابي والطاقية الرمادية والحذاء الواحي للجنوب الشرقي،لا تزال عيناه جاحظتان على الساعة الحائطية للمستشفى وكأنه عبثا يحاول أن يقرأ فيها كل ما يسمع ويرى في هذا المستشفى من المناكر والمفاخر،الساعة قديمة وكأنها…

                      الوالدة.. ديري بحسابنا…، هَحْنا جايِّــين..؟؟

بتاريخ 26 أكتوبر, 2016

ميدلت بريس- حميد شابل بعد خُطبة الجمعة، وبعد الرجوع من المساجد مباشرة، لا شيء يعلو على صوت الملاعق ورقصات الأنامل وهي تُكور اللُقيمات وترميها للأفواه المفتوحة. إنها قصعة الكسكس، لَــمَّة الأحباب، مجمع العائلة والأهل والخلان.         كانت قصعة الكسكس، وستبقى من أجمل اللحظات وأمتع الأوقات، التي تجمع كل أفراد العائلة صغارا وكبار، الذين يُقرْفِصون على شكل دائرة، كلّ ينظر للآخر دون حواجز، الأجمل فيها أنها محطوطة على الأرض و مصنوعة من الأرض، وتمتد إليها الأيادي في الآن نفسه، من كل صوب، في جو تسوده المحبة، الجود والكرم، جو تتألق فيه الابتسامات وتعلو الضحكات.           قرع أحمر، لفت أبيض، باذنجان أسود، فلفل أخضر، جَزر أصفر، سبع خضر.. مزيج من  ألوان الحياة. لتشكل…

انتحار بالنيابة

بتاريخ 3 أكتوبر, 2016

اشقندي مراد – خنيفرة كم جميل حينما نتذكر أيام طفولتنا، نُجمع ما علق بالذاكرة من لحظات جميلة كلها أمل و أحلام باسمة بغذ أفضل، نكبر فيه و نُسعد من من حولنا من كبار كنا نظن أن حزنهم لا مبرر له، في حياة لا تستحق إلا أن تعاش بسعادة، حتى لحظات البكاء كانت ذكراها جميلة لأنها كانت تنتهي بتحقيق ما بكينا من أجله، قد نظن أنه لن يتغير تذكرنا لطفولتنا أبدا، رغم كل ما من حولنا من مآسي ، قد  نشعر  و نحن نتابع  أحوال أطفال الحروب بسوريا و غيرها،  ببعض الحزن و الأسى يتسرب إلى تلك الذكريات و يشوهها و نفكر أن هناك من سيكبر و لن…

لهذا وطني يوجعني …وجع لا ينتهي

بتاريخ 27 يوليو, 2016

  بقلم  – الحسين اوبنلحسن  بين خدام الدولة وخدام الوطن  وبين حب الدولة وحب الوطن مسافة سنوات ضوئية .بين من استباح تراب الوطن لشيد قصورا اسمنية وحدائق اندلسية باسم خادم دولة .وبين من يشتري شبرا من تراب ليدفن وثمن كفنه عليه دين . لهذا وطني يوجعني .وجع لا ينتهي