اليوم السبت 20 أبريل 2019 - 10:56 صباحًا

تصنيف إبداعات أدبية

أيام الزمن الجميل

بتاريخ 4 فبراير, 2019

ميدلت بريس – بقلم :أ.زايد التجاني/ بومية  أحن الى أيام الزمن الجميل ، حيث كانت الطبيعة عذراء ،..من غابات وسهول وتلال، البساط أخضر بالورود والأزهار.. معطر بشدو أنواع  الطيور، هواء نقي وماء  عذب زلال يجري في جداول في كل مكان.. أحن الى أيام الزمن الجميل حيث كنا نأكل الفواكه في موسمها ، نأكل ولا نشبع منها لقلتها أو لضيق ذات اليد ، كنا نتناولها في وقتها كما يتناول الصائم فطوره بعد جوع شديد بشهية، نتذوقها نتلمظ بألسنتنا من شدة حلاوتها الطبيعية.. أحن الى أيام الزمن الجميل ، حيث لم تكن هناك مسلسلات ولا أفلام.. فكنا نتلاقى في كل وقت ، نجتمع في أماكن معينة في الخارج وفي البيت، نغني .. نتجاذب…

اهل الغار

بتاريخ 10 يناير, 2019

ميدلت بريس -بقلم الحسين اوبنلحسن  اهل الغار بين مجتمع مدني كشف من يسكن في الغار و رئيس جهة هَرْوَل وإطَّلع وتصدق وزار ووزير وعد اطفال الغار بتيسير ومسار وأهل جماعته قالوا هي أسرة فضلت الغار على الدار وكُتاب اقلام وحقوقيون اعتبروها فضيحة وعار والبعض إتخد من القضية مهمة سمسار ضاعت قضية الرحل بين الوعود والانتظار فسواء من سكن الغار او الدار فالكرامة  لا تُستبدل بحفنة دراهم او حتى بمليار الحسين اوبنلحسن – ميدلت 10/01/2019

زجل :مغربْ اليوومْ

بتاريخ 9 يناير, 2019

   ميدلت بريس : بقلم أ. زايد التجاني / بومية مْشيت ل الطبيب إداوي حالي إذهبْ الباسْ ب شي كينه وْلا سيرو ساعه لقيتْ جوقه د الناسْ لا راديو لا تلفزه غيرْ الكْـراسى والبيرو جاهدْ أقلبي واصْبر سيرْ تسنى وارتاحْ راهْ الراحه تنفعْ الراسْ أحقْ المسكين الدّاهْ غيرو   حْـليلي ها الطبيبه جاتْ بعدما شبعاتْ نعاسْ أجي انت وانتي أنتومه سيرو ماعندنا ما نديرو سيرو لفاس ألا مكناسْ   الشفاره عندنا ب لوانْ الطيفْ هالي ب كاطكاط أوكرافاطا انت مولْ الخير ها لي الحكْـمه عندو ف الستيلو ها مولْ الكْـلاطا والزرواطا أولّي هدرْ إتحـزْ ليهْ الراسْ   الله الله عليكْ أ المغربْ زيرو عْـلى زيرو الفرّانْ صغيرْ ألحومه كْـبيره ألخبّاز معـمّـر سْواقه أطبـسيلنا حْـنا قديم أمتقوبْ مافيه غير العظامْ إلى ماجات ف النابْ تجيك ف الضراسْ   خْساره يالعربْ خساره ما بْقى شرعْ الله ما درْنا بْحال النصارى مشى الحق…

ظاهرة استخدام المنبه الصوتي لسائقي النقل المدرسي بميدلت .

بتاريخ 26 سبتمبر, 2018

ميدات بريس – مراسلة بقلم : علي باصدق استفحلت ظاهرة استخدام المنبه الصوتي من قبل بعض سائقي حافلات النقل المدرسي للتعليم الخصوصي بميدلت لاسيما خلال الفترة الصباحية ، إذ يبدأ هذا المسلسل الاستعراضي المقلق منذ الساعة السابعة صباحا ولا ينتهي حتى حدود الساعة الثامنة والربع صباحا ؟! ويمكن تفسير الظاهرة لإحدى الأسباب التالية: إما تاخر الأسرة في إخراج ابنها او ابنتها للركوب في الحافلة مما يدفع السائق لاستخدام المنبه ؟ وإما عدم ضبط موعد الركوب من طرف السائق مما يترتب عنه مكوث المتمدرسين إلى حين سماع منبه الحافلة ، وإما عدم اكتراث بعض الأسر بالمواعيد اعتقادا منها انها تؤدي ثمن التنقل ولا تهتم بما ينجم عن ذلك من أضرار لأطراف أخرى وإما…

    الوجه الآخر          

بتاريخ 28 أغسطس, 2018

ميذلت بريس :بقلم زايد التيجاني كنت نائما..أحسست بأنفاس حارة تلف محياي ويد لطيفة تربت على كتفي ، فتحت عيني بصعوبة ، جاءني صوتها من المطبخ الصغير: اتركه ينام! ياه! جلست، كان قبالتي يبتسم ..يبش بوجهه.. يلوح بحلوى بيده اليمنى.. بسرعة هببت فعانقته وأنا أتلقفها . هكذا هو..وجه مبتسم ..يد تقدم هدية .. وقلب يخفق بالحب الكبير. رن الهاتف الذي كنت أنتظر في فرَق شديد، لم أعد أطيق سماع سمفونياته المفزعة … لم أعد أشتهي أخباره، أنظر إليه كما أنظر إلى عدو …. – ألو! أبوك حالته سيئة جدا ، عند الفجر سنأخذه إلى الاختصاصي بمكناس.. كان صوته كالرصاص يخترق جدران الصدر.. به حشرجة خفيفة،عدت إلى الفراش.. أسندت ظهري على وسادة كبيرة وأغمضت عيني.أكاد أسمع أناته وصرخاته…..

يوميات تائهة في بحر الحياة.

بتاريخ 4 أغسطس, 2018

  ميدلت بريس : بقلم  فاطمة الزهراء العماري طالبة باحثة في علم الاجتماع   يومية 3: حب ضاع بين اللوم والاتهام.. كانت تراقبه من بعيد دون أن يعرف بوجودها، كانت تتسلل إلى داخله في كل لحظة، شاركته الكثير وأيضا دون علمه، كانت تبتسم مع كل ابتسامة من وجنتيه، كانت تسمع باهتمام لكل حرف كان يخرج من شفتيه، كانت تراقب كل خطواته، كانت وكانت وكانت تفعل دون أن يعلم بذلك… جلست مع نفسها جلسة عميقة لا زالت تتذكرها، جلسة نقدية بامتياز، طرحت كل الاحتمالات أمامها، كونها بمجتمع أبيسي، ذكوري، أناني… فقابلتها بابتسامة قوية جريئة كعادتها، أخرجت أحمر شفاهها من محفظتها البنية اللون وأخذت هاتفها وأعادت تثبيت الأحمر على شفتيها المتعطشتين…


error: Content is protected !!