اليوم الخميس 17 أغسطس 2017 - 1:36 مساءً

تصنيف كتاب و اراء

بين سلطان الهاتف وهاتف السلطان

بتاريخ 2 أغسطس, 2017

ميدلت بريس – بقلم عكي الحبيب  1 – هواجس وتعليمات:           يقال والله أعلم،أنه لا شيء سبب ويسبب الفشل الذريع للتنمية المستدامة والعادلة في بلداننا المتخلفة،أكثر من عادة المسؤولين العمل في مكاتب مكيفة والاكتفاء في الغالب بإدارة الأشغال وتدبير التدخلات منها عبر الهاتف بدل النزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع الناس والعمل على حل مشاكلهم كل حسب الحاجة والإمكان؟؟.لذا فقد طلب أحد الوزراء الجدد في الحكومة الجديدة،من كل مندوبيه وكل مديريه ومسؤوليه،ضرورة إغلاق الهواتف والخروج من المكاتب وارتداء أحذية العمل والقبعات الواقية،والنزول إلى الميدان للتواصل المباشر مع الناس بتفقد أحوالهم والاستماع إلى همومهم وحل مشاكلهم حسب الحاجة والإمكان؟؟،فالمهم أن تتحرك العجلة الصحيحة في الوقت الصحيح بالشكل صحيح وفي…

يا”أفيخايات”العالم..في الأقصى ينطق الأبكم؟؟

بتاريخ 28 يوليو, 2017

ميدلت بريس – بقلم الحبيب عكي       حالة تطبيع إعلامي رهيب في العديد من القنوات العربية الرسمية والمواقع الإلكترونية الدولية،أطل فيها الناطق الرسمي باسم جيش العدو الرائد السوري الأصل المجرم”أفيخاي أدرعي”،الخبير في قلب الحقائق والمتضلع في الدعاية الصهيونية المدمرة بأي ثمن وبرودة أعصاب،وعلى سياسته الإعلامية المنحازة وخطها التحريري المكشوف،يستمر فيها بكل وقاحة حبل الكذب على الذات و على العالم فيقول:”إسرائيل جزيرة الأمان في الشرق الأوسط،الأمل الوحيد للسلام في المنطقة والزواج بين المال العربي و”العبقرية”اليهودية الرائدة،لا جدار عنصري عازل ولا احتلال ولا تهجيرات ولا مستوطنات،لا حروب ولا تفجيرات بقدر ما هنالك بعض اللجوء من الغارات إلى الأنفاق والمغارات،لكن اطمئنوا،فليس هناك تقتيل للأطفال ولا ترميل للنساء ولا استهداف للشيوخ…

من أحق بالتكريم الباشا أم العامل … ؟؟

بتاريخ 26 يوليو, 2017

ميدلت بريس – فقلم سعاد كرادى رغم تضارب الآراء حول انتقال عامل اقليم ميدلت السابق السيد  ع خليل ، حيث هناك من رحب بهذا الانتقال باعتباره ضرورة لفك عناصر لوبي فساد كان يستقوي بعلاقاته مع المسؤول الأول بالإقليم، خصوصا في مجال تفويت أراضي الجموع  و دعم الجمعيات و الاستفادة من منح المجلس الإقليمي و مراكز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكن هناك أيضامن لا يُنكر فضل الرجل فيما عرفه الإقليم من نهضة تنموية خصوصا في تأهيل مدينة ميدلت ومنظرها العام، مشاريع و إن غاب عنها الطابع التنموي الاقتصادي، وحق فيها القول الشعبي “المزوق من برا أش خبارك من الداخل” إلا أنها ستظل شاهدة على 9 سنوات من العمل جعلت الإقليم…

مسيرة 20 يوليوز أزمة فكر وأزمة ضمير

بتاريخ 20 يوليو, 2017

 ميدلت بريس -بقلم: رفيق اكيز أزمة فكر ; لأن الفكر الجماعي الذي يكرس ثقافة الاحتجاج بدون بوصلة ولا هدف فكر ناقص، لان الفكر الجمعي الذي يكرس الاتكالية عوض البناء فكر عاق. هي أزمة فكر عندما نعجز عن تقديم إيجابات لمشاكل وهموم جماعية، ويصبح الاحتجاج بحد ذاته هدفا به تتم المهمة والكل يرجع إلى خدره وينتظر مردة جن سيدنا سليمان لتحل المشكل، عوض إيجاد الحلول أولا وهي في الحقيقة موجودة اليوم في الحسيمة وفي غير الحسيمة، ما المانع لكي لا ننزل هاته الحلول جميعا ونواكب غرسها وتعهدها بالسقاية. الصوت سُمع، والفكرة وصلت .. ماذا بعد؟ من ننتظر ليصلح لنا بيتنا وحينا ومدينتنا ووطننا، لماذا لا نبادر بسواعد أبناء الوطن جميعا كل من موقعه لبناء…

آهٍ  من هذه الحسيمة التي عطلت تفكيري !!!

بتاريخ 13 يوليو, 2017

ميدلت بريس : بقلم محمد انفي أعترف أنني عجزت عن الكتابة عن احتجاجات الحسيمة، أو ما تسميه الصحافة (أو بعض الصحافة، على الأقل) المرئية والمسموعة، الورقية والإليكترونية، “حراك الريف”. فكلما هممت أن أخوض في الموضوع، إلا ووجدت نفسي مُحاصرا بأسئلة، يستعصي الجواب عليها بيقين واطمئنان؛ ذلك أن كل محاولة للجواب يتشابك فيها(وبشكل تلقائي ومتزامن؛ وكأن الأمر يتعلق بتداعي الأفكار)الذاتي بالموضوعي والخاص بالعام والسياسي بالاجتماعي والاقتصادي بالمجالي والثقافي بالوجداني والسوسيولوجي بالإيديولوجي والحقوقي بالأمني والمؤسساتي بالتنظيمي والتاريخي بالجغرافي والواقعي بالوهمي والحاضر بالماضي…الخ. كل هذا منعني من تكوين رأي، أطمئن إلى صوابه وحصافته، وحال بيني وبين بلورة رؤية واضحة أقنع بها نفسي قبل أن أشاركها مع غيري؛ إذ باستثناء مشروعية المطالب الاجتماعية وعدالتها…

سؤال الطفل الإفريقي والمخيمات

بتاريخ 10 يوليو, 2017

ميدلت بريس- بقلم الحبيب عكي       لا أدري،ونحن في غمرة الاحتفالات العارمة بالعودة الميمونة للمملكة السعيدة إلى بيتها في الاتحاد الإفريقي،راودني شعور قوي بأن أسمع يوما بمن يبشر الأطفال الأفارقة والمغاربة بإجازات صيفية متبادلة على طول وعرض القارة السمراء العذراء،قارة الأمل الفيحاء التي لم نكتشف منها بعد شيئا على أرض الواقع،فيصبح الأطفال والشباب الأفارقة باستطاعتهم التلاقي والتعارف والتآلف والتعايش والنقاش والتسامح والتعاضد والتضامن،يتعرف بعضهم على بعض من حيث المعتقدات والمعاملات والعادات والعبادات،ومن حيث الموارد الطبيعة والعمران الهموم والسياسات..المخططات والبرامج والإنجازات والرهانات والتحديات،وكل ذلك عبر أنشطة مرحة وجذابة..تكوينية ورياضية..فنية وسياحية..تدريبية وتأهيلية..،يستفيد منها في فضاءات غير محدودة العدد والعدة أطفال وشباب القارة المسجونون بلا قيود في حدود أقفاص وأكواخ بلدانهم،وسيكون ذلك…