اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 9:17 صباحًا

تصنيف كتاب و اراء

الأول فالأول، منطق ديمقراطي عادل لتشكيل حكومة العثماني الجديدة ينسجم وروح الدستور المغربي

بتاريخ 24 مارس, 2017

ميدلت بريس: بقلم  محمد ضباش على اثر فشل أمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران في تدبير ملف تشكيل الحكومة وإقحام نفسه في مأزق “البلوكاج” السياسي بصراعاته البعيدة عن منطق السياسة وخطوطه الحمراء المتعددة، والتي لم ينفع معها أي حل ولم يلح معها أي اتفاق في الأفق، تدخلت رئاسة الدولة ممثلة في جلالة الملك باعتبارها الجهة المعينة إلى فسخ عقد التعيين، وتعيين شخصية أخرى من نفس الحزب كمخرج يراعي المبادئ الديمقراطية التي يعيشها المغرب وينسجم مع روح ومضمون الدستور الذي ارتضاه المغاربة، وذلك من اجل حلحلة الوضعية المتوقفة التي تعرفها مؤسسات الدولة عبر الإسراع بتشكيل حكومة قوية ومنسجمة. قرار تعين سعد الدين العثماني كرئيس…

وقالي الصنهاجي،شي حاجة في باب بوحاجة؟؟

بتاريخ 24 مارس, 2017

ميدلت بريس بقلم :عكي الحبيب استقبلنا الأخ مصطفى الصنهاجي رحمه الله على سلاليم القاعة الكبرى لجماعة باب بوحاجة بسلا المجاهدة الصامدة،في إطار فعاليات المجلس الوطني لشبكة رابطة الأمل للطفولة المغربية،والتي هو رئيسها ونحن أعضاء في مكتبها الإداري،فقال بابتسامته المعهودة:”أهلا بالرشيدية..نهار كبير هذا،وأخذ يسلم على الإخوان ويسلمون عليه،وكنت أنا عمدا ولغرض آخر من سلم عليه من وفدنا المكون من 10 أفراد،فجدد بي ترحيبه وكأنني أول من يسلم عليه فقال:أهلا..أهلا..السيد الحبيب،أنت خلاص راك معانا،مواكب وديما بالمقالات على المواقع والصفحات،تبارك الله عليك”،ثم بادرت من جهتي بغرضي وهنأته ولو بعد حين بمناسبة أدائه هو وزوجته الكريمة مناسك الحج هذه السنة فقلت له:”مبروك عليكم،حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور إن شاء الله”،ودعا معي:”عقبى لكم…

حسن طارق لم يعد اتحاديا، بل أصبح “خوانجيا”

بتاريخ 19 مارس, 2017

ميدلت بريس – بقلم :محمد إنفي أفادنا الموقع الإليكتروني “زنقة 20″، مشكورا، بموقف حسن طارق من إعفاء عبد الإله بنكيران من تشكيل الحكومة؛ وذلك، استنادا إلى تدوينة في حساب المعني بالأمر على الفيسبوك. وما كنا لنهتم بهذا الموقف، لولا الصفة التي قُدِّم بها، حيث جاء في الموقع: “الاتحادي حسن طارق: بنكيران دافع عن كبرياء الشعب ومن فرح لإعفائه من رئاسة الحكومة شامتون صغار”. وقبل التعليق على تدوينة حسن طارق، أود، رفعا لكل لبس وإنصافا للأوفياء للاتحاد الاشتراكي، فكرا وممارسة، أن أؤكد أن الملتحي الجديد لم تعد تربطه بالاتحاد أية علاقة، لا تنظيميا ولا فكريا. صحيح أنه قضى ولاية تشريعية كاملة باسم الاتحاد في البرلمان. لكن انتسابه للفريق البرلماني الاتحادي كان شكليا….

بنكيران والاستقواء بالغوغاء

بتاريخ 16 مارس, 2017

ميدلت بريس – بقلم محمد إنفي أتحدى بنكيران أن يتحلى بالشجاعة، فيعقد ندوة صحافية، يدعو إليها الصحافة الوطنية والدولية باختلاف مشاربها ، يقدم فيها، من خلال تصريح صحافي، وجهة نظره حول أسباب فشله في تكوين الحكومة، ثم يضع نفسه رهن إشارة الصحافيين ويجيب عن أسئلتهم، مهما كانت مستفزة؛ كما أتحداه أن يقبل بالحضور في برنامج حواري مباشر للإجابة على أسئلة منشط البرنامج، بما فيها تلك التي قد تكون محرجة (أتحدث عن برنامج حواري حقيقي، وليس برنامج على المقاس؛ أي تحت الطلب). فهل يقدر بنكيران على رفع هذا التحدي ويُكذِّب قناعتي بعدم قدرته على ذلك؟ لا أعتقد (وأتمنى أن تكذبني الوقائع)؛ ذلك أنه ليس رجل حوار وليس صاحب خطاب سياسي رصين…

 التدابير الأولية أو رؤية من لا رؤية له

بتاريخ 13 مارس, 2017

 ميدلت بريس – عكي الحبيب        أولا،تحية تربوية للجميع،وشكرا للجهة المنظمة على إتاحتنا هذه الفرصة الثمينة للنقاش والتواصل حول معضلتنا التربوية وعلى إطلاعنا على أين وصلت التدابير الأولية لإصلاح التعليم في رؤيتها الاستراتيجية 2015 – 2030 التي يؤمل فيها المؤملون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من منظوماتنا التعليمية،التي يعقد عليها الجميع الكثير والكثير  في النهوض بأحوال البلاد والعباد،ويعتبرها الجميع قضيتنا الثانية والاستراتيجية الأولى بعد القضية الوطنية؟؟.وفي الحقيقة الحديث في المسألة التعليمية معقد الإشكالات ومتعدد الجوانب والمآلات،وكل شيء فيه يحتاج إلى تدخلات وإسعافات،آنية وممتدة،علاجية و وقائية،فردية وجماعية،لكن أنا سأتحدث فقط في نقطة واحدة تبدو لي أساسية وأراها ربما مع العديدين أولوية الأولويات،وربما قبل وبعد كل الاستراتيجيات والمخططات و البرامج المندمجة وغير…

على هامش المشاورات الحكومية: قرار الحفاظ على الأغلبية السابقة فيه مصادرة لحق باقي مكوناتها في الاختيار

بتاريخ 13 مارس, 2017

محمد إنفي يبدو أن رئيس الحكومة المعين، السيد عبد الإله بنكيران، لم يستوعب بعد (رغم ترؤسه للحكومة لمدة خمس سنوات ومرور أكثر من خمسة شهور على تعيينه رئيسا للحكومة، مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر 2016) الفرق بين رئيس الحكومة ورئيس الحزب. وهذا أمر مخجل حقا ويسيء لصورة مؤسسة رئاسة الحكومة. فهو لم ير في التكليف الملكي له بتشكيل الحكومة سوى الصدارة التي احتلها حزبه في الانتخابات ولم يفهم من المنهجية الديمقراطية سوى الاستفراد بالقرار وفرض سلطة الحزب الأول على الأحزاب الأخرى؛ كما أنه لم يستحضر من مضمون الديمقراطية سوى عدد المقاعد التي حصل عليها حزبه، معتبرا أن ذلك يعطي للعدالة والتنمية الأفضلية على باقي الأحزاب؛ وبالتالي،…