اليوم الإثنين 6 أبريل 2020 - 5:20 صباحًا

تصنيف كتاب و اراء

باب المنجيات والمهلكات في حربنا ضد “كورونا”

بتاريخ 2 أبريل, 2020

ميدلت بريس – الحبيب عكي     لا شك أن بلادنا في هذه الأيام العصيبة،تخوض حربا ضروسا ضد وباء “كورونا”،وككل بلدان العالم سخرت بلادنا من أجل ذلك كل الطاقات واتخذت كل القرارات التي ستؤتي ولاشك أكلها قريبا غير بعيد بإذن الله. ولكن الحرب كما يقال – خدعة وخطة والنصر والهزيمة سنة وليس أمنية،وسنة الله لا تحابي أحدا ممن أخذ بأسبابها أو فرط فيها وتمنى على الله الأماني،ترى ما هي عوامل النصر في هذه المعركة(المنجيات)وما هي مداخل الهزيمة(المهلكات)؟؟. 1- المنجيات الخمسة: 

ما العمل مع وباء كورونا ؟

بتاريخ 2 أبريل, 2020

ميدلت بريس – زايد التجاني بومية وباء كورونا وباء عالمي كما يبدو للجميع وبالصورة والدليل ، فقد اجتاح كثيرا من الدول بما فيها أمريكا وأروبا . هذه دول صناعية كبرى، قد تتغلب عليه مع الوقت خاصة وأنها تمتلك بنيات تحية مهمة من حيث التطبيب ، فضلا عن وعي شعوبها الى حد كبير ، فبالعلم والوعي والمستشفيات الكثيرة والمجهزة ، يمكن محاصرة هذا الفيروس والتغلب عليه. يبقى المشكل مطروحا عند الدول المتخلفة ، حيث لا علم ولا مستشفيات مجهزة ولا حتى وعي الناس..فماذا يجب علينا كخطوات عملية فعالة ، للحدّ من انتشار هذا الوباء القاتل ؟

كيف سيسعنا بيتنا الضيق في حجر “كورونا”؟؟

بتاريخ 2 أبريل, 2020

ميدلت بريس – الحبيب عكي     كثيرون من تطرقوا – جزاهم الله خيرا- إلى كيف يمكن أن نقضي حجرنا الصحي في بيوتنا طوال هذه الأيام العصيبة لحماية أنفسنا من وباء “كورونا” دون كلل أو ملل أو ضجر وضيق،وقالوا في مقترحاتهم  وتوصيات برامجهم بالعديد من الأشياء المهمة كالمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والدعاء،وقالوا بالدراسة مع الأبناء والحوار معهم واللعب الجماعي،إلى قائل بالقراءة الحرة والكتابة المبدعة والتفرغ للبحث العلمي مع ممارسة الهوايات كالرياضة والطبخ وغيرها،دون نسيان الانخراط في الجهود التضامنية للمجتمع والسؤال عن الأهل والتكافل مع المحتاجين منهم..؟؟،وإذ أقر – كفاعل تربوي – بكل هذه المقترحات القيمة حسب ما يراه الناس…

10 مصادر أساسية للطاقة الإيجابية 2/1

بتاريخ 10 مارس, 2020

ميدلت بريس -الحبيب عكي كما أن روح حركة الأشياء من الوسائل والمعدات واشتغالها هي من الطاقة المناسبة، فكذلك الإنسان إكسير حياته و حيويته وسكينته وسعادته من الطاقة والطاقة الايجابية، وإن كانت الطاقة الأولى قد تكون حركية أو سكونية، كهرمائية وقودية أو حرارية شمسية أو ريحية متجددة، فإن الطاقة الثانية هي تلك الروح و المادة و تلك الفكرة و العبرة أو النظرة و الإحساس وذلك الماء والهواء أو غيره من المأكولات والمشروبات والملبوسات أو الممتلكات والمقتنيات والممتطيات..،التي تدفع الإنسان نحو الاستقرار والإيجابية والإنتاج و الشعور بالفرح، أو بالعكس قد تدفعه نحو القعود والسلبية والإحباط والتذمر والكآبة والحزن، الطاقة…

قراءة في قصيدة “نسير في فوضى”للشاعرة فاطمة بورزى.

بتاريخ 10 مارس, 2020

ميدلت بريس – بقلم: عدي الراضي. “الشعراء شموع الأدب.والشمعة رمز التضحية فهي تحترق من أجل إنارة طريق الآخرين.والشبه بين الاثنين واضح لايحتاج تفسير” في زمن سيطرة الالعاب الالكترونية على عقول الكثير من الشباب إلى درجة الإدمان.من الواجب علينا تشجيع هذه الفئة العمرية على المطالعة والإبداع باعتبارها شرايين المجتمع ودم يجري في عروق الشعوب ؛وأقل مايمكن فعله في الوقت الراهن هو الأخذ بيد كل الطاقات والمواهب الشابة لكي لايخمد وهج شعلة حب الإبداع في وجدانها. ولتكون حديقة الإبداع مخضرة ومزهوة بأزهار يانعة؛علينا سقي براعمها بمياه التشجيع وغيث المساعدة.ويجب ألا نستهين بإبداعات الشباب لأنها تلخص…

القضية الفلسطينية وما تعرفه من الفراغ الثقافي

بتاريخ 26 فبراير, 2020

ميدلت بريس – الحبيب عكي لاشك أن معارك الشعوب ونهضتها وتحررها،إنما تبنى في الأس والأساس على معارك ثقافية،باعتبار هذه الأخيرة وسيلة حاسمة في صناعة الإنسان وبالتالي صناعة الحضارة التي تتدخل بدورها في تغيير الطبيعة وفق التصورات والقيم الثقافية للإنسان حتى قيل:”التصور عنوان التصرف”،ورغم كل هذه الأهمية القصوى لدور الثقافة بمفهومها الأنتروبولوجي الواسع في توضيح المفاهيم والتصورات و كسب المعارك ورفع التحديات وتحقيق الرهانات،فقد عرف الاهتمام بها عبر مسار القضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة – مع الأسف – تراجعا غير مفهوم أدخل العديد من الاختلالات في التصورات والممارسات،مما جعلها تتراجع في مختلف المجالات الحيوية وعلى رأسها المجالات الثقافية…


error: Content is protected !!