اليوم الأحد 23 سبتمبر 2018 - 12:40 صباحًا

تصنيف كتاب و اراء

إلى السيد رئيس الحكومة المغربية المحترم: ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ”نهب” المال العام باسم القانون؟

بتاريخ 15 سبتمبر, 2018

ميدلت بريس : بقلم محمد انفي السيد رئيس الحكومة المحترم؛ بعد التحية البرتوكولية الواجبة، أتوجه إليكم باعتباركم المسؤول الثاني في الدولة، وباعتباركم رئيس الأغلبية الحكومية، وباعتباركم الأمين العام للحزب الذي يقود الحكومة؛ كما أتوجه إليكم – مخاطبا فيكم، بكل احترام، المسؤولية السياسية والأخلاقية، بالإضافة إلى روح الوطنية وواجب المواطنة- لأضم صوتي إلى كل الأصوات التي أعلنت  وتُعلن تضمرها وغضبها من “النهب” القانوني (ريع التعويضات المتعددة والخيالية، في بعض الأحيان)الذي يتعرض له المال العام؛ مما يعيق تخليق الحياة العامة ويفسد الحياة السياسية ويساهم في تردي الأوضاع الاجتماعية. وما الاحتجاجات التي عرفتها وتعرفها عدة مناطق في البلاد إلا دليلا على اتساع موجة الغضب تجاه هذا التردي الذي استفحل بفعل القرارات الجائرة…

التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟

بتاريخ 15 سبتمبر, 2018

ميدلت بريس:بقلم الحبيب عكي          لا تزال العديد من الأسئلة الملحة والحارقة تطرح نفسها بخصوص الموجة الفجائية للتجنيد الإجباري في المغرب،و لا تزال النخب السياسية والثقافية تلوذ بالصمت وكأن الأمر فوقها أو لا يعنيها أو زهدت في بحره وصعدت منه وقد تيقنت أن السباحة فيه مع أو ضد التيار لا محالة ستغرقها؟؟،ليبقى بعض شباب مواقع التواصل الاجتماعي في “يوتوب”و”فايسبوك”و”واتساب”وحدهم من يلامسون الموضوع،وإن في بعض قشوره الساخرة فحسب،كالتهكم المرير على عون السلطة “المقدم”عندما يقتحم على الناس منازلهم مزهوا بقوة السلطة و متمنطقا برعبها،في محاولات يائسة ليسجل أبناء تلك الأسر الغارقة في البطالة للتجنيد الإجباري بالقوة،وهم يتحايلون عليه بكل غريب الحيل للتفلت من الموضوع الورطة،و لا تخلو تلك “السكيتشات”…

عن الجدل الدائر حول اللغة العربية والدارجة المغربية

بتاريخ 11 سبتمبر, 2018

ميدلت بريس – بقلم :محمد إنفي لقد تحاشيت، إلى اليوم، التفاعل مع الجدل الذي أثاره وجود بعض الكلمات العامية في مقرر اللغة العربية الخاص بأحد مستويات التعليم الابتدائي، فيما أعتقد، رغم ما اتخذه هذا الجدل من أبعاد مختلفة ومثيرة، حد الاستفزاز، في كثير من الأحيان. وما دفعني إلى اتخاذ موقف عدم الانخراط في هذا الجدل، هو، من جهة، قناعتي بكون نقاش مثل هذا الموضوع الجدي والهام يحتاج إلى أهل الاختصاص، وليس إلى الذين يصدرون الأحكام المسبقة وأحكام القيمة أو أصحاب المواقف الإيديولوجية ووجهات النظر الخاصة وكتاب الرأي وأولئك الذين يفهمون في كل شيء ويتدخلون في كل شيء ، الخ. وأعني بأهل الاختصاص علماء اللغة (أو اللسانيين) وعلماء البيداغوجيا(أو علماء التربية)،…

بين مغربة التعليم و بغررة التعليم

بتاريخ 8 سبتمبر, 2018

ميدلت بريس – الحسين اوبنلحسن وإن تحسرت كثيرا على فقدان مفكر عظيم من طينة محمد عابد الجابري رحمة الله عليه وأنا استحضر معالجته  لإشكالية التعليم بالمغرب مند مطلع سبعينيات القرن العشرين ورصده لجوانب الاختلال  في المنظومة التعليمية  بالتركيز على المبادئ الاسايسة الاربعة المتمثلة في :التعميم – التوحيد – التعريب – المغربة   فانا لا املك غير الدعاء له  بالرحمة والمغفرة  مع الاسى والحسرة على  غيابه في وقت ما أحوجنا فيه لأمثاله  وأفكاره وإن للأسف لم يؤخذ بها  و التي طرحها كحلول للخروج من عنق الزجاجة التي لا زالت فيها معضلة التعليم بالمغرب  تراوح مكانها  فظلت حبرا على ورق . كان الهدف من مغربة الاطر تعويض الاطر الفرنسية والأجنبية التي كانت تشتغل في…

هل يظل الوجدان المغربي عسكريا رغم كل الحرية والحداثة؟؟

بتاريخ 8 سبتمبر, 2018

ميدلت بريس – بقلم الحبيب عكي  ربما يتذكر الناس،بعض الحملات التحديثية ومشاريعها التغريبية في المجتمع،بسم العصرنة والحداثة،وعلى رأسها مشروع الأسرة النووية المكونة فقط من الزوجين وابن واحد لهما أو اثنين لا يتعديانهما،هذا حتى يتمكن هاذين الأبوين بزعمهم من تربية أبنائهما أفضل تربية مفعومة بالحب والحنان،واعتماد أسلوب شيق من الحوار والإقناع والحرية والحقوق في امتثال التعليمات أو رفضها،و ربما يتذكر الناس أيضا أن العديد من هذه الأسر قد فشلت في تربيتها لأبنائها،فانمحت فيها الأبوة والمسؤولية ومسخت فيها البنوة والاستقامة،لا بسم شيء إلا بسم هذا المنهج التربوي الحداثي المنحل؟؟،على عكس العديد من الأسر الأخرى التي اختارت نموذج الأسرة الممتدة بتعدد أبنائها وتعدد المتدخلين التربويين فيها واعتماد جلهم أسلوب شيء من الحزم…

ميدلت محاولة التأصيل

بتاريخ 10 أغسطس, 2018

ميدلت بريس :بقلم محمد اعزيرو            كثيرة هي الأعلام الأمازيغية التي لا تبوح بسرّ معناها وتحتفظ به، ويأتي التداول عبر الزمن ليُدخل تعديلات عليها ليزيد من تعقيد مهمة فهمها وتأويلها وتصنيفها، ومن هذه الأعلام اسم “ميدلت”. إن اسم المكان ليس ترفا يمكن تحييده بل يكاد يكون الجوهر لارتباطه الوثيق بشبكة من العناصر ذات الأبعاد الثقافية والهوياتية. إن أي دراسة طوبونيمية تستدعي منا الحذر الشديد حتى لا نسقط في التحاليل والتأويلات السطحية أو ما يصطلح عليه القدف بالتخمين، بالبحث عن قرابة محتملة مع بعض الأعلام الأخرى في وقتنا الحاضر واقتراح فرضيات فيها تشويه للغة وإساءة لها أكثر مما هو شيء أخر. من المعروف أن موقع المدينة كان يُعرف قبل مجيء الاستعمار…