اليوم الأربعاء 22 فبراير 2017 - 10:38 صباحًا

تصنيف كتاب و اراء

الشعب يطالب بعض أحزاب بالحساب

بتاريخ 19 فبراير, 2017

ميدلت بريس  بقلم  مصطفى منيغ  MUSTAPHA MOUNIRH مع كل بدعة امتحان لعدم أو تطبيق الشريعة ، تتضمنه خُطب ظهر الجمعة، المُقدِّمة لصلاة الجماعة ، المنتهية بالدعاء للمُطاع امتِثالاً لمنظومة الإيمان الحق من أية لحظة حتى قيام الساعة ، أن يتولي بالرحمة الأمة الصابرة صبر الأئمة النائية بالعقل والحكمة عن دروب اللاسلامة المجذوبة إليها من طرف كائنات متى وُجدت عُرَى الاستقرار والأمن والسلام بزرع الفتن لها صانعة ، في أسواق سياسية تجارها بعض أحزاب همهم الأهم الاكتفاء الذاتي من أرزاق الشعب بواسطة عروس الوزارات المتربعة على رؤوس كل الحكومات  منذ تمتيع الأهالي في هذا البلد بثلاثة…

 هذا المغرب الرائع،بثرائه و رونقه وعمقه(1)

بتاريخ 15 فبراير, 2017

 ميدلت بريس – بقلم الحبيب عكي        يحكي السيد المحاضر عن حبه وإعجابه الشديدين بشريط سينمائي مغربي قريب الإنتاج في التسعينات،كنا نحسبه شريطا عاديا ومجرد كوميديا تافهة لا تستحق،ومما افتتن به محاضرنا المغربي المغترب الشاب في هذا الشريط،ليس حكايته السمجة التي تضرب في ظاهرة”التحليل”وتسخر منها كما قلنا،ولا لهجة وألبسة وحركات ممثليها الأبطال،ولكن فقط بالروح المغربية المرحة التي تسري بينهم،وفضاء المدينة العتيقة التي صورت فيها مشاهد الشريط،بدروبها الضيقة وما يغطيها من زليج فسيفسائي ودكاكين النحاسين والصمارين وأقواس الدرازين والدباغين،وصومعات شامخة وساحات فسيحة وسقايات أنيقة مزركشة سيالة،وأطفال يهرولون وحمالون يصرخون وسقاؤون بالأجراس والشكاوي يصدحون،مما يشكل فعلا ذاكرة وطنية منعشة وتراثا حضاريا زاخرا تشرئب وتحن إليه النفوس المتعبة في غربتها كما تشرئب…

عين الصواب تجميد بعض الأحزاب

بتاريخ 11 فبراير, 2017

ميدلت بريس – بقلم  : مصطفى منيغ / MUSTAPHA MOUNIRH أتوا في أكلهم الشرس للميدان السياسي الحزبي على آخر زرع ، ووقفوا عُراة البطون المنتفخة بعامل الجوع للمزيد دون جزع ، أمام مكتب لوزارة الداخلية يتسولون مضاعفة الدعم لدفع ما اقتنوه ليومهم الأسود على ذويهم يُوَزَّع، حاسبين أنفسهم مصائد تخدير بعض العقول لكن حالهم توقف بالكامل قي السادس من أكتوبر ليلجوا بعد السابع منه والدَّلال الحزبي المبني على القشور والمظاهر والادعاءات الباطلة منهم انتُزِع ، لِيُتْرَكُوا كعلبة سردين مأكول محتواها مستقرة في مَطْرَحٍ حيث ما به تَجَمَّعَ لمهتمي إعادة التصنيع بأبخس ثمن يُباع. ليس أمامهم غير التجميد يريحون به أنفسهم قبل أن يطالهم ما لم يكن في حسبانهم من…

في مقام الرصد على مقام البرد؟؟

بتاريخ 6 فبراير, 2017

ميدلت بريس – بقلم الحبيب عكي    عذرا عزيزي القارىء،فأنا لا أعرف شيئا عن مقام الرصد ولا البياتي،ولا أعرف شيئا كثيرا عن البحر الطويل والقصير ولا الأبيض ولا الأسود،الوديان والبحور لا أتقن السباحة فيها و تغرقني،والألحان والمقامات المتعسف عليها لا تطربني،غير أن مقام البرد لا أدري كيف يتلبسني في بحر الصيف والشتاء،على بطن خاوية وأمعاء ثاوية وأسنان مصطكة باردة،تقطعت بها وبصاحبها السبل وأعياها الانتظار،وكان حتما عليها أن تتجرع زخات المطر و أطباق الثلوج وهبوب الرياح وسكون الأفراح في الوادي وبين الأهالي،بل أين المأوى وأين الأهالي،أين الحقول وقد جرفها الوادي أمام أهلها ولا يبالي،وأين البهائم وقد نفقت تحت الثلوج في الأعالي؟؟.           نحن لا نشكو شيئا أي شيء يا ربنا،وعلى ما…

لسان “مول البونج” ولسان مدير موقع “بديل”، أيهما الأطول؟

بتاريخ 30 يناير, 2017

ميدلت بريس بقلم :محمد إنفي قبل محاولة الجواب على هذا السؤال، أشير إلى أن طول اللسان لا يصنع رجالا ولا يخلق أبطالا. فهو، في الغالب الأعم إن لم نقل دائما، يقوم دليلا على الخواء (أليس الفارغون هم الأكثر ضجيجا؟) ويعبر إما على الوقاحة أو الحقد أو البغضاء أو التحامل أو غير ذلك من النقائص، منفردة أو مجتمعة، التي تميز بعض النفوس التي تعاني من كل أنواع العُقد ويحاول أصحابها إخفاء ذلك بالتطاول على من يفوقونهم علما وأخلاقا وكياسة ورزانة وثباتا وغير ذلك من الصفات التي لا يمنحها لا المال ولا الجاه ولا السلطة ولا “الصنطيحة” أو البلطجة السياسية والخطابية.  وقد اخترت من بين الألسن الطويلة (وما أكثرها في مجتمعنا !!!) نموذجين…

انتخاب المالكي رئيسا لمجلس النواب يحرك المياه الراكدة وينعش”البضاعة الفكرية” الكاسدة

بتاريخ 29 يناير, 2017

ميدلت بريس بقلم :محمد إنفي تماما، كما توقعت، في مقالي الأخير بعنوان ” لكل الحاقدين والناقمين و و… على الاتحاد الاشتراكي، أقول:’موتوا بغيظكم'” (حيث كتبت قائلا: “سوف نسمع ونقرأ، في الجرائد الإليكترونية والورقية وفي المواقع الاجتماعية ()، لهؤلاء وأولئك، في الأيام المقبلة، “تحاليل” وآراء ومواقف تجتهد في تحويل هذا الإنجاز الذي حققته القيادة الاتحادية، إلى “دليل” على () نهاية الاتحاد أو غير ذلك من التراهات والسخافات التي تحاول تحويل الانتصار إلى فشل”)، فلم يتم الانتظار طويلا حتى تحركت مياه راكدة وطفا على سطحها فقاعات تحاول أن تنتج صوتا وتحدث ضجيجا أو فرقعة، علها تُسمَع، هنا أو هناك. وبالموازاة مع ذلك، انتعشت “تجارة” كانت كاسدة و”بضاعتها” فاسدة. وقد وجدت مكانا…