اليوم الأربعاء 22 فبراير 2017 - 10:36 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 14 نوفمبر 2016 - 10:24 مساءً

لماذا نظمت جمعية جبل العياشي أياما ثقافية بالرباط؟؟؟

بتاريخ 14 نوفمبر, 2016 | قراءة

14972050_1103355536444049_781053627_n

ميدلت بريس – م – ب

نظمت كما هو معلوم جمعية جبل العياشي ذات صفة المنفعة العامة أياما ثقافية بعاصمة المملكة أيام 27و28و29أكتوبر المنصرم،هذا وقد أعاب العديد من المتتبعين للشأن المحلي تنظيم تظاهرة بهذا الحجم الكبير بالرباط عوض ميدلت .

ولتنوير الرأي العام طرحنا نفس السؤال على النائب الاول لرئيس الجمعية الاستاذ مولاي عبد الله باحمو ،فشكر في البداية كل الغيورين على مصلحة المنطقة والمتتبعين للشأن الجمعوي الجاد ودعاهم الى الانخراط في جمعية جبل العياشي للمساهمة من مطبخها الداخلي بآرائهم وخبرتهم وحماسهم في تحسين وتجويد  أداء الجمعية  ،والرفع من  وثيرة مردوديتها خدمة للتنمية المحلية،وذكر المتحدث أن أبواب  الجمعية مشرعة لمن يروم الاشتغال التطوعي المبني على الالتزام التام بأسس الجمعية وأهدافها النبيلة .

وأوضح المتحدث أن الايام المنظمة بالرباط  كانت بشعار- أيام ميدلت الثقافية- بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس جمعية جبل العياشي ،والهدف منها كان هو تسويق النموذج الثقافي  المحلي ،وإبراز مقومات المنطقة  الحضارية والتاريخية وثراءها اللا مادي،وهذا من شأنه التعريف بالمنطقة ،ولفت الانظار الى تراثها ،وغناها الثقافي أولا للحفاظ على هذا الموروث ،وتوثيقه ثم السعي الى تطويره

وتجدر الاشارة  يضيف المتحدث الى أن الايام الثقافية  صاحبتها معارض فنية شارك فيها فنانون ،و رسامون تشكيليون قدموا من منطقة ميدلت ،كما تم عرض أشرطة وثائقية غاية في الابداع والاتقان نالت اعجاب الحضورالمتميز والراقي الذي تابع أطوارالايام الثقافيةومنهم من ذرف الدموع  عندما رأى أحلاما قد تحققت بثنايا جغرافية المنطقة قد تكون قاطرة للتنمية  الحقيقية في المستقبل المنظور.

وتميزت الايام الثقافية بالمحاضرة القيمة التي ألقاها -الدكتور حسن أوريد – أبرز فيها التعايش الديني  والتناغم المجتمعي الذي كان سائدا في المنظقة  رغم تواجد المسلمين – الامازيغ والعرب – واليهود والمسيحيين جنبا الى جنب ،واحتكاكهم اليومي .فقد انصهرت كل هذه المكونات في بوثقة واحدة  وفي تجانس وتناغم بديع  طبع المعيش اليومي وأثرى التراث المغربي.

إن هاجس المساهمة في تنمية بشرية مندمجة ومستديمة هو غاية جمعيتنا  يؤكد المتحدث ،وهو ما يدفعنا الى البحث الحثيث  في كل ربوع الوطن وحتى خارجه إن توفرت الظروف للفت الانظارلهذه الربوع المباركة، وجلب الاستثمارات الغزيرة اليها، ودعوة أبناء الاقليم للعودة الى منطقتهم للمساهمة في إقلاعها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وجمعية جبل العياشي يقول المتحدث لم تتجاوز أبدا إختصاصاتها وصلاحياتها فهي فاعل في المجتمع المدني من مهامه التنشيط وإبداع الافكار والبدائل والبحث عن توفير الموارد وتطويرها وهذه المقاربة المتبناة يسهر على أجرأتها نخبة طيبة من الفعاليات الجادة التي تؤمن بالعمل الميداني المبني على التطوع والعقلانية والتضحية ونكران الذات ،وهذا هو السبيل لخدمة المنطقة والصالح العام. 

أوسمة :