اليوم الإثنين 23 يوليو 2018 - 5:40 مساءً
أخر تحديث : الخميس 14 ديسمبر 2017 - 9:14 مساءً

المديرية الجهوية للشباب والرياضة بالراشيدية تناهض العنف ضد المرأة

بتاريخ 14 ديسمبر, 2017 | قراءة

Captureoi

ميدلت بريس – مراسلة خاصة

يعتبر العنف ضد النساء و الفتيات هو الأكثر انتهاكا لحقوق الإنسان و الأكثر انتشارا في العالم ، فعدم المساواة بين الجنسين يظل قائما ، و العنف ضد النساء  أشد أشكال التميز في عالمنا الحاضر  و هذا طبقا لبيانات و دراسات ميدانية أجريت من طرف هيئات حكومية و غير حكومية  انطلاقا من سنة 2005 إلى حدود نهاية 2016 بمجموعة من البلدان.

 فرغم التقدم العلمي و الثقافي  و الحضاري لازال العنف بأنواعه حاضرا و بقوة في مدننا و قرانا ، و نظرا لحساسية الموضوع  ، و تحت شعار (( جميعا لمناهضة العنف ضد المرأة )) نظمت المديرية الجهوية للشباب و الرياضة بجهة درعة تافيلالت ندوة خاصة لمناهضة العنف ضد المرأة يوم الأربعاء 13 دجنبر 2017  ، احتضنتها رحاب دار الشباب بوتلامين ، حضرتها مجموعة من الشخصيات الرسمية و أخرى من المجتمع المدني ، و ترأسها السيد المدير الجهوي للشباب و الرياضة الأستاذ باعزيز و الأستاذة حياة التدميري رئيسة مصلحة الشباب و الرياضة و الدكتور بوبكر محمد طبيب نفساني و الأستاذ محمد الخلوفي عن قطاع الشباب و الرياضة و الأستاذ إيستام عبد العزيز محامي و الأستاذة شجية بوبلال عن جمعية الألفية الثالثة كما حضر الندوة كل رائدات الأندية النسوية و رواد دور الشباب و رؤساء جمعيات حقوقية مناهضة للعنف ضد المرأة .

افتتحت الندوة بكلمة السيد المدير الجهوي للشباب و الرياضة تلتها مداخلات من الشخصيات الحاضرة و المؤطرة للندوة ، ثم فتح باب النقاش و الذي انصب في اتجاه واحد هو  أن المرأة لازالت تعنف رغم المجهودات التي تقوم بها المصالح المختصة بالوزارة ،  مما يستوجب أخذ عدة تدابير منها : تعزيز المعرفة بالظاهرة و توسيع مجال التحسيس و التوعية في كل المؤسسات ، و كذا  تعزيز المجال التشريعي بقوانين صارمة تضمن حقوق المرأة و تصون كرامتها ، بالإضافة إلى  مأسسة الآليات الحمائية و الوقائية ، و كذا تطوير الشراكة مع المؤسسات و الهيئات و المنظمات المهتمة بالمرأة و الفتاة وطنيا و دوليا ، و لتحقيق هذا المبتغى على الحكومة أن تفي بالتزاماتها الدولية و التي صادقت عليها مجلس الحكومة المنعقد  في 6 يونيو 2013 ، و التي أفردت مجالها الثاني لمناهضة جميع أشكال التميز و العنف ضد النساء.

و رغم هذا  وذاك  ، ففي ظل انعدام الوعي المجتمعي و غياب القانون الصارم و المعالج ، لازالت دار لقمان على حالها، و لازال العنف حاضرا.

حسن العلمي – الراشيدية

 

أوسمة :