اليوم السبت 20 أكتوبر 2018 - 2:58 صباحًا
أخر تحديث : السبت 6 يناير 2018 - 11:40 مساءً

بيان الملتقى العاشر للصحفيين الشباب يدعو الجهات الوصية الى اقلمة الملاءمة وظروف الجهة

بتاريخ 6 يناير, 2018 | قراءة

Captureبيؤ

ميدلت بريس

بحضور عدد من ممثلي المنابر الاعلامية الالكترونية بجهة درعة تافيلالت من بينها ميدلت بريس ممثل في شخص  الحسين اوبنلحسن في الملتقى الجهوي للصحفيين الشباب  والذي نظمه فضاء ورزازات للاعلام بورزازات  تزامنا مع احتفال اذاعة صوت ورزازات الالكترونية بالذكرى السادسة لانطلاقها والتي تعد تجربة رائدة ليس فقط على المستوى الجهوي بل على الصعيد الوطني ,وذلكفي الفترة الممتدة مابين 30 دجنبر 2017 والفاتح من يناير 2018 بورزازات تحت شعار ” الإعلام المحلي رافعة أساسية للتنمية ” ملتقى استفاد منه المشاركين في المجال القانوني المرتبط بقانون الصحافة والنشر وتطوراته الاخيرة اضافة الى  التكوين الصحفي من خلال مجموعة عروض وورشات من تاطير مختصين في المجال. و توج الملتقى باصدار بيان  نورده كما هو 

Captureةوز

بيــــان ملتقـــى ورزازات

في شأن الملاءمة القانونية الخاصة بالمنابر الإعلامية وفق مدونة الصحافة .

بمناسبة اختتام الدورة العاشرة من الملتقى الجهوي للصحفيين الشباب المنظم من طرف فضاء ورزازات للإعلام والتنشيط الثقافي ، بدعم من جهة درعة تافيلالت وبتعاون مع المجلس الإقليمي لورزازات وجماعة ترميكت ومديرية الثقافة والإتصال بورزازات وبمساهمة مجموعة من المؤسسات و الفاعلين والأشخاص الذاتيين. وذلك في الفترة الممتدة مابين 30 دجنبر 2017 والفاتح من يناير 2018 بورزازات تحت شعار 

” الإعلام المحلي رافعة أساسية للتنمية “

هذا الملتقى الذي دأب مند عقد من الزمن على بذل الجهود الجبارة تكوينا وتأطيرا وتفعيلا لمقاربة إعلامية منهجية، تخدم الغايات والمقاصد الكبرى التي يضطلع بها الإعلام عموما، وخاصة ما يتعلق بالتنمية المحلية والتنشئة الاجتماعية.

 ولأن هذا الملتقى يقوم أساسه التأطيري والتواصلي والفعلي مع منابر إعلام القرب، ونظرا لما تقوم به هذه المنابر من دور محوري في شتى مجالات التنمية، فإننا بملتمسنا هذا، نحن المجتمعين على هامش الملتقى،منابر الجنوب الشرقي بالمملكة ، نخاطب الحس الإعلامي والروح  التنموية التي يتوق إليها الوطن ،ونرفع للجهات الوصية  خطابنا هذا ملتمسين إعادة النظر في القوانين التنظيمية لهذا القطاع وكذا سبل تفعيلها خاصة في شقها المتعلق بإعلام القرب .

ومن موقعنا كفاعلين في هذا القطاع، ومن منطلق فهمنا وتحليلنا لمقتضيات هذه القوانين نثمن بعض بنودها خاصة المتعلقة بالجوانب التالية: 

• السعي الحثيث للوزارة إلى مأسسة القطاع والقطع مع الارتجالية والعشوائية 

• تجويد القطاع من خلال الدفع للاحترافية والمهنية 

وإذ نثمن الخطوات الحثيثة نبتغي بكل جدية أن تأخد الجهات الوصية بمقترحاتنا في هذا المجال ومن بينها:

• الاعتراف القانوني بالاعلام الجمعوي وإعلام القرب كرافد من روافد الاعلام المواطن الهادف الى التنمية 

• ضرورة ملاءمة القوانين التنظيمية الصادرة مع الإمكانات المتاحة  لإعلام القرب مع ضرورة تعجيل تعديل المادة 16 و ملاءمة القانون 13/88 مع خصوصية الجهوية بالمنطقة

• التفكير الجماعي لخلق أفكار  اعلامية مبدعة متجددة خدمة لتنمية الجهة 

• تنمية و تطوير قدرات الاعلاميين المحلييين عبر التكوين المستمر

• خلق اجازة مهنية و مراكز التكوين  بالجهة 

• اشراك وسائل الاعلام المحلية في المخططات التنموية بالجهة 

• تحقيق العدالة المجالية في تنزيل هذه القوانين مع الأخد بعين الاعتبار خصوصيات الجهة  

• ضرورة تكوين وتأهيل المشتغلين في المجال لتمكينهم من اكتساب المهنية التي تتناسب والقوانين التنظيمية 

• دعم منابر القرب والإعلام الجمعوي خاصة بالمناطق النائية، إذ من الحيف أن تقارن مواردها بما يتوفر عليه المركز من فرص الاستشهار والتسويق .

• ضرورة إستثمار وتثمين ما أنتجه إعلام القرب، وما راكمه وحققه من تجربة  يقتضي تفعيل مقاربة تنصفه،إذ تعد هذه المنابر منبر من لا منبر لهم وإذاعة من لا إذاعة لهم وقناة من لا قناة لهم.

• الحرص محليا وجهويا ووطنيا  على اختيار مسؤولين قادرين على تقييم تجربة القرب والنظر إليها من زاوية إيجابية بدل النظرة الفوقية 

• ضرورة إصدار بطائق مهنية أو أخرى خاصة بإعلام القرب تضمن للمشتغلين حقهم في الانتماء وتنصف تجربتهم المهنية ونضالهم الجمعوي  وحرصهم على الاستمرار والمواظبة.

كما لابد أن نشير من باب التواصل أن تضييق الخناق على هذه المنابر وحجبها عن الممارسة من شأنه أن يفرز أنماطا اخرى بديلة وهجينة تعمل على تخريب الأسس أكثر مما تخدم الغايات والمقاصد.

إن لقاءنا هذا في عشارية الملتقى الجهوي للصحفيين الشباب بورزازات، نسعى من خلاله إلى ترسيخ ثقافة التواصل والحوار والبناء  من أجل غاية واحدة وهي الرقي بوطننا الحبيب إلى مصاف دول الحداثة والديمقراطية .

حرر بورزازات بتاريخ 31 دجنبر 2017

أوسمة :