اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018 - 6:44 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 10:10 صباحًا

زبناء اتصالات المغرب بمنطقة ايت عياش يشتكون

بتاريخ 10 أكتوبر, 2018 | قراءة

43660706_339440376806741_6587522900465549312_n

ميدلت بريس – متابعة

يعيش سكان الجماعة الترابية لايت عياش بجل دواويرها الاربعة والعشرون  ،وخاصة منذ التساقطات المطرية الاخيرة التي شهدتها المنطقة معاناة كبيرة مع شركة اتصالات المغرب بسبب انعدام تغطية شبكة الهواتف النقالة، وانعدام صبيب الانترنت  بنوعيه سواء “ADSL” أو “4G”،  .

فزبناء الشركة المذكورة من ساكنة المنطقة يجدون صعوبة كبيرة في ربط الإتصال مع اقربائهم وعائلاتهم. فوجود هذه الخدمة وفعاليتها ضرورة ملحة لا محيد عنها للإدارات والزبائن وكافة المواطنين خاصة في ظروف الفيضانات وحدوث طوارىءالتي تستوجب الاتصال برجال السلظة أو الاسعاف …..

وفي اتصال بالجريدة  عبر رئيس الجماعة الترابية لايت عياش -امبارك برهمون -عن استيائه الشديد من تردي خدمات اتصالات المغرب بالمنطقة، ففي الوقت الذي ينتظر السكان تجويد خدمات اتصالات المغرب بالمنطقة بعد تفويت أرض لها تابعة للاراضي السلالية لبناء محطة جديدة – للريزو- أحس الجميع باحباط كبيربسبب سوء وتردي خدماتها ونزولها الى الحضيض خاصة في  فترة  جني التفاح وما تعرفه المنطقة من توافد الغرباء، واستغرب المتحدث من غياب أية مؤشرات ايجابية على استجابة المسؤولين لنداءاته المتكررة بتحسين جودة الخدمات فرغم اتصاله بالمسؤولين محليا واقليميا  فالوضع ازداد سوءا، وأضاف المتحدث أنه مع   الرهانات الجديدة للتنمية ومنطق المنافسة المفتوح بين شركات الاتصال فلا مناص من ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم ” الإستهتار والإستخفاف ” بالمواطن القروي -مستنكرا هذا التردي الذي يسيء إلى منظومة الحكامة من فعالية وجودة ومسؤولية والتزام، مؤكدا استعداده لخوض جميع الأشكال الإحتجاجية للدفاع عن الحق في خدمات ملائمة وجيدة فهذا التردي يضيف الرئيس يخلق صعوبات كثيرة للادارات  و المقاولات  من أجل إتمام أعمالهم في الوقت المناسب ناهيك أنه يعرقل مصالح المواطنين لانعدام التواصل مع الخارج، فالمنطقة معزولة عن العالم الخارجي -حسب تعبير الرئيس –

وفي السياق ذاته أكد فاعل جمعوي بالمنطقة أنه لا حديث في الادارات العمومية وفي المنازل  والمحلات التجارية والمقاهي  سوى عن سخط و استياء عارم عم جل زبناء اتصالات المغرب حيث عرفت منذ أيام ، انقطاعات متكررة في التغطية بالهاتف المحمول وضعف في صبيب الانترنيت من حين لآخر دون أن يعرف سر هذا الانقطاع وأكد المتحدث أنه رغم الاتصال بأرقام مصلحة الزبائن وفالوضع ما زال كما هوعليه ولهذا نجدد النداء، ونجهر: إن المشتركين من زبنائكم الأوفياء، متذمرون، و”ساخطون عن الوضع”…..يجدون صعوبة بالغة في ولوج الشبكة العنكبوتية، ويواجهون معاناة في فتح جل المواقع و تصفحها، و حجب بعض الخدمات،

ونتسائل بمرارة شديدة  عن مدى اهتمام الشركة المعنية بزبنائها ومدى احترامها لبنود العقود وجودة الخدمات التي تصرح بها في الإعلانات في خرق سافر لحقوق المستهلك فالكل يشتكي من ضعف تغطية الهاتف النقال و صبيب الانترنيت والشركة تصم أذانها رغم أنهاحققت نسب نمو مهمة وأرباحا صافية  حسب نتائج موطدة نشرتها مؤخرا ،إلا أن التذمر لا يزال يسود وسط فئة عريضة من المواطنين بسبب تردي خدمات الشركة.

 فمع   الرهانات الجديدة للتنمية ومنطق المنافسة المفتوح بين شركات الاتصال فلامناص من اعتبار -الزبون ملك –وتحسين الجودة لكسب المصداقية ونيل ثقة الزبون خاصة بالعالم القروي.

 

أوسمة :