اليوم الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 4:36 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 10:59 مساءً

بلاغ صحفي من رئيس جهة درعة تافيلالت

بتاريخ 5 ديسمبر, 2018 | قراءة

FB_IMG_1544050554687

ميدلت بريس – مراسلة

توصلت الجريدة ببلاع صحفي من رئيس الجهة الحبيب الشوباني ننشره كما ورد مع التذكير اننا سنعطي نفس الفرصة لرئيس المجلس الإقليمي للتعليق وذلك في احترام للراي والرأي الاخر.

*تصريح صحفي لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت بشأن تصريح تلفزيوني للسيد رئيس المجلس الإقليمي لميدلت* :

أثناء مشاركته في برنامج ” طريق المواطنة ” الذي خُصص لمناقشة دور المنتخبين في التدابير الاستباقية لمواجهة تداعيات موجة البرد ( *وفي غياب ممثل عن مجلس الجهة على مائدة حوار البرنامج* )، صرح السيد رئيس المجلس الإقليمي لميدلت بما يفيد أن مجلس الجهة لم يقدم شيئا لإقليم ميدلت في هذا الباب.

وتوضيحا للرأي العام المعني بهذه *التصريحات غير المنصفة وغير الدقيقة،* يؤكد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت على ما يلي :

١- خلال موجة البرد التي عاشتها المناطق الجبلية بالجهة في السنة الفارطة، *واكب رئيس المجلس هذه الوضعية بشكل يومي من خلال اتصالات مباشرة مع رئيس الحكومة وأعضائها المعنيين وكذا مع السيد الوالي والسيد عامل إقليم ميدلت* من أجل تحقيق أفضل تعبئة ممكنة لوسائل التدخل لفك العزلة وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم من التهديدات المرتبطة بهذه الموجة الاستثنائية.

٢- في نفس السياق ، *قرر مكتب مجلس الجهة تحويل اعتماد مالي استعجالي قدره مليون درهم* لكل مجلس إقليمي، يوجه للتدخلات ذات الطبيعة الاجتماعية، غير أن تعقيدات المساطر الإدارية المرتبطة بالتحويلات في الميزانية (وهي أمور خارجة عن إرادة الجهة) لم تمكن من تفعيل هذا الإجراء.

٣- بالاستفادة من تجربة السنة الفارطة ، تجاوب رئيس مجلس الجهة بالتعاون والتنسيق مع السيد الوالي، مع اقتراح *تشكيل وحدة جهوية للتدخل السريع والفعال لمكافحة العزلة زمن الثلوج بغلاف مالي قدره 40 مليون درهم* ( 4 مليار سنتيم)؛ وقد حظي المقترح بموافقة السيد وزير التجهيز في آخر زيارة له للجهة، وستعرض اتفاقية الشراكة على مجلس الجهة للدراسة والمصادقة في دورة استثنائية حيث *ستتحمل الجهة حوالي 60% من مبلغ الصفقة.*

    ٤- إن عمل مجلس الجهة ليس ظرفيا ولا آنيا، *وتدخلاته تكتسي طابعا استراتيجيا بعيد المدى* في مجال فك العزلة وتنمية العالم القروي وتحسين الخدمات به. وفي هذا الإطار يجدر التذكير بما يلي :

▪إن إقليم ميدلت يستفيد من تدخلات الجهة التي انطلقت في مجال *بناء الطرق غير المصنفة وخاصة بالمناطق الجبلية، والمبلغ المرصود يقدر بحوالي 350 مليون درهم ( 35 مليار سنتيم )* لتمويل 22 مشروعا، وستمكن من بناء حوالي 300 كلم لفك العزلة بشكل نهائي عن حوالي 30000 نسمة.

▪إن خدمات النقل المدرسي التي استفاد منها إقليم ميدلت *بتوزيع الجهة ل 30 حافلة لنقل الأطفال المتمدرسين في ظروف جيدة* (بمبلغ مالي يقدر ب 12 مليون درهم )، تدخل في إطار تحسين ظروف التمدرس في الجبل الذي يتأثر فيه التلاميذ بقساوة المناخ تأثرا بالغا ومعرقلا للحياة المدرسية.

▪إن برنامج *تأهيل جميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم* وتخصيص دعم مالي لتحسين ظروف العيش بها، بشراكة وتعاون مع مؤسسة التعاون الوطني يندرج ضمن نفس التصور الشمولي لدعم الساكنة في إقليم ذي خصوصيات مناخية قاسية.

وخلاصة القول، إن مجلس الجهة لن يدخر وسعا في التعاون مع كل الإرادات الحسنة من أجل القيام بما هو مطلوب لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة في عموم العالم القروي بالجهة وخاصة بالمناطق الجبلية، بعيدا عن أي مُماحكات سياسية لم تعد تخفى على *الرأي العام اليقظ والمتابع لكل تفاصيل تدخلات مجلس الجهة الذي يعتمد سياسة تواصلية مسؤولة وشفافة تمكن ساكنة الجهة فعليا من الحق في الولوج إلى المعلومة، سواء من خلال البث المباشر لمداولات مجلسه أو بنشر بلاغات منتظمة عن كل أعماله.*

أوسمة :