اليوم الخميس 17 يناير 2019 - 4:41 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 8:06 مساءً

الفريق الاستقلالي بالجماعة الترابية يصدر بيانا للرأي العام

بتاريخ 21 ديسمبر, 2018 | قراءة

téléchargement (2)من

 ميدلت بريس – مراسلة 

توصل الموقع ببيان الفريق الاستقلالي بالجماعة الترابية لميدلت ننشره كما ورد، مع التذكير العام أن باب الرد مقتوح على نفس الصفحة :

 :

فريق المعارضة بالجماعة الترابية يكشف مستور من يسيرون الشأن العام بجماعة ميدلت لثلاث سنوات ونيف …؟؟؟

إشارة لبعض المقالات التي تم نشرها و التوضيحات التي قدمها فريق المعارضة المنتمي لحزب الاستقلال بالمجلس الجماعي لميدلت، و النقاش الذي خلقته المقالات المذكورة إلكترونيا او ورقيا، و في رد لمن نصب نفسه ناطقا رسميا باسم رئيس الجماعة الترابية لميدلت ، نتوجه هذه المرة إلى الرأي العام المحلي من اجل تقديم توضيحات إضافية حول الخروقات و الاختلالات التي تشوب التسيير و التدبير الجماعي و التي يعتبر فيها رئيس الجماعة الترابية لمدينة ميدلت المسؤول المباشر عنها و المتمثلة فيما يلي :
– الانفراد بالقرارات و عدم احترام مقررات دورات المجلس الجماعي .
– هدر للمال العام (كراء سيارتين رباعية الدفع 500 درهم لليوم + كراء مقر للجماعة تم استغلاله فقط لمدة شهرين و نصف بعقدة كراء لمدة سنة بمبلغ 21.000 درهم للشهر ).
– العمل على تضيق الخناق على لجنة الخدمات التي تترأسها المعارضة و تطاول نائب رئيس اللجنة الثقافية المنتمي لحزب الرئيس على اختصاصات هذه اللجنة، الشئ الذي دفع رئيس اللجنة التابع للمعارضة إلى تقديم استقالته و تجميد العمل داخل هذه اللجنة.
– بيع متلاشيات بالمحجز البلدي بثمن بخس (ميزان عمومي كله من مادة النحاس ضمن هذه المتلاشيات و هيكل لسيارة لها بطاقة رمادية ).
– صرف مبالغ خيالية في الاقامة و التغذية. و تمويه الرأي العام بوجبات سريعة لبعض الموظفين.
– هدر للمال العام في بناء مغسل بالمستودع البلدي لغسل الآليات لم يرى النور إلى يومنا هذا.
– توريدات لبعض المقاولين تشوبها خروقات مسطرية في التنفيذ و التسليم.
– التنقل بملفات و وثائق الجماعة خارج الجماعة لتوقيعها.
– التطاول على اختصاصات الموظفين .
– غض طرف عن حادثة سير بدراجة نارية في ملك الجماعة من طرف مستشار تابع لحزب الرئيس.
– غض طرف عن غيابات النائبة السادسة المنتمية لحزب الرئيس و حضورها فقط خلال دورات المجلس.
– غض طرف عن الموظفين الاشباح بالجماعة الترابية و منهم من يزاول أعمال أخرى .
– خلق تبويب بالميزانية دون احترام القوانين المعمول بها في هذا الشأن.
– التهرب من استقبال المواطنين و التعامل بالمحسوبية و بمنطق الموالات .
– دعم الجمعيات المنتمية فقط لحزب المصباح.
– ضعف و عدم القدرة على تفعيل الاختصاصات .
– إفراغ الجماعة الترابية من الأطر و المهندسين( الموافقة على انتقال ثلاث مهندسين ).
– تقديم طلب الاستقالة من المهام لثلاث رؤاساء المصالح من مهامهم بسبب تدخل كاتب المجلس و بعض المستشارات في اختصاصاتهم و مهامهم.
– الغياب التام للابداع في تنفيذ اي مخطط و جعل برنامج المخطط الجماعي حبر على ورق و ما شاب العملية من هدر للمال العام .
– غياب بل انعدام اشتغال اللجن الدائمة .
– جعل هيئة تكافؤ الفرص و مقاربة النوع الاجتماعي بالجماعة الترابية حبر على ورق . مما جعل المجلس بعيد كل البعد عن ترسيخ المنهجية التشاركية في تدبير الشأن العام المحلي وتعزيز أليات التواصل والتنسيق مع المجتمع المدني ومختلف الفعاليات المحلية.
– أنشطة ثقافية بعيدة كل البعد على المواطنة بل فقط لهدر المال العام على الأتباع و المريدين.
– اقبار سنة تكريم المتقاعدين الذين افنو عمرهم بالجماعة الترابية لازيد من أربعين سنة خلال الثلاث سنوات الأخيرة.
– اقبار مهرجان التفاح و مهرجان الأحجار المعدنية والذي دأبت على احياءه المجالس السابقة و ما يخلفه من اشعاع للمدينة .
– تدبير عشوائي لقطاع العمال العرضيين، و العمل بمبدأ المولات و المحسوبية في قبول طلبات العمل.
– التدخل في مهام الموظفين و في اختصاصاتهم من طرف بعض المستشارين .
– التدبير العشوائي و غير المعقلن لاسطول حضيرة سيارات الجماعة .
– استغلال سيارات الجماعة في أغراض شخصية .
– عدم القدرة على التأهيل المستمر للموارد البشرية.
– عدم القدرة على تنمية الموارد وفق القانون و بشفافية .
– غياب التواصل الفعال مع المحيط و مع المستشارين و النواب .
– خروقات مرتبطة برخص البناء و رخص الربط بالكهرباء و ما يشوبها من ابتزازات للمواطنين.
– عدم القدرة على اقتناء بقع أرضية تابعة للدولة و إنشاء مشاريع عليها.
– عدم عرض تقرير لجن الافتحاص و تقرير المجلس الجهوي للحسابات على المستشارين بالجماعة و على العموم.
– عدم القدرة على إعطاء حصيلة ثلاث سنوات و نصف .
– الحضور اليومي لبعض المستشارات و المستشارين بمقر الجماعة يضع الكثير من علامات الاستفهام ؟؟؟ و يضع شبهة ابتزاز المواطنين قائمة.
. ….؟؟؟؟
وعموما إن تسيير الرئيس المنتمي لحزب المصباح بمدينة ميدلت تشوبه العديد من الاختلالات و التي تتجلى أساسا في عدم احترام تطبيق مقتضيات القوانين المتعلقة بالميثاق الجماعي عامة، فمظاهر الخلل متعددة كالتطاول على الاختصاصات. وعلى مستوى الميزانية، نجد تفتيت الاعتمادات المالية في أشياء تضر بمالية الجماعة، بدل إنشاء مشاريع وفتح اوراش صغيرة تنموية تعود بالنفع على ميزانية الجماعة، وهناك خروقات مسطرية في صرف ميزانيته نتيجة لغياب تدبير وترشيد مالية ونفقات الجماعة .
إن المعارضة لا تتهم المجلس الجماعي لميدلت اي اتهام، كونها جزء منه. بل تحرص كل الحرص على مستواه في تدبير الجماعة من خلال الوقوف عند قصور الرئيس و من يدور في فلكه قصد تجاوزه. فحينما تشير المعارضة إلى الاختلالات و الخروقات فالغاية منها هي تصحيح وتقوية مستوى تدبير الجماعة الترابية لعاصمة الاقليم ، وهي من صلب اختصاص المعارضة.
ممارسات غريبة عن الجسم ألتدبيري و القانوني، أخطاء مهنية فادحة في تسيير الجماعة و الدور المنوط بها في التنمية المحلية. ليظل السؤال دائما مطروحا:من يحمي الفوضى ويتستر على خرق القوانين التنظيمية في هذه الجماعة؟من يختزل كل شيء في الصراع على الرئاسة ، عوض البحث والتحري في الخروقات و المشاكل الحقيقية المتفاقمة التي تشكو منها هذه الجماعة؟
اما في ما يخص خبر متابعة الرئيس من طرف محكمة جرائم الأموال بفاس في بعض الملفات فهو خبر لا يشوبه غبار ، و هو بريء و من معه حتى تثبت إدانتهم، لكن من حق المواطن الميدلتي ان يعرف مآل المتابعة و كل اخبار من يسيرون الشأن العام و ان من يفتري الكذب و يحجب الحقيقة عن المتتبعين للشأن المحلي ليس سوى صاحب الأنشودة و الذي أصبح مبدعا في حبك الأفلام و المسرحيات و كذا رئيس اللجنة الثقافية و الذي يتحمل كل المسؤولية فيما يصرح به في شأن مجريات و فصول المتابعة. فالمواطن له الحق في معرفة كل شيء حول من يملؤون بطونهم بالدجاج كل يوم، فتعويضاتهم هي من أموال الشعب ،و للشعب الحق في معرفة أين يصرف كل درهم واحد.
و إن طرحنا لكل هذا فالهدف الأساسي من ورائه هو تسليط الضوء على المستوى الحقيقي للفعل، بالشأن المحلي بمدينة التفاح و إثارة نقاش حاد و حقيقي من قبل كل الفاعلين فيه، بعيدا عن كل المزايدات الفارغة التي قد يتبادر إلى ذهن البعض إننا نسعى إلى إثارتها من اجل الإثارة فقط..

عن الفريق ا لاستقلالي بالجماعة الترابية لميدلت
حرر بميدلت يوم الخميس 20 دجنبر 2018

أوسمة :