اليوم الخميس 27 يونيو 2019 - 12:51 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 19 مارس 2019 - 4:31 مساءً

موحى اليوسي هرم من اهرام المقاومة الشعبية يغادر المكتب السياسي للحركة الشعبية .

بتاريخ 19 مارس, 2019 | قراءة

194232c0-8ccd-4325-b841-59cfe9f923e0

ميدلت بريس – متابعة

اعلن عبر العديد من المنابر الاعلامية أن المناضل موحى اليوسي ابن المقاوم لحسن اليوسي ، اول وزير الداخلية في حكومة ما بعد اعلان الاستقلال، و من مواليد مدينة صفرو الأمازيغية،  قد غادر سفينة الحركة الشعبية .

و في سياق ذي صلة أكدت جميع المنابر الالكترونية التي اعلنت الخبر أن الرجل عاش مراحله السياسية بعيدا عن الاضواء، و لم يتقلد أبدا أي منصب وزاري ، إلا أنه يعد من المناضلين الذين احتفظوا بموقعهم الحقيقي ضمن طاقم حزب الحركة الشعبية منذ نعومة أظافره وارثا بذلك سر أبيه الذي غادر وزارة الداخلية هو ايضا مبكرا، لتأسيس حزب الحركة الشعبية و لمحاصرة أنذاك المد العروبي الذي كان يقوده علال الفاسي باسم العروبة و الاسلام في إطار الحزب الواحد.

عرف الرجل بصراحته أثناء المرافعة حول العالم القروي ، و مدى حاجة الحزب للإستثمار في الرأسمال الرمزي، حيث مرارا، تسرب من داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية عدم رضاه بالكثير من الممارسات السياسية التي تعود بالحزب إلى الوراء و هو ما يفسر فشل الحزب في قيادة التحالف الحكومي منذ مدة ليست يسيرة حيث لم يعد يلعب سوى أدوار مكملة و ثانوية بعيدا عن الريادة في المشهد السياسي المغربي .

و لقد نبه موحى اليوسي إلى هذا الانحدار الكبير و التقهقر الذي بدأ يعرفه الحزب نتيجة سياسات ترقيعية في التنظيم و صعود قوى سياسية منافسة في العالم القروي ، و هو ما لاحظه موحى ربما  و دفع به لاعلان استقالته ، لان  هذا المسلسل الانهزامي الغير المشرف ، و الذي لا يرضاه  للحزب الذي ورثه عن ابيه  ،لا يمكن إيقافه.

 و لحدود كتابة هده المقالة ، مازالت الاسباب الحقيقية وراء الاستقالة ،لم يفصح  عنها رسميا الحزب

و لا المعني بالأمر .

المراسل : ذ. ضيـــــفــي امبارك

أوسمة :
error: Content is protected !!