اليوم الإثنين 22 يوليو 2019 - 6:14 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 10:21 مساءً

حملة موسعة لتحرير الملك العام بشارع مولاي ادريس بميدلت.

بتاريخ 16 أبريل, 2019 | قراءة

Caaaaaaaaaa

ميدلت بريس – متابعة

باشر باشا مدينة ميدلت مرفوقا بقائد المقاطعة الاولى بالنيابة، والخلفان بالمقاطعتين ،وأعوان السلطة بهما  ،مدعومين بأفراد من القوة المساعدة حملة موسعة مساء يومه الثلاثاء 16 أبريل 2019 لتحرير الملك العمومي بشارع مولاي ادريس الذي يعتبر القلب النابض لمدينة ميدلت  .وانخرطت نقابة التجار والمهنيين بدون أدنى تحفظ في هذه الحملة، وطالب ممثلوها من أصحاب الدكاكين وبكل جرأة إحترام الحيز المسموح به لعرض بضاعتهم.

واستحسن المواطنون الممتتبعون ،والعابرون، وتجار الشارع هذه الحملة وطالبوا باستمرارها يوميا  للقضاء على كل مظاهر التسيب ،والفوضى التي باتت تميز هذا الشارع  ،كما التمسوا من المسؤولين التعامل بجدية وصرامة مع كل من سولت له نفسه احتلال الملك العام ،وذلك بحجز البضاعة المعروضة على الطوار الخاص بالراجلين.

والمخجل حقا في هذه العملية هو غياب الشرطة الادارية للمجلس الترابي بميدلت الموكول اليها حسب القوانين ذات الصلة بتسيير الشأن المحلي التدخل لفرض احترام القانون.وكذا تماطل رئيس المجلس الترابي لميدلت في فتح السوقين النموذجيين الواقعين في نفوذ الجماعة الترابية لميدلت والمخصصين لايواء الباعة المتجولين.

ومن المناسب التذكير أن السوقين النموذجيين المذكورين قد تم الانتهاء من تهيئتهما كبنايات ضخمة قادرة على استيعاب عدد كبير من- الفراشة -الذين يلتصقون بارصفة شارع مولاي ادريس ،والجميع يجمع على أنهما  الحل الامثل لامتصاص غضب التجار الجائلين ،وفرصة لاستقرارهم وابعادهم عن الشوارع ،ولكن المضحك أن رئيس المجلس الترابي بميدلت لم يهتد بعد الى صيغة أو (وصفة )لمنح وتقسيم هذه المحلات ….فكم يلزمك من الوقت لفك هذه المعادلة البسيطة ايها الرئيس ؟الامر مستعجل والباعة في قاعة الانتظارفلا مجال للتسويف، والمماطلة، والحل يكمن في الارادة ،والحسم السريع. لاسيما وأننا مقبلون بحول الله على شهر رمضان الذي يتميز بحركية اقتصادية يترقبها التجار بكل أنواعهم لتحسين مدخولهم اليومي.

والمثير أيضا أن غياب تدخل المجلس البلدي ترك الشارع المعبد حديثا بدون علامات التشوير، وبدون تحديد أسبقية المرور، وأماكن منع الوقوف فاستقر على جنباته أصحاب العربات المجرورة وهو ما يؤدي الى عرقلة حركة السير، ونشوب مناوشات وملاسنات ، واستخدام المنبهات …..

لنا اليقين أن الحملة مطلب كل المواطنين، وستستمررغم غياب( ممثل المجلس البلدي ) لتحقق أهدافها، وأهمها ترتيب هذا الشارع لانه مرآة تعكس صورة المدينة ككل.

نتمنى أن تستمر الحملة وتشمل شوارع أخرى بالمدينة كشوارع ألمو حيث يستولي أصحاب المقاهي على الملك العام ويمنعون توقف السيارات بوضع المتاريس واطارات السيارات والخيام….

أوسمة :
error: Content is protected !!