اليوم الإثنين 22 يوليو 2019 - 1:14 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 3 يوليو 2019 - 4:48 مساءً

واخيرا عاق – اللعبة – باللعبة.

بتاريخ 3 يوليو, 2019 | قراءة

ميدلت بريس -محمد بوبيزة

انتفض التجمعي م المصطفى العمري المعروف -باللعبة- في وجه رئيس جهة درعة تافيلالت فيما يشبه الاستيقاظ من غيبوبة بفعل تنويم مغناطيسي دام أربع سنوات .فبعد ان خصص له فقهاء الحمامة حصة رقية ابطلوا سحره ،اغتسل امام الجميع في موقعة 1يوليوزمعلنا بالميكروفون رجوعه الى حضن وسرب الحمام.والامر نفسه بالنسبة للنائب الرابع ( فاضل فاضل ) الذي فضل تحويل قاعة الاجتماع الى ما يشبه بيع السلوك السوي في سوق شعبي . صحوة النواب من (الكلبة) اوجعت بشكل كبير رئيس جهة درعة تافيلالت ،وبعثرت حساباته وفطن الى انه خسر اغلبيته العددية، وقرر بايعاز من حارسه المدلل نهج فلسفة (زرب عليه، ونوض ونوض) ومنع ثلاثي لائحة ميدلت من مزاولة مهامهم ليتسنى له تمرير نقط جدول الاعمال .

وبهذه السلوكات حول الرئيس دورة فاتح يوليوز الى مجزرة للديمقراطية فسفك بدم بارد حرية التعبير وحرية التصويت ،ومرر جميع النقط بشكل سريع، و في قالب هزلي سجلته عدسات التصوير ليكون درسا في التسييرالارتجالي و بعنوان ديمقراطية الشوباني. . والانكى والامران الرئيس رفض الامتثال لمؤسسة الرقابة المتمثلة في والي صاحب الجلالة على الجهة فقد تدخل( ثمان مرات) بالتمام والكمال لايقاف العبث ،وليذكر الرئيس بوجوب احترام منطوق الفصل 31 من القانون التنظيمي رقم 59ـــ11، ملمحا الى انه لا اجتهاد مع وجود النص ،إلا أن الرئيس مع الاسف الشديد لم يكثرت للامر، وتمادى في احتقار المؤسسات وتسفيهها ،مدعيا انه ينفذ مقرر قضائي صدرحكمه باسم صاحب الجلالة ، مع علمه انه لايملك سلطة التنفيذ ،فضلا على ان الجالس بجواره والذي يذكره بانه زاغ عن الطريق هو والي صاحب الجلالة على الجهة.

المشهد اُصاب بالغثيان كل أبناء الجهة والوطن، وسيدفع الى فقد الثقة في المؤسسات، فتمرد هذا الرئيس وعصيانهم الممنهج يوحي لكل لبيب بان هناك نوايا لتسفيه المؤسسات في هذا البلد الامين .وما يذكي هذا الطرح هو خروج الرئيس بعد التمثيل بجثة الديمقراطية منتشيا بانتصاره، وعدد بسرعة في بيان له خسارات المعارضة وعممها على محطات التواصل، ووسائل الاعلام، ونسي عد خساراته هو لانه يعتبر نفسه مقدسا ،وطاهرا والاخر هوالمدنس . وهذا الغرور هوعصاب مرضي ناتج عن تضخم الانا، وهذا النوع على حد فهمنا للتحليل النفسي يفسد السلوك السياسي الذي هو الالتزام بالتنافس الشريف لتقديم الاجود والاصلح والايمان بالاختلاف، والتعدد،وحقوق الاخرين. والخطير جدا انه لم يعد خسارات تنمية الجهة والفرص المهدورة منذ قيادته لسفينتها لانها لا تحصى ،واتهم بسرعة الاخرين بعرقلة قطار التنمية التي لا توجد طبعا الا على الورق .فمسجب الفشل معد سلفا ليعلق عليه ذوات المعارضين.

فمعذرة ايها الرئيس انت تقول ان لديك وبين يديك حكم قضائي ضد لائحة الحمامة وتصر انه قابل للتنفيذ رغم انه استئنافي فهل تتصرف في تنفيذ الاحكام القضائية ويدخل ذلك في اختصاصاتك؟ افعلا تحترم القضاء ام تحذوك تصفية حسابات؟ولنفترض ان اللائحة ذاتها في اغلبيتك وتصوت معك هل ستنفذ حكما ضدها؟وتبعا لذلك لو كانت اللائحة من نفس حزبك هل ستنفذ الحكم ضدها؟.ولماذا لا تتريث وتترك محكمة النقض تقول كلمتها النهائية وتمرر دورة يوليوز بمن حضر؟ وارتباطا بهذه الاسباب وصونا للحياد حرم المشرع الفاعل السياسي من تنفيذ الاحكام ومنح صلاحية ذلك للوزارة الوصية .

الديمقراطية ايها الرئيس ليست متون تدرس في الكليات فقط فهي سلوك والتزام ومن لم يستطع لملمة اغلبية مريحة ويتوافق مع الاطياف السياسية الاخرى فالعيب فيه، وليس في غيره. و نعود لنقول أن -اللعبة – عاق- بان اللغة السياسية التي يحرك دوالبها رئيس الجهة لا تنتج الا احتقار المؤسسات وتصدر القبح والضجيج ،والكلام الفارغ ،وبيع الوهم ومعياره البسيط ان الريصاني لم تر ولو- طوبة -وحدة من خيرات الجهة. سئمنا لي اعناق القوانين ،حطمنا الارقام القياسية في التلاسن والوقاحة الم ياني الوقت لحل يريحنا جميعا كساكنة قابعة بقاعة الانتظار؟؟؟ ألم ياني ان تقرأ الدولة معاناة وحرمان وشظف عيش الساكنة وتحسم امر هذه الجهة؟أم ان الامراستعصى بالعلاج ويحتاج الى فقهاء لابطال السحر كالذي تخلص منه م – المصطفى العمري؟؟

أوسمة :
error: Content is protected !!