اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 4:02 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 5 يوليو 2019 - 1:25 مساءً

مجموعة 23 الجهوية ترد على خسارات الشوباني وتصدر بيانا للراي العام .

بتاريخ 5 يوليو, 2019 | قراءة

ميدلت بريس – متابعة

أصدرت مجموعة 23 الجهوية بيانا للراي العام تصف فيه مجريات دورة يوليوز، وتسيير الرئيس لها ،وتندد بتصرفات وصفتها بالعبث.البيان كما توصلنا به. تبعا للأجواء البئيسة التي مرت فيها دورة يوليوز 2019 لمجلس جهة درعة تافيلالت، التي لا يمكن وصفها إلا بالعبث والاستهتار بالقوانين والمؤسسات ووأد روح الديمقراطية التشاركية، وفي سابقة خطيرة و تجاوز صارخ لكل الأعراف الديمقراطية المعمول بها، والمبادئ الدستورية التي تنظم علاقة المجالس المنتخبة بالمؤسسات الدستورية من جهة، واحترام العلاقة التي تربط هذه المجالس بمنتخبيها من جهة أخرى، فقد سجلت دورة يوليوز حوادث وتجاوزات خطيرة تسيء للديمقراطية الداخلية وللمؤسسات الدستورية، فاقت حدود اللباقة والاحترام الواجب لأعضاء المجلس وللسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية في شخص السيد والي جهة درعة تافيلالت. و إذ تصدر فرق المعارضة هذا البيان، تتأسف إلى ما ألت إليه طريقة تدبير رئيس الجهة لدورات المجلس بصفة خاصة، وإلى العبث المستشري في تدبير شؤون الجهة بصفة عامة. و تذكر الرأي العام الوطني والجهوي بما حدث من خروقات تدبيرية ومنع واعتداء جسدي واستهتار بمشروع الجهوية المتقدمة في دورة يوليوز 2019، نلخصها كالتالي : 1- الاعتداء الجسدي على مستشارات مجلس الجهة من طرف المسمى محمد الحيداوي، مدير ديوان الرئيس، ومنعهن من الدخول للمشاركة في أشغال دورة المجلس تنفيذا لتعليمات رئيس مجلس الجهة، حيث تعمد الموظف المذكور اهانتهن و تحقيرهن أمام الرأي العام بالمنع ألقسري لولوجهن قاعة الاجتماع. و عند استنكار و تنبيه رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار لرئيس الجهة لهذا الفعل اللاقانوني و اللاخلاقي، أصر و أكد هذا الأخير أن الأعضاء الثلاثة لن يلجوا القاعة و لو استدعى الحال استعماله للقوة … 2-عدم استدعاء لائحة الأحرار عن دائرة ميدلت تحت سند حكم لم يستوف المراحل النهائية في درجة التقاضي، و مصادرة الحق الدستوري والقانوني للأعضاء الثلاثة في المشاركة في أشغال الدورة و أخد الكلمة و التصويت وفقا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم من طرف الساكنة التي منحتهم ثقتها وأصواتها لتمثيلها بمجلس الجهة. إذ أن الرئيس أصر على تنفيذ هذا الحكم الإداري في تطاول خطير على مؤسسة السلطة القضائية والسلطة التنفيذية رغم تنبيه السيد الوالي المحترم الذي وجهه للرئيس لأكثر من ثماني مرات وتذكيره بمقتضيات المادة 31 من القانون التنظيمي 59 – 11، أصر الرئيس في تجاهل تام و تطاول خطير على اختصاصات السلطات المختصة في منع الأعضاء الثلاثة من حقهم الدستوري في التداول بسلوك عبثي و لامسؤول أمام الرأي العام باعتماده على التشويش على تدخلاتهم وقطع الصوت عنهم. 3-إقدام الرئيس على احتقار المؤسسات الدستورية بحذفه عن سبق إصرار وتعمد “المملكة المغربية – ووزارة الداخلية” من بعض المطبوعات واللافتات و الصورة البصرية للجهة، الشيء الذي قد يظهر للعيان استقلالية للجهة و كدليل عن عدم رغبته في الاعتراف بمؤسسة وزارة الداخلية كشريك رسمي و كسلطة رقابة. دون نسيان أن الرئيس دأب على عدم التفاعل الجدي مع كل مراسلاتها القانونية خلافا لباقي المؤسسات الإدارية الأخرى. و في هذا الصدد، نثمن عاليا الحس الوطني و يقظة السيد الوالي بمطالبة رئيس المجلس بوقف أشغال الدورة إلى حين إعادة كتابة اللافتات بالطريقة القانونية بإضافة “المملكة المغربية – ووزارة الداخلية”. 4-وكما لاحظ الرأي العام البؤس والعبث التدبيري لرئيس الجهة خلال الدورة والفوضى العارمة التي مرت بها، أقل ما يمكن وصفها به هي أنها دورة العبث بامتياز، فقد ضمن رئيس الجهة البرقية المرفوعة إلى صاحب الجلالة بمغالطات جسيمة، منافية تماما للواقع…وقد ذكره السيد الوالي بمسؤوليته الشخصية عن مضامينها بناء لما .شابها من معطيات غير صحيحة بتاتا. 5-الطريقة المشينة التي دبر بها التصويت على نقط جدول الأعمال والتي تسيء للعملية الديمقراطية ولصورة المجلس أمام الرأي العام. 6-وضع أرقام وهمية وتضليلية للشركاء لبيع الوهم للمواطنين مثل حصة وزارة الداخلية الحقيقية المتمثلة في 5 % وليس 25% التي دونها في اتفاقية طرق ميدلت. 7-رفض الرئيس لجميع المبادرات التي تقدمت بها المعارضة منذ عدة سنوات وكذا مبادرة مؤسسة الوالي الهادفة إلى إصلاح ذات البين وتجاوز الخلافات السياسية وتركيز الجهود على أمور التنمية والتشغيل. تلك الحلافات التي تتمثل في : -انفراد الرئيس في اتخاذ القرارات وعدم إشراك الفرق وأعضاء المجلس في جميع المقترحات الهادفة إلى خدمة مصالح الجهة وتلبية انتظارات الساكنة. -التماطل في إخراج مخطط التنمية الجهوية الذي كان من المفروض أن يكون جاهزا في السنة الأولى من انتداب المجلس كما تنص على ذلك المادة 83 من القانون التنظيمي للجهات. -رفض الرئيس تقديم عرض بيانات الحساب لسنوات 2018 2017 2016 بما معناه عرض المصاريف و النفقات و تبيان أوجه صرفها وإصراره على هدر المال العام ورفضه الإدلاء بما يفيد أوجه صرفه. -تمادي الرئيس في خرق القانون مند 2016 بعدم طرح المناصب الشاغرة -نيابة الرئيس و رئيس لجنة المالية – حيث يشتغل المجلس بستة نيابات بدل سبعة في خرق للمواد 22 2124 23 من القانون التنظيمي 111 14. -رفض الرئيس تقديم تقييم شامل لعمل المجلس للمدة الفائتة وكذا تقديم لوحة القيادة لكل الاتفاقيات التي صادق عليها المجلس و التي تتجاوز 400 اتفاقية دون أن يلمس الأعضاء و ساكنة الجهة تحقيقا لأهدافها على الأرض. مع الإفراط المهول في الالتزامات المالية الناتجة عن الاتفاقيات و العقود المبرمة مع الجهة حيث تصل إلى أربعة مليار درهم في حين أن ميزانية الجهة لا تتعدى 530 مليون درهم. -عدم تفعيل دور اللجان المختصة طبقا للاختصاصات المخولة لها قانونا في إشراكها وقبول مشاريعها المنسجمة مع مطالب ساكنة الأقاليم الخمس بالجهة كمدخل أساسي لتفعيل التنمية. -قيام الرئيس بمهمات و سفريات خارج الوطن و اختيار الأعضاء الموالين له دون اعتبار لمعايير منطقية، بل يلجا للتفاوض المباشر مع الأعضاء المقصودين دون الرجوع إلى رؤساء الفرق و استشارتهم في تعيين من يمثلهم وكذا دون وضوح الهدف من هذه السفريات اللهم التمتع بالتعويضات و هدر للمال العام و كسب ود ووفاء بعض المستشارين. -اللجوء إلى عملية التسخير بشكل مفرط و لعل التقرير السنوي للجنة المالية و الداخلية خير دليل على سوء التدبير الإداري و المالي للجهة من طرف رئيسها. -الاستحواذ على كل مكاتب الجهة وعدم تخصيص مكاتب للفرق الأخرى من أجل الاشتغال في ظروف تليق بالأعضاء. -إصرار رئيس الجهة على تشتيت الأحزاب الممثلة في الجهة لإضعافها وإضعاف المؤسسة الحزبية من اجل مصلحته الخاصة ومصلحة حزبه وذلك بمساومة بعض الأعضاء لتشتيت فرقهم الحزبية داخل المجلس من جهة، و للحفاظ على أغلبيته المغشوشة وذلك ضدا على الأخلاق و القوانين المعمول بها و عليه فان مجموعة الـــ 23 تندد بالسلوك المنحط لرئيس المجلس واعتدائه الواضح أمام الرأي العام وعلى البث المباشر وبحضور السيد الوالي على حق كافة الأعضاء في المشاركة الفاعلة المنتجة و نعبر عن استنكارنا للأجواء التي مرت فيها دورة يوليوز والتي للأسف لا تليق بالمكانة الدستورية لمؤسسة الجهة حيث يعتبر الرئيس المسؤول الأول والأخير عن احتقان الأجواء. تجدد مجموعة الـــ 23 المعارضة، إيمانها واستعدادها للعمل يدا في يد مع كل المؤسسات على أسس تشاركية وديمقراطية، بعيدا عن الحزازات السياسية خدمة للصالح العام لإنجاح مشروع الجهوية الفتي وتحقيق أهداف التنمية كما أكد عليها الخطاب التاريخي لصاحب الجلالة بتاريخ 9 مارس 2011.

بيان للرأي العام

تبعا للأجواء البئيسة التي مرت فيها دورة يوليوز 2019 لمجلس جهة درعة تافيلالت، التي لا يمكن وصفها إلا بالعبث والاستهتار بالقوانين والمؤسسات ووأد روح الديمقراطية التشاركية، وفي سابقة خطيرة و تجاوز صارخ لكل الأعراف الديمقراطية المعمول بها، والمبادئ الدستورية التي تنظم علاقة المجالس المنتخبة بالمؤسسات الدستورية من جهة، واحترام العلاقة التي تربط هذه المجالس بمنتخبيها من جهة أخرى، فقد سجلت دورة يوليوز حوادث وتجاوزات خطيرة تسيء للديمقراطية الداخلية وللمؤسسات الدستورية، فاقت حدود اللباقة والاحترام الواجب لأعضاء المجلس وللسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية في شخص السيد والي جهة درعة تافيلالت.

و إذ تصدر فرق المعارضة هذا البيان، تتأسف إلى ما ألت إليه طريقة تدبير رئيس الجهة لدورات المجلس بصفة خاصة، وإلى العبث المستشري في تدبير شؤون الجهة بصفة عامة. و تذكر الرأي العام الوطني والجهوي بما حدث من خروقات تدبيرية ومنع واعتداء جسدي واستهتار بمشروع الجهوية المتقدمة في دورة يوليوز 2019، نلخصها كالتالي :

1- الاعتداء الجسدي على مستشارات مجلس الجهة من طرف المسمى محمد الحيداوي، مدير ديوان الرئيس، ومنعهن من الدخول للمشاركة في أشغال دورة المجلس تنفيذا لتعليمات رئيس مجلس الجهة، حيث تعمد الموظف المذكور اهانتهن و تحقيرهن أمام الرأي العام بالمنع ألقسري لولوجهن قاعة الاجتماع.   و عند استنكار و تنبيه رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار لرئيس الجهة لهذا الفعل اللاقانوني و اللاخلاقي، أصر و أكد هذا الأخير أن الأعضاء الثلاثة لن يلجوا القاعة و لو استدعى الحال استعماله للقوة …

2-عدم استدعاء لائحة الأحرار عن دائرة ميدلت تحت سند حكم لم يستوف المراحل النهائية في درجة التقاضي، و مصادرة الحق الدستوري والقانوني للأعضاء الثلاثة في المشاركة في أشغال الدورة و أخد الكلمة و التصويت وفقا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم من طرف الساكنة التي منحتهم ثقتها وأصواتها لتمثيلها بمجلس الجهة. إذ أن الرئيس أصر على تنفيذ هذا الحكم الإداري في تطاول خطير على مؤسسة السلطة القضائية والسلطة التنفيذية رغم تنبيه السيد الوالي المحترم الذي وجهه للرئيس لأكثر من ثماني مرات وتذكيره بمقتضيات المادة 31 من القانون التنظيمي 59 – 11، أصر الرئيس في تجاهل تام و تطاول خطير على اختصاصات السلطات المختصة في منع الأعضاء الثلاثة من حقهم الدستوري في التداول بسلوك عبثي و لامسؤول أمام الرأي العام باعتماده على التشويش على تدخلاتهم وقطع الصوت عنهم.

3-إقدام الرئيس على احتقار المؤسسات الدستورية بحذفه عن سبق إصرار وتعمد “المملكة المغربية –  ووزارة الداخلية” من بعض المطبوعات واللافتات و الصورة البصرية للجهة، الشيء الذي قد يظهر للعيان استقلالية للجهة و كدليل عن عدم رغبته في الاعتراف بمؤسسة وزارة الداخلية كشريك رسمي و كسلطة رقابة. دون نسيان أن الرئيس دأب على عدم التفاعل الجدي مع كل مراسلاتها القانونية خلافا لباقي المؤسسات الإدارية الأخرى. و في هذا الصدد، نثمن عاليا الحس الوطني و يقظة السيد الوالي بمطالبة رئيس المجلس بوقف أشغال الدورة إلى حين إعادة كتابة اللافتات بالطريقة القانونية بإضافة “المملكة المغربية –  ووزارة الداخلية”.

4-وكما لاحظ الرأي العام البؤس والعبث التدبيري لرئيس الجهة خلال الدورة والفوضى العارمة التي مرت بها، أقل ما يمكن وصفها به هي أنها دورة العبث بامتياز، فقد ضمن رئيس الجهة البرقية المرفوعة إلى صاحب الجلالة بمغالطات جسيمة، منافية تماما للواقع…وقد ذكره السيد الوالي بمسؤوليته الشخصية عن مضامينها بناء لما .شابها من معطيات غير صحيحة بتاتا.

5-الطريقة المشينة التي دبر بها التصويت على نقط جدول الأعمال والتي تسيء للعملية الديمقراطية ولصورة المجلس أمام الرأي العام.

6-وضع أرقام وهمية وتضليلية للشركاء لبيع الوهم للمواطنين مثل حصة وزارة الداخلية الحقيقية المتمثلة   في 5 % وليس 25% التي دونها في اتفاقية طرق ميدلت.

7-رفض الرئيس لجميع المبادرات التي تقدمت بها المعارضة منذ عدة سنوات وكذا مبادرة مؤسسة الوالي الهادفة إلى إصلاح ذات البين وتجاوز الخلافات السياسية وتركيز الجهود على أمور التنمية والتشغيل.

 تلك الحلافات التي تتمثل في :

-انفراد الرئيس في اتخاذ القرارات وعدم إشراك الفرق وأعضاء المجلس في جميع المقترحات الهادفة إلى خدمة مصالح الجهة وتلبية انتظارات الساكنة.

-التماطل في إخراج مخطط التنمية الجهوية الذي كان من المفروض أن يكون جاهزا في السنة الأولى من انتداب المجلس كما تنص على ذلك المادة 83 من القانون التنظيمي للجهات.

-رفض الرئيس تقديم عرض بيانات الحساب لسنوات 2018 2017 2016 بما معناه عرض المصاريف و النفقات و تبيان أوجه صرفها وإصراره على هدر المال العام ورفضه الإدلاء بما يفيد أوجه صرفه.

-تمادي الرئيس في خرق القانون مند 2016 بعدم طرح المناصب الشاغرة -نيابة الرئيس و رئيس لجنة المالية – حيث يشتغل المجلس بستة نيابات بدل سبعة في خرق للمواد 22 21 24 23 من القانون التنظيمي 111 14.

-رفض الرئيس تقديم تقييم شامل لعمل المجلس للمدة الفائتة وكذا تقديم لوحة القيادة لكل الاتفاقيات التي صادق عليها المجلس و التي تتجاوز 400 اتفاقية دون أن يلمس الأعضاء و ساكنة الجهة تحقيقا لأهدافها على الأرض. مع الإفراط المهول في الالتزامات المالية الناتجة عن الاتفاقيات و العقود المبرمة مع الجهة حيث تصل إلى أربعة مليار درهم في حين أن ميزانية الجهة لا تتعدى 530 مليون درهم.

-عدم تفعيل دور اللجان المختصة طبقا للاختصاصات المخولة لها قانونا في إشراكها وقبول مشاريعها المنسجمة مع مطالب ساكنة الأقاليم الخمس بالجهة كمدخل أساسي لتفعيل التنمية.

-قيام الرئيس بمهمات و سفريات خارج الوطن و اختيار الأعضاء الموالين له دون اعتبار لمعايير منطقية، بل يلجا للتفاوض المباشر مع الأعضاء المقصودين دون الرجوع إلى رؤساء الفرق و استشارتهم في تعيين من يمثلهم وكذا دون وضوح الهدف من هذه السفريات اللهم التمتع بالتعويضات و هدر للمال العام و كسب ود ووفاء بعض المستشارين.

-اللجوء إلى عملية التسخير بشكل مفرط و لعل التقرير السنوي للجنة المالية و الداخلية خير دليل على سوء التدبير الإداري و المالي للجهة من طرف رئيسها.

-الاستحواذ على كل مكاتب الجهة وعدم تخصيص مكاتب للفرق الأخرى من أجل الاشتغال في ظروف تليق بالأعضاء.

-إصرار رئيس الجهة على تشتيت الأحزاب الممثلة في الجهة لإضعافها وإضعاف المؤسسة الحزبية من اجل مصلحته الخاصة ومصلحة حزبه وذلك بمساومة بعض الأعضاء لتشتيت فرقهم الحزبية داخل المجلس من جهة، و للحفاظ على أغلبيته المغشوشة وذلك ضدا على الأخلاق و القوانين المعمول بها

و عليه فان مجموعة الـــ 23 تندد بالسلوك المنحط لرئيس المجلس واعتدائه الواضح أمام الرأي العام وعلى البث المباشر وبحضور السيد الوالي على حق كافة الأعضاء في المشاركة الفاعلة المنتجة و نعبر عن استنكارنا للأجواء التي مرت فيها دورة يوليوز والتي للأسف لا تليق بالمكانة الدستورية لمؤسسة الجهة حيث يعتبر الرئيس المسؤول الأول والأخير عن احتقان الأجواء.

تجدد مجموعة الـــ 23 المعارضة، إيمانها واستعدادها للعمل يدا في يد مع كل المؤسسات على أسس تشاركية وديمقراطية، بعيدا عن الحزازات السياسية  خدمة للصالح العام لإنجاح مشروع الجهوية الفتي وتحقيق أهداف التنمية كما أكد عليها الخطاب التاريخي لصاحب الجلالة بتاريخ 9 مارس 2011.

أوسمة :
error: Content is protected !!