اليوم الأحد 18 أغسطس 2019 - 7:58 مساءً
أخر تحديث : الخميس 18 يوليو 2019 - 10:54 مساءً

شباب الريش يستحق الشغل.شكوك وضبابية وتذمرفي لوائح العرضيين بالمجلس الترابي للريش.

بتاريخ 18 يوليو, 2019 | قراءة

ميدلت بريس – متابعة

عاد المعطلون الى الشارع بالريش بعد ان راكموا خيبات امل، وطال انتظارفرصة عمل .شبان نالوا شواهد بعد سنوات من الكد والاجتهاد صدت في وجوههم كل الابواب .الجماعة الترابية للريش وحسب ما تسرب من مطبخها الداخلي رفضت لحد الان نشر لوائح العمال العرضيين .بيد ان اختيار التعتيم، ونهج سياسة السكوت حتى تمر الزوبعة فيبدو ان ذلك يصب الزيت على النارعوض اطفائها ، فهناك اصرار من لدن الجمعيات الحقوقية وبعض الغيوريين على المطالبة بكشف اللاوائح وان اقتضى الامر تنظيم وقفات احتجاجية. مصدر حقوقي اكد للجريدة أنه متاكد ان اللائحة المستورة تضم متقاعدين انهوا سنوات العمل وما زالوا يشتغلون كعرضيين.وأدلى بوثيقة تؤكد ان التامين يؤدى حتى على من فارق الحياة او تقاعد ، فضلا على ضبابية انتقاء المستفيدين حيث سطر المصدربخط عريض على نهج مقاربة الزابونية ،والمحسوبية ،وخدمة اجندة انتخابية. ونتساءل باستغراب ماذا يضر رئيس الجماعة الترابية للريش صاحب شعار (الريش يستحق الافضل ) اذا هو نشر هذه اللاوائح ليطلع عليها العموم ؟الا يدخل نشر اللاوائح في اطار الحكامة الجيدة ، ويقترن بمبدا الشفافية .

ألا يدخل المال المرصود لهذه الفئة في خانة المال العام؟ الا يعتبر الرئيس مؤتمنا على هذا المال ويحاسب عليه؟ ألا يمكن ان يعتمد الرئيس شعار – شباب الريش يستحق الشغل- وينصف المتضررين؟ وقبل كل هذا الا يحق لفئة المعطلين والباحثين عن فرصة شغل معرفة مصير طلباتهم؟ ففي الوقت الذي تفتح الدولة الابواب على مصراعيها في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتخلق مشاريع مدرة للدخل،وتشجع كل استثمار منتج بهدف خلق فرص الشغل للمعطلين تسد الجماعات الترابية حتى نافذة العمل العرضي المؤقت .وتبقي على بعض المحضوضين حتى بعد الوفاة ولتدهب لوائح الانتطار الى سلة المهملات.

افعلا بهذه القرارات يستحق الريش الافضل؟؟؟ ومن المناسب والافيد ان تتدخل سلطة الوصاية ،وتفتح تحقيق في الموضوع لاستجلاء الحقيقة وبناء عليه يتم تحديد الجزاءات

أوسمة :
error: Content is protected !!