اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 3:45 مساءً
أخر تحديث : الخميس 10 أكتوبر 2019 - 10:55 مساءً

ميدلت والطاقات النظيفة

بتاريخ 10 أكتوبر, 2019 | قراءة
*

ميدلت بريس – مراسلة

بداية شهر نونبر 2019، تحديدا يومي 2 و 3 منه ، ميدلت على موعد مع انعقاد النسخة الثانية من الجامعة الخريفية تحت شعار :
” ميدلت في زمن الطاقات النظيفة، أية تنمية في أفق 2030؟”

فتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ستنظم جمعية جبل العياشي للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بميدلت النسخة الجديدة للجامعة الخريفية بمساهمة جهة درعة-تافيلالت، عمالة ميدلت، المجلس الإقليمي لميدلت، MASEN, IRESEN, AMEE, وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزارة التعليم العالي، وزارة إعداد التراب الوطني, التعمير والإسكان و سياسة المدينة، وزارة الطاقة والمعادن و التنمية المستدامة، جامعة مولاي اسماعيل، المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية مع مشاركة فعاليات المجتمع المدني بإقليم ميدلت وذلك للتداول في ثلاث محاور رئيسية كالتالي :

1) التنمية المستدامة والطاقات المتجددة، أي تأثير على ميدلت و نواحيها؛

2) ميدلت في مواجهة تحديات التغيرات المناخية و التأقلم باستعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في المعمار والفلاحة؛

3) المجتمع المدني فاعل مهم في تطبيق التنمية المستدامة بالجهة.

هذه النسخة الثانية للجامعة الخريفية لميدلت هي موعد للمثقفين والمجتمع المدني داخل وخارج الجهة للتداول في الميادين الثقافية، الاجتماعية، الاقتصادية، الفنية، البيئية، هدفه هو جعل هذه التظاهرة نقطة إلتقاء بين فعاليات المجتمع المدني بميدلت مع الشخصيات المرجعية حول عدد من المحاور المتعلقة بالتنمية المستدامة، النجاعة الطاقية، البيئة والايكولوجيا.

وسيشكل كذلك هذا الملتقى فرصة للقوات الحية بالجهة، لتبادل، تقاسم و تثمين التجارب من أجل إقليم، جهة و مغرب أفضل.

تجدر الإشارة أن جمعية جبل العياشي للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بميدلت قد سبق لها أن نظمت من 26 إلى 28 أكتوبر 2017، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، النسخة الأولى للجامعة الخريفية لميدلت التي تم من خلالها، زيادة على عدة ندوات و أنشطة فنية، الاحتفال بمأوية ميدلت “1917-2017″ تحت شعار ”
“منطقة ميدلت: تاريخ غني و مستقبل زاهر”

ومن هذا المنظور تجدر الإشارة أن جمعية جبل العياشي المنشأة سنة 1991، والتي تم الاعتراف لها بصفة المنفعة العامة سنة 1998، حصلت سنة 2019 على وضع استشاري(Statut consultatif) لذى ECOSOC (المجلس الاقتصادي والاجتماعي) هو أحد مجالس الأمم المتحدة، أنشأه ميثاق الأمم المتحدة كجهاز رئيسي لتنسيق الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة والوكالات المتخصصة.

وبما أن من أهداف هذه الجمعية التنمية الثقافية، الاجتماعية، الاقتصادية و البيئية، فهي لا تدخر جهدا في تعزيز الموارد المحتملة بميدلت وضواحيها (الطاقات المتجددة: الشمسية والريحية؛ الغابة، والجبل، المناظر الطبيعية، التراث المعماري و الحضري، الثقافي المادي واللامادي، المعدني والجيولوجي، الرياضة و الشباب، المرأة والتنمية المستدامة.

فبعد إنشاء سد الحسن الثاني و سد تاملوت و التجهيزات المهيكلة، رأت مشاريع أخرى النور بمنطقة ميدلت كالطاقات المتجددة، (الشمسية و الر يحية) والتي ستقوم بها مازن “MASEN ” (الوكالة المغربية للطاقة المستدامة) وذلك ببناء مركزيات بتكنولوجية هجينة، نور ميدلت ” التي تجمع بين الحراري-الشمسي (Thermo-solaire) والكهرو-ضوئي (photovoltaïque) و بقوة 800 ميغاواط.

بالاضافة إلى الطاقة الشمسية، رحبة ريحية بقوة 850 ميغاواط، سترى هي الأخرى النور بميدلت والتي ستسير من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء( ONEE ) .

هذان المشروعان المبنيان على الطاقات النظيفة، سيعطيان قفزة نوعية لجميع مناطق ميدلت التي ستعرف بحول الله، بهذه المشاريع تطوير تنمية الصناعات النظيفة و بالتالي ستسجل جميع الجهة ضمن الحواضر التي تعد إيكولوجيا نظيفة.


محاولة ترجمة مقال الاستاذ محمد دريهم المنشور ب ماروك نيوز بتاريخ 08/10/2019 ، من طرف إدريس ايت حدو، عضو المكتب التنفيذي لجمعية جبل العياشي.

أوسمة :
error: Content is protected !!