اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 10:28 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 11:59 صباحًا

ما قصة المثل: “رب ضارة نافعة” ؟ / أو “رب زلزال نافع للمغرب العميف “

بتاريخ 18 نوفمبر, 2019 | قراءة

ميدلت بريس : إدريس ايت حدو.

“رب ضارة نافعة”، هذا المثل الذي نضربه عندما يُصيب شخصٌ ما ظروف سيئة خلال حياته لكنه لا ينبغي له أن يجزع من رحمة الله، فالله حكمة بالغة في كل أمرٍ يُصرِّفه حتى إن بدا ظاهره سيئًا.

فما هي القصة في المثل: “رب ضارةٍ نافعة” ؟

يُقال أن القصة الحقيقية التي ضُرب بها المثل تعود إلى رجلٍ كان على متن سفينة مع آخرين. فهبت عاصفة قوية أغرقت السفينة ولم ينجُ سوى بعض الركاب، من بينهم الرجل بطل مثلنا لليوم.

ويُقال أن الأمواج تلاعب بجسد هذا الرجل حتى رمته على شاطئ جزيرة نائية ومهجورة. فعندما أفاق من غيبوبته، سأل الله أن يُرسل له المعونة ويُنقذه من هذا الحال الصعب والأليم.

وخلال تواجده في الجزيرة، أصبح يقتات على ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب، وبنى له كوخًا من أعواد الشجر ليحميه برد الليل وحر النهار.

وذات يوم وبينما هو يتجول حول كوخه بانتظار طعامه أن ينضج، شبَّت النار في الكوخ وما حوله فأحرقته. فأصبح يبكي بحرقة ويصرخ: “حتى الكوخ احترق ولم يتبقَ لي شيء، لم يحدث هذا معي يا رب؟”

ونام ليلته تلك وهو جائع وحزين. لكنه في الصباح استيقظ على مفاجأة سارة للغاية، فقد اقتربت سفينة من شاطئ الجزيرة وأرسلت للرجل قارب صغير لتُنقذه. وعندما صعد الرجل إلى السفينة، سأل طاقمها كيف عثروا عليه، فأجابوه: “لقد رأينا دخانًا، فعرفنا أن شخصًا ما يطلب المساعدة”.
“منقول “

نتمنى أن تكون هذه الاهتزازات الأرضية التي لم تخلف ولله الحمد أية خسائر بشرية والتي تجندت لها السلطة الإقليمية بكل حزم، أن تكون بادرة خير على المنطقة التي ضربها الزلزال الاجتماعي، الاقتصادي و الثقافي منذ القدم والتي لا تعرف من التنمية المحلية سوى الإسم.

أوسمة :
error: Content is protected !!