اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 9:53 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 7:11 مساءً

الملتقى العلمي الثامن للمجلس العلمي المحلي بميدلت

بتاريخ 18 نوفمبر, 2019 | قراءة

ميدلت بريس – متابعة

نظم المجلس العلمي المحلي لميدلت ، يوم الاحد 19من شهر ربيع النبوي 1441 موافق ل 17 نونبر 2019 بتنسيق مع مندوبية الشؤون الإسلامية ، وبتعاون مع عمالة الإقليم ، الملتقى العلمي الثامن ، عودة الأمة الى اخلاق القرءان والسنة “تحت شعار ” العلم والتزكية مقصد الدعوة وزاد الداعية ” انطلاقا من قوله تعالى (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة …) وقد حضر الملتقى ، عامل صاحب الجلالة على اقليم ميدلت ، ورؤساء المجالس العلمية لجهة درعة تافيلالت بعض أعضاء هذه المجالس ورئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة، و قد افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاها الإمام المرشد محمد أبري.

بعدها كلمة ترحيبية لرئيس المجلس العلمي المحلي وذكر من خلالها أهمية موضوع العلم والتزكية ، أو الفقه والتصوف ولا مشاحاة في الإصطلاح ، كانت عقبها كلمة السيد عامل صاحب الجلالة الذي نوه بمجهودات المجلس العلمي وعرج على ذكر مجموعة من آيات كتاب الله عزوجل تدعو الى العلم والتزكية ، مذكرا أن أمير المومنين حفظه الله أولى ويولي أهمية للثوابت الدينية للمملكة ومنها التصوف السني ، بعدها كانت كلمة باسم المجالس العلمية للجهة ، تولاها الأستاذ عبد الله بلا رئيس المجلس العلمي المحلي بورزازات، ثم كانت الكلمة للسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية فشكر كل من ساهم في هذا اللقاء ، ذكر فيها دور المندوبيات في الحفاظ على الأمن الروحي للمغاربة بتنسيق مع المجالس العلمية ، وأشار الى مجموعة من الأرقام وإنجازات وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في هذا الموضوع ، تناول الكلمة أخيرا السيد ناظر الأوقاف ، فشكر المنظمين ، وذكر بتميز المغاربة في شؤونهم وحرصهم على ثوابتهم ،

فقرة التكريمات ، سير أطوارها الأستاذ عبد الوحيد بن الطالب عضو المجلس العلمي المحلي بميدلت ،
إفتتح لائحة المكرمين ، بالأستاذ التهامي هرشى مذكرا بما يتمتع به من صدق وإخلاص في خدمة كتاب الله عز وجل وأنه نذر حياته لهذا الأمر ، وقد قدم له السيدالعامل بمعية رئيس المجلس العلمي هدية تذكارية عربون محبة وعرفان ،
بعدها تم تكريم الواعظة المتجولة الأستاذة لالة آمنة أيت الحسين ، وهي رائدة في العمل الاجتماعي ونشيطة في الأعمال الموكولة اليها ،

بعدها التفاتة مشكورة الى ارامل ويتامى القيمين الدينين المحتاجين ، فتم تكريم ارملتين لكل منهن خمس يتامى ، وبعدها تم تكريم إمام عاجز حالته الصحية تستدعي مساعدته ،
وسلمت بعدها الجوائز للفائزين والفائزات في مسباقة حفظ عشرين حديثا من الأربعين النووية وكذا في حفظ الأربعين كلها ، ومن ثم رفعت الجلسة باستراحة شاي على شرف الحاضرين بعدها ترأس أجواء الجلسة العلمية الأستاذ لحسن بوعدين رئيس المجلس العلمي لتنغير ،فذكر بأهمية موضوع العلم التزكية وأن الإختيار جاء في محله ووقته ، بعدها ناول الكلمة للمحاضر الأول الدكتور ادريس الخرشافي أستاذ التعليم العالي بكلية الشربعة بفاس الذي تناول بالدرس والتحليل موضوع “القول الماتع في نشر أهل الحديث للعلم النافع” ثم أعطيت الكلمة للدكتور المصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي المحلي بخنيفرة واستاذ التعليم العالي بكلية الشريعة بفاس ، تناول فيها بالدرس والتحليل موضوع “
” منتخبات من أحكام العالم ، كما حررها أبو علي اليوسي العالم” ،،

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو 3a1982d5-961c-45e8-958c-ec8d841a676e.jpg

ثم بعدها تمت مناقشة العرضين وكانت اجابات الأساتذة شافية كافية ، وتفاعل مع الحاضرون بكل صدق ، وفي الفقرة الختامية سلمت الشواهد التقديرية لمجموعة من النساء استطعن حفظ عشرين حزبا من كتاب الله عز وجل ، ثم قرئت البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله امير المومنين جلالة الملك محمدا السادس قرأها الأستاذ بلقاسم عاشور عضو المجلس العلمي المحلي بميدلت ، ثم كان الختم برفع أكف الضراعة الى الله عزوجل ليحفظ أمير المومنين ومعه شعبه الوفي الكريم ، ثم صلاة الظهر وبعدها وجبة الغذاء على شرف الحضور ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتقضى المآرب والغايات

أوسمة :
error: Content is protected !!