اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 11:17 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 9:33 مساءً

المغرب الأخضر؟ ؟؟؟ = زيد الشحمة في ظهر المعلوف.(كثرت الإنتاج وانعدام التسويق.)

بتاريخ 18 نوفمبر, 2019 | قراءة

ميدلت بريس : إدريس ايت حدو.

الفلاح الصغير الميدلتي والاطلسي على العموم غارق في الديون نظرا لما يتطلبه شجر التفاح من عناية فائقة و أعمال متواصلة ومترابطة تنتج عنها مصاريف كثيرة نذكر منها :

1) عملية التقليم وتتطلب يد عاملة متمرنة وهي عملية قد تفقد الفلاح منتوجه إن تطفل عليها من ليس له خبرة.
2) مكافحة البيض الشتوي لمجموعة من الحشرات والقرديات بمبيدات حشرية و زيوت ( غسل الشجرة بمادة النحاس والزيوت الخاصة )
3) تقليب الأرض ما بين وتحت الأشجار لإزالة الأعشاب الطفيلية وتسهيل عملية الري.
4) وضع السماد الطبيعي (روث البهائم :الغنم على الخصوص )يصل ثمن حمولة الشاحنة إلى 2000 درهم.
5) وضع سماد العمق engrais de fond ” NPK”
الكمية حسب عمر الشجرة.
6) إضافة مادة الحديد في الأرض لمنع اصفرار الأوراق
7) فترة الإزهار : رش العديد من المركبات الصغيرة ) Oligo-éléments بور، زنك، مانغنيز مانزيوم ، الخ.
8 ) محاربة البيض الشتوي للقرديات والحشرات الضارة.
9 ) بعد الإزهار وظهور الأوراق الأولى مع الفاكهة : رش المبيدات الفطرية على الأقل مرتين. وكل 15 يوما رش مبيد حشري ضد دودة التفاح والمن catpocapce et pucerons
مراقبة يومية للضيعة تحسبا لظهور اي حشرة قد تقضي على المنتوج كالقرديات مع التدخل العاجل قبل فوات الأوان” acariens ” ثمن اللتر الواحد قد يصل 1800 درهم
10) رش تكميلي على الاوراق بالسماد والمواد التكميلية لمعالجة النقص من أجل مردودية أكثر و جودة المنتوج ..engrais foliaires et Oligo-éléments
11) السقي المنتظم مع إضافة أسمدة مركبة NPK
12 ) شهر مايو القيام بعملية تخفيف فاكهة التفاح من أجل الحصول على منتوج جيد حجما و شكلا كما أن هذه العملية تنظم الإنتاج عبر سنوات.
الخ…….

وهذا يتطلب ميزانية مهمة مما يدفع بالفلاح المسكين إلى بيع غلته فوق الشجرة و بأتمنة جد زهيدة ( 2 الى 4 دراهم للكيلوغرام ) كي يتمكن من تسديد جزء من الديون المتراكمة عليه ناهيك عن متطلبات الحياة (عيد، زواج، عقيقة، دخول مدرسي، دخول فصل الشتاء و ما يتطلبه من مصاريف. علما بأنه لا يتسلم كل المبلغ المتفق عليه، بل شيكات بنكية لن يستفيد منها سوى بحلول شهر مارس أو ماي القادم .

وفي حالة عدم بيعه لغلته فهو مجبر على جنيها، رغم مصاريف اليد العاملة، لوضعها مباشرة على الأرض رغم التلف التي تكون عرضة له، في انتظار مشتري أو متربص آخر.

لهذا قصر اليد تحول دون تسويق المنتجات الزراعية داخل الوطن زيادة على مصاريف الجني، النقل، مواجهة لوبيات الأسواق سيما أسواق البيع بالجملة التي يحكمها قانون الغاب

أوسمة :
error: Content is protected !!