اليوم الإثنين 6 أبريل 2020 - 5:41 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 24 فبراير 2020 - 10:53 مساءً

الصحافة بين المهنية و الإبتزاز

بتاريخ 24 فبراير, 2020 | قراءة

ميدلت بريس – يونس اسغيري / الرباط

تحولت الصحافة من مفهومها المتفق عليه و المتداول عالميا و المتلخص في -نقل المعلومة- لمفهوم اخر و هو الاتجار و التشهير و الابتزاز بالمعلومة .

هناك متطفلين و دخلاء على مهنة المتاعب كما يحلو للبعض تسميتها اساؤا للجسم الإعلامي من خلال مجموعة من الممارسات المشينة المتمثلة في الابتزاز و التشهير بغرض تحقيق مكاسب شخصية .

الجسم الصحفي الذي يحمل أسمى رسالة برئ من هؤلاء الذين يمتهنون دعارة الإعلام ، حيث يتوجب على الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المس بميدان أساسه الثقة و الصدق حتى يصبح عبرة لطفيليات الإعلام.

ما أكثر المتطفلين على مهنة صاحبة الجلالة، وضع صار يأسف له المهنيون، وضع يدعوا إلى الخجل، ويندى له الجبين.

طالما كانت الندوات واللقاءات الفكرية مرتعا لرواد الفكر والثقافة والأدب والسياسة، إلى أن مر الزمن الجميل ولى، إذ اصبحنا نجد في التغطيات الميدانية واللقاءات ثلة من “اللقايجية”، و” الأقلام المدفوعة”.

للأسف أن كل من أصبح يمتلك هاتفا ذكيا موصولا بالانترنيت، والة تصوير و”ميكروفون” يسمي نفسه صحافيا مهنيا، وأنه يحمل على عاتقه مسؤولية تنوير الرأي العام، ولكن في حقيقة الأمر، تجده فقط بوقا لجهة أو شخصية معينة.

“الخبر مقدس و التعليق حر” القولة التى تلخص مدى أهمية المعلومة بغض النظر عن الكيفية او الوسيلة التي توصل بها الخبر للمتلقي ، اليوم نعيش تحت وطأة اعلام يقدس بوز buzz و يضرب عرض الحائط بأبجديات الاعلام ، فكم من معتوه تحول إلى بطل و كم من فاشل إلى ناجح الخ بفضل المواقع التى لا زالت تبحث عن تذيل الترتيب في لائحة المتفوقين.

الصحافة مسؤولية، وحمل مشترك بين الجسم الصحفي والرأي العام، لكن بوجود المتطفلين على الميدان تختل الموازين والقوى، فإلى أين المآل؟ وكيف المفر من هؤلاء الطفيليات؟ كفانا استهتارا وتبعية، لنكون كيانا وقوة إعلامية يقتدى بها دوليا.

أوسمة :
error: Content is protected !!