اليوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 5:23 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 19 سبتمبر 2016 - 6:53 مساءً

مشاهد الخيام المنصوبة  بشوارع المدينة  في الافراح والأتراح مسؤولية من ؟

بتاريخ 19 سبتمبر, 2016 | قراءة

Captureلار

 ميدلت بريس – ميدلت بريس

من مميزات الملك العمومي كونه غير قابل للاكتساب بالحيازة  او الحجز او التفويت  وبصفة عامة كل الاملاك التي لا يسوغ لأحد تملكها لأنها مملوك شياعا  بين الجميع  .لهدا فالملك العمومي ضروري للحياة داخل المجتمع، بحيث لا يمكننا تصور هذا الأخير بدون طرق عمومية وشواطئ عمومية، ومساحات عمومية وحدائق عمومية الخ….

بناءا على هدا التعريف  نُسائل الجهات المعنية والتي أوكل لها القانون حق حمايته  من طرف المترامين عليه  في شكل اختصاصات منحها المشرع لرئيس المجلس الجماعي , إذ عليه حماية الملك العمومي من كل تجاوزات. وفي حالة التقاعس، فإن لكل مواطن الحق في متابعته قضائيا بسبب المسؤولية التقصيرية…
ففي مواد قانون الميثاق الجماعي، نقرأ أن رئيس المجلس الجماعي يمارس اختصاصات الشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والسكينة العمومية وتدبير الملك العمومي، عن طريق اتخاذ قرارات تنظيمية، وبواسطة تدابير شرطة فردية، هي الإذن أو الأمر أو المنع. وحسب ما تنص عليه مقررات المجالس، يسمح لكل من يستغل الملك العام، وفي إطار قانوني، ألا يتعدى الثلث من المساحة التي تفصل كل محل معني بالشارع العام، ضمانا لحق الراجلين.

Captureممك
فاين نحن من مشاهد احتلال الملك العمومي  من كل الاطراف (شارع م ادريس نمودجا ) فبعد ان كان يحتل  بشكل دائم او موسمي  خاصة فيما  بالأنشطة التجارية  او تسييج محيط المنازل   ويتم السكوت عن دلك لدواعي انتخابية و… ها نحن نرى ترامي من نوع جديد  على الشوارع  بما فيها الرئيسية  بالمدينة  لحسن الحظ   انه احتلالمؤقت  قد لايتجاوز ثلاثة ايام , لكن له اثر كبير في عرقلة حركة المرور بالنسبة للمركبات والراجلين وبشكل ملحوظ  .

وهو الدافع وراء كتابة هده الاسطر لان الظاهرة تتنامى بشكل ملفت وقد  تتحول مع الزمن  الى حق من حقوق المواطن يصعب  ردعه كما حصل مع احتلال الملك العمومي  بشكل دائم من طرف التجار والباعة المتجولين وارباب المقاهي .

انها ظاهرة نصب الخيام  في الشوارع في مناسبات الافراح او الاتراح  حيث  يتفاجا الراجلين قبل السائقين  بانسداد الشوارع   مع ضرورة تغيير الاتجاه  والافضع من هدا حين تغير  الاتجاه  فتصطدم بخيمة اخرى منصوبة في الشارع الموالي .فتصب جام غضبك ليس على المواطن صاحب الخيمة بل على المسؤول الدي رخص له استغلال الملك العام .والاخطر ان كان الامر بدون ترخيص حيث لا يفكر المواطن من الناحية القانونية  في عواقب تصرفه .

20160813_011437

بناءا على هدا  نُسائل الجهات المعنية والتي أُوكل لها القانون حق حمايته  من طرف المترامين عليه  في شكل اختصاصات منحها المشرع لرئيس المجلس الجماعي
إذ عليه حماية الملك العمومي من كل تجاوزات، وفي حالة التقاعس، فإن لكل مواطن الحق في متابعتها قضائيا بسبب المسؤولية التقصيرية…
ففي مواد قانون الميثاق الجماعي، نقرأ أن رئيس المجلس الجماعي يمارس اختصاصات الشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والسكينة العمومية وتدبير الملك العمومي، عن طريق اتخاذ قرارات تنظيمية، وبواسطة تدابير شرطة فردية، هي الإذن أو الأمر أو المنع. وحسب ما تنص عليه مقررات المجالس، يسمح لكل من يستغل الملك العام، وفي إطار قانوني، ألا يتعدى الثلث من المساحة التي تفصل كل محل معني بالشارع العام، ضمانا لحق الراجلين.

ترى لمن ترك الملك العمومي ؟ لمنطق قوة القانون أم لقوة النفوذ والرشوة  ام لنزوات الحملات الانتخابية؟

أوسمة :