جمعية جبل العياشي تحتفل باليوم العالمي للغابة بمحاضرة بدار المنتزه بميدلت

بيئة
آخر تحديث : الأحد 20 مارس 2016 - 12:01 صباحًا
جمعية جبل العياشي تحتفل باليوم العالمي للغابة بمحاضرة بدار المنتزه بميدلت

ميدلت بريس –الحسين اوبنلحسن

في اول ظهور لجمعية جبل العياشي بعد تجديد مكتبها هده السنة 16 يناير2016. اختارت أن تدشن انشطتها بإقليم ميدلت بالمجال الايكولوجي والدي اختارت له مناسبة ايكولوجية عالمية ألا وهي احتفال العالم باليوم العالمي للغابة الذي يصادف يوم 21 مارس احتفال في شكل محاضرة احتضنها مقر جمعية ملوية العليا بيئة بدار المنتزه , تحت عنوان *التنوع البيولوجي بالأحواض المائية بإقليم ميدلت:المؤهلات والمعيقات وآفاق تثمينه المندمج من اجل تنمية مستدامة *

كانت البداية  بالكلمة الترحيبة للسيد رئيس جمعية جبل العياشي الدكتور المامون بالحضور , ومن خلالها عبر عن رغبة الجمعية بمكتبها الجديد في المساهمة في قاطرة التنمية بالإقليم في جميع المجالات .


AYACH

بعدها قدم السيد  بوكيل مهندس سابق بالمياه والغابات محاضرة دسمة من حيث المادة والمعلومة , طغت عليها الصورة المعبرة من الواقع البيئي والتنوع الايكولوجي الذي تزخر به كل ربوع الاقليم .محاضرة عكست مدى خبرة المحاضر بالميدان الذي قضى به ما يناهز 47 سنة .جعلت الحضور يقف وبالملموس بمدى غنى الاقليم  بمؤهلات كفيلة بان تجعل منه اقليما غنيا ايكولوجيا بامتياز لو يتم استثمار تلك المؤهلات بالشكل المطلوب وفق رؤية تنموية شاملة ومستدامة  .

محاضرة سلط فيها الاستاد الضوء بحسه البيداغوجي , الذي أدمج فيه المعلومة والفكرة بالدعابة والمرح  على ما يزخر به الاقليم من مؤهلات طبيعية , غاية في التنوع منها ما يرقى الى ان يصبح موروثا وطنيا وبعضها عالميا .

aya

فالاقليم خزان مائي ومزود لأربع احواض مائية كبرى بالمغرب .ملوية.زيز.ام ربيع .بين الويديان .مشبها  الاقليم بالعمود الفقري إذا وهن وهنت معه الاحواض الاربعة وما عليها من حياة . وتساءل لمادا تم اغفال الجبل في مشاريع التنمية وإعداد التراب الوطني طيلة عقود في الوقت الذي كان الاولى بها .

ولم يكتف المحاضر فقط بنمودج الماء بل عرج على الغطاء النباتي وعلى رأسه شجرة ارز الاطلس التي توجد من بين اربع انواع الارز الموجودة في العالم, وبالتالي على الجهات المسؤولة  ان تدافع  لجعله موروثا عالميا وجب تجريم قطعه والمحافظة عليه . ونفس الشيء بالنسبة للنباتات العطرية والطبية التي تتميز بالتنوع وبالأصناف ألنادرة مما يجعل الاقليم جنة الاعشاب  وعلى رأسها اكليل الجبل  وما يتعرض له من استنزاف , دون تثمينة  محليا حيث يتم الاكتفاء بتسويقه خاما خارج الاقليم .وكذلك الشأن بالنسبة للمؤهلات الحيوانية من حيوان الايل*اودادن*الدي يعتبر الاطلس الكبير الشرقي موطنه الطبيعي بامتياز, الى انواع السمك وخاصة التروتة الى الطيور المهددة بالانقراض كالصقر الى النحلة الصفراء ….معلومات لايمكن لمتلقيها  إلا ان يندهش ويأسف في نفس الوقت لما يتوفر عليه الاقليم من مؤهلات طبيعية حباها الله له تضيع في غفلة منا .

ayaa

بعدها فُتح باب النقاش والمداخلات التي تميزت بغناها وببعد النظر بل وشكل بعضها بنكا للأفكار يمكن الاشتغال  عليها مستقبلا .كما تمنى البعض للمكتب الجديد التوفيق في المهمة وان يجعل منها جمعية للجميع لا جمعية النخبة وأن تستثمر صفة جمعية ذات نفع عام لفائدة التنمية بالإقليم .

مؤهلات كبيرة تمنحها الطبيعة للإقليم تواجه سىوء تدبير الانسان لها لعقود .ومع دلك تحتفظ لهدا الانسان بما تبقى عله يحسن تدبيرها لصالحه ولصالح محيطه البيئي, وفق استراتيجية تنموية  مستدامة . وتلك مسؤولية الجميع كل في موقعه قولا وعملا .ولا مجال للتباكي على ماض اخضر لان الوضعية لايكولوجية بالاقليم تستدعي رجال الميدان لا الكراسي والمكاتب المكيفة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.