حقيقة ما يقع بايت أمغاربميدلت.

مجتمع
آخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 9:51 مساءً
حقيقة ما يقع بايت أمغاربميدلت.
من الارشيف

ميدلت بريس – متابعة.

 إحتراما للرأي والرأي الآخر،وفي إطار سعينا الحثيث والدائم لاستجلاء الحقيقة وتقديمها للقراء  وزوار الموقع الأوفياء، وكذلك إستحضارا  لحق الرد المكفول بقوة قوانين الصحافة والنشر على مقال منشور بجريدتنا بتاريخ24 نونبر الجاري تحت عنوان ( البيع أم التفويت لأرض جماعية بايت أمغار بميدلت) نورد الردود المتطابقة   لمجموعة من المستشارين بالجماعة القروية لايت عياش وعلى رأسهم رئيس الجماعة المذكورة  .وردتنا كما يلي :

1ـ تأسيسا على الفلسفة التي إرتكزت عليها فكرة منح البقع بأرض جماعية بايت أمغارنؤكد للرأي العام أن المجلس الحالي لم يمنح أية بقعة لأي كان ،باستثناء أولائك الذين عوضناهم على الأرض التي منحوها  طوعا لتمرير وتوسيع الطريق المعبد في ضيعاتهم الفلاحية بعد بناء القنطرة .

ونتساءل بمرارة هل الارض الممنوحة  لهؤلاء تساوي أرض فلاحية باشجار مثمرة؟ لقد كان ذلك تعويض رمزي فقط باتفاق مكتب الجماعة ،  لكنه أثار حسد الحاسدين وكيد الكائدين.

2ـ إن الاراضي الممنوحة تمت في عهد المجلس القديم، وبرعاية ومسؤولية المرحوم بوعزة باكي رئيس جماعة أيت عياش السابق.

                   والبقع الممنوحة في عهده كانت تعطى بناء على طلب الاستفادة الى السلطات المحلية ويتم التداول في شأن قبوله أو رفضه  في إطار لجنة مكونة من  ممثل السلطة المحلية، ونائب أراضي الجموع، وممثل الجماعة القروية.

3– إن عمليات – البيع أو التفويت  – تتم  ربما بين المستفيدين سابقا بعيدا عن تدخل مكتب الجماعة القروية، ولا يمكننا توقيف هذه العمليات، فرئيس الجماعة  يمنح الرخص لمن أدى واجبات الرخصة، وحصل على التراخيص من الوكالة الحضرية وقدم التصاميم المطلوبة .

4– السمسرة بأيت عياش لاتكون إلا في بيع التفاح، و لا نسمح لانفسنا كمستشارين جماعيين الدخول في متاهات تافهة و تدخلات مشبوهة لا تخدم المصلحة العامة للمواطنين.

6ـ إن الجماعة القروية بايت عياش  إستطاعت تعبئة موارد  مادية مهمة من مداخيل منح رخص البناء ،وهذه الموارد سيتم استغلالها لخدمة مشاريع جماعية ستكون في صالح المواطنين.

7– أود كرئيس الجماعة أن أشكر السيد عامل الاقليم الذي لا يدخر أدنى جهد في دعم جماعة أيت عياش لاتمام المشاريع المبرمجة بها، وبرمجة مشاريع مستقبلية  واعدة ستعطي دفعة قوية للتنمية المحلية ،والشكر موصول ايضا  لرجال السلطة المحلية الذين يقدمون ما يلزم لخدمة مشاريع المواطنين.

8-إننا سائرون بعزم في دروب التنمية المحلية بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية ،ولا نبالي بالذين  يريدون إلهاءنا بمعارك جانبية لاأهمية لها ،فالقنطرة الجديدة على وشك الانتهاء وستكون سالكة عما قريب ،والسوق الاسبوعي سيتم تدشينه في الاسابيع القادمة، والطريق المعبد الرابط بين مجموعة من الدواوير يتم الاشغال به حاليا،ومشاريع الرياضة سترى النور قريبا.وسندعم القطاع التعليمي ،خاصة الداخلية بالافرشة الجديدة.

وللتذكير فالكهرباء معممة وتتجاوز 95% ونحن في اطار وضع اللمسات الاخيرة لتمرير قنوات الصرف الصحي بمساعدة ودعم من عمالة الاقليم.

9– وللاشارة  ايضا سيتم تجهيز وتجزئة عشرون هكتارا من أرض جماعية ،وسيتم منحها للمحتاجين و للموظفين لضمان إستقرارهم بالبلدة. وفور الانتهاء من التدابير القانونية والادارية سنشرع في تنزيل هذا المشروع الاجتماعي الكبيرالذي نتوخى منه أن يكون رافعة للتنمية المحلية انشاء الله.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.