حِرف باطن أرض ميدلت وكيفية تثمينها .

بيئة
آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 8:21 مساءً
حِرف باطن أرض ميدلت وكيفية تثمينها .

ميدلت بريس- الحسين اوبنلحسن

لا يخفى على احد ما يشكله قطاع الصناعة التقليدية الفنية, المعتمد على الخامات المعدنية  الذي تشتهر به المدينة والمرتبط بمادة الجبس على الخصوص . صناعة  ما فتئت تتوسع ويزداد المتعاطين لها  وبالتالي أصبحت تشكل موردا للرزق للعديد من الشباب . والدليل على دلك كثرة الاوراش المنتشرة في هوامش المدينة وخاصة حي الشعبة وازكاغن .وما تخلفه هده الأنشطة من نفايات لها تأثير كبير على المحيط البيئي وتشوه المنظر العام  والمتمثل في الأكوام المنتشرة بمحيط تلك الاوراش وبعضها  و سط الأحياء السكنية وهي  بدلك مثلها مثل باقي الأنشطة والحرف الأخرى التي تتواجد وسط الأحياء السكنية كورشات الحدادة والنجارة … .

من هنا نتساءل لمادا تم إقصاء مثل هده الأنشطة  من الحي الصناعي؟ . لمادا لا تعتبر رمزا من رموز المدينة كالتفاح في إطار صناعة فن الأحجار المعدنية, لإعادة الاعتبار لتاريخ المدينة المنجمي قبل الفلاحي..؟  لمادا لا نهتم بهؤلاء الحرفيين  من حيث التكوين وتنمية قدراتهم  والاستماع لمشاكلهم  بالنسبة للتسويق و الحصول على المواد الخام التي أصبحت تحتكرها جهات معينة , مما يقلص من هامش أرباحهم ..؟ لم لا نساعدهم على التخلص من نفاياتهم  بشكل مدروس لا يتحول مع مرور الوقت إلى خطر يتهدد البيئة  والسكان.؟

جبس م

أملنا كبير أن يعطى لهده الفئة والحرفة ما تستحق بتنظيمها في تعاونيات وفي أحياء خاصة يمكن أن تتحول إلى وجهة سياحية  للتبضع بالاحجار .وان تقام لها معارض سنوية  إقليمية وجهوية في إطار التكامل بين مكونات أقاليم الجهة خاصة مع إقليم الرشيدية وتنغير .وان ينتبه لها المسؤولين في اطار مشاريع تنمية اقليم ميدلت التي تم عرضها في الايام القليلة السابقة مع مجلس جهة درعة – تافيلالت .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.