ديداكتيكية الصورة الثابتة

تعليم
آخر تحديث : الإثنين 9 مايو 2016 - 9:43 مساءً
ديداكتيكية الصورة الثابتة

بقلم : علي باصدق مفتش التعليم الثانوي

مقدمة :

  • ” إن اقوى الوسائل التعليمية قدرة على تثبيت عملية الإدراك لدى المتعلم هي مشاهدة حقيقة الشيء…أما اذا لم يتوفر هذا الشيء فلابد من الاستعاضة عنه بما يقوم مقامه من بديلات… “

  • يتضح من هذه القولة أن المعينات البيداغوجية ماهي إلا تمثيل للواقع ، وإنها بديل للواقع الذي يتعذر إحضاره أمام المتعلم أو نقل المتعلم اليه لمعاينته . بناءا على ذلك فإن هناك مواقف يجد فيها المدرس صعوبة في توصيل الأفكــار الى متعلميه اذا استخدم الألفاظ وحدها في الشرح . فالأفكار التي يكونها المتعلمون تكون غالبا ناقصة أو خاطئة وخاصة اذا كانت تلك الأفكار جديدة عليهم.

  • فمهما أوتي المدرس من قدرة بلاغية في الوصف فلن يستطيع تصوير الحقيقة كمشاهدتها ، ومهما أتعب نفسه في إبراز الفرق بين ورقة نبات الشعير مثلا وورقة نبات القمح أو بين القطار والميترو أو بين الوزة والبطة أو بين النمر والببر أو بين النسر والعقاب…الخ، بينما لو وظف ذلك المدرس صورة أو أكثر في تدريسه ، لكان الأرجح أن يصل الى نتيجة مرضية ، ولصارت معاني كلماته حية .

  • مما جاء بهذا الصدد القولان المشهوران : ” رب صورة خير من ألف كلمة ” ، ” وليس من سمع كمن رأى ” فليس الخبر إذن كالمعاينة .

أدبيات الصورة :

  • دلت الدراسات السيكولوجية المتصلة بحركة العين ، أن النظر يقع في اللحظة الأولى من المشاهدة على مركز الاهتمام في الصورة ثم تتحرك العين بسرعة وتقوم بمسح عام لجميع أجزاء الصورة .

  • كما دلت نتائج هذه الدراسات على أن النمط الإدراكي العام الذي يعمل على المسح للصورة هو النمط الشائع بين عدد كبير من الأفراد ، وأن هناك فروقا فردية في ادراك الصور .

  • ودلت بعض الأبحاث الدقيقة بأن التمثيل بواسطة الرسوم التوضيحية (الصور) يعد أكثر نجاعة لترسيخ الأفكار في الذهن من تمثيل نفس الأشياء بواسطة الألفاظ .

  • وتعزى هذه النجاعة والفعالية في واقع الأمر الى أن الرسم الممثل حينما يعرض فإنه أوتوماتيكيا معين بشكل يجعل الخبر مسجلا تحت شكلين من الترميز : الترميز المصور والترميز اللفظي . هذين الشكلين من الترميز ينسجمان في النهاية بحيث يكمل أحدهما الآخر .

  • فعندما نكون بصدد الإرسالية اللفظية فإن الادراك يكون خطيا تتابعيا ، حيث أن المعنى ينبثق نتيجة تتابع الرموز أو العلامات في جملة معبرة . لكن عندما يتعلق الأمر بالإرساليات غير اللفظية – كما هو الحال بالنسبة للصور – فان إدراك المعنى يكون ادراكا لحظيا وكليا أو إجماليا .

أهمية الصورة

تكتسي الصورة أهمية بيداغوجية كبرى ، وذلك نظرا لكونها :

* تمثل لغة عالمية تتحدى الأمية واختلاف اللغات ، بحيث  يمكن فهم إرساليتها بصفة مباشرة .

* تشكل دعما حسيا للكلام المجرد ، فتحد منه وتزيل ما قد يعلق بذهن المتعلم من تخيلات بعيدة عن الواقع فتثبت الادراك وتجعل التعلم أكثر فعالية ، وتضفي طابع الواقعية على الدرس .

* تدفع المتعلمين إلى تركيز الملاحظة فتسمح لهم بإنجاز مهارات عقلية كالتحليل والتركيب والتقويم  .

مميزات الصورة

* تحمل أخبارا متعددة على عكس الإرسالية اللفظية .

      * متعددة الدلالات Polysémique في انتقالها من المنتج الى المرسل ثم الى المستقبل .

      * ذات ادراك فوري وإجمالي , بحيث أن خطابها يدرك بطريقة تركيبية ، في حين يتم إدراك الخطاب اللفظي بطريقة تحليلية .

      * بمثابة المرآة حيث تمتلك قيمة سحرية خادعة .

      * لها قيمة انفعالية عالية ، فصورة طفل يموت جوعا في الساحل الإفريقي تكون أكثر تأثيرا من أي بلاغ لسني

      * لها قيمة تحفيزية على عكس العلامات اللفظية .

      * تحمل معنيين : معنى ظاهري ومعنى باطني مستتر وراء التضمينات التي تحتوي عليها . فالمستوى الظاهري هو مستوى إخباري صرف ،مثلا صورة سيارة تخبرنا أنها سيارة . أما المستوى الباطني وهو المستوى الرمزي ،فتلك سيارة قد توحي للناظر بالإحساس بالثروة أو بالسرعة أو بانتماء اجتماعي معين ، حيث تتداخل عوامل سيكولوجية وأخرى سوسيوثقافية في القراءة .

معايير تصنيف الصورة

  • معيار اللون : قد تكون الصور ملونة أو بيضاء وسوداء ، ويفضل التلاميذ عادة رؤية الصور الملونة على الصور العادية . وقد بينت الدراسات أن استخدام الصور الملونة يثير اهتمام التلاميذ للدراسة ، كما يعزى إليه بعض الزيادة في بقاء أثر التعلم .

  • معيار الأبعاد : وتقسم على أساسه الى صور ثنائية الأبعاد ( الطول والعرض ) وصور ثلاثية الأبعاد (الطول والعرض والارتفاع (العمق) ) .

  • معيار طريقة العرض : وهنا نميز بين الصور غير الآلية والمعروضات الآلية . فالصور غير الآلية تشتمل على الصور الفوتوغرافية والصور الواقعية غير الفوتوغرافية والصور المجسمة . أما الصور الآلية فثلاثة أنواع كذلك وهي الأفلام الثابتة ، الشرائح الشفافة والشرائح الميكروسكوبية .

مكونات إرسالية الصورة

تندمج في إرسالية الصورة جوانب تقنية وأخرى ذات صلة بالمضمون :

* الجوانب التقنية تحتوي على: نوعية اللقطة (قريبة،بعيدة..) وزاوية اللقطة (مائلة ، جانبية..) والمساحة التي تغطيها (كبيرة ، صغيرة..) واللون المعبر(أبيض واسود أو ملون) والإضاءة(باهتة ، ساطعة.)…الخ.

* الجوانب ذات العلاقة بالمضمون تضم مكونات محتوى الصورة من حيث نوعية المشهد الملتقط وطبيعته (دينامي، ساكن ، طبيعي، مشيد..)

* تتفاعل هذه الجوانب مجتمعة وتندمج في تشكيل الإرسالية المراد تمريرها .

قراءة الصورة

قراءة الصورة يجب أن تتم داخل اطار أنظمة مرجعية ثلاثة :

* مرجعية مكانية : فكل صورة ينبغي أن تقرأ باعتبارها تعكس اطارا مكانيا .

* مرجعية زمانية : كل صورة عبارة عن لقطة مأخوذة داخل استمرارية زمنية .

* مرجعية سيكولوجية خاصة بالقارئ : فالقارئ يدخل استهاماته وتمثلاته مما يضفي على الصورة بعض  المضامين التي قد لاتعكسها .

إن أية قراءة منهجية للصورة يجب أن تسلك ثلاثة مستويات  متعاقبة وهي :

  • في المستوى الأول يتم استخراج العناصر المنفردة من مكونات إرسالية الصورة ( كالعنوان إن وجد ، البحث عن عنصر طبيعي ، عن عنصر من المشهد المشيد…الخ ).

  • في المستوى الثاني يتم البحث عن العلاقات وعن القواعد المنظمة لهذه العناصر( كالعلاقة بين الأشكال والألوان في الصورة مع تحديد العناصر السائدة فيها) .

  • في المستوى الثالث يتم استخراج الأخبار الكامنة في البنية الاجمالية للصورة ( ابراز العنصر الرئيسي أو الفكرة السائدة في الصورة سواء الظاهرة أو المستترة )

  • قراءة الصورة وفق مقاربة تعكس طبيعة الفكر الجغرافي ( زكور)

  • عملية الوصف : يعرف الأستاذ امحمد زكور الوصف بأنه ” عملية فكرية يتم من خلالها رصد وتقديم المنبهات المتعلقة بالظواهر المجالية من حيث مورفولوجيتها وحركتها ”

  • ويتميز الوصف المنطلق من الصورة باتباعه مرحلتين : مرحلة تحليلية ومرحلة تركيبية .ففي المرحلة التحليلية،نقوم باستكشاف العناصر عن طريق الملاحظة والمقارنة ، وإثر ذلك نقوم بتصنيف المعطيات وترتيبها . أما المرحلة التركيبية فإننا نقدم المعطيات المحصل عليها خلال التحليل بطريقة نسقية وتركيبية وذلك من أجل إعادة بناء المشهد .

  • عملية التفسير : وهي عملية فكرية يتم بمقتضاها توضيح السبب أو الأسباب التي أدت الى وجود ظاهرة مجالية، أوماتتصف به الظاهرة المذكورة سواء من حيث المورفولوجيا أو التوطين أو الحركة . فإذا كان الوصف يهدف الى ضبط هوية منطقة ما من الناحية الطبيعية والبشرية والاقتصادية ، تحاول عملية التفسير تجاوز الظواهر المجالية المرتبة لكي ترى ما وراءها من مسببات.

  • عملية التعميم : وهي”عملية فكرية يتم بمقتضاها وضع أو استعمال أجهزة نظرية تنير سبيل الوصف والتفسير الجغرافيين . كما أنهاعملية فكرية نكون عبرها تنميطات ومبادئ واقتراحات مجردة أخرى لهذا فالتعميم هو

  • محاولة للوصول الى مبادئ وقوانين ونظريات تزود التلميذ بأدوات يستطيع بموجبها استخدام هذه التعميمات في تشكيل فرضيات تعمل على ايجاد حلول للمشكلات العديدة التي تواجهه . وبالرغم من صعوبة الوصول الى مستوى التعميم أثناء التعامل مع الصورة ، فإنه من الضروري تعليم التلاميذ مهارة التعميم والوقوف عندها خدمة لأهداف تدريس الصورة من جهة وتدريس الجغرافيا من جهة ثانية. وهكذا أصبح من الضروري كما يقول ميشال تاردي : “ إكساب المتعلمين قواعد القراءة النقدية للصورة ، لأن هذه اللغة البصرية ، أصبحت سائدة في عصرنا ،هذا العصر المتميز بالإنتشار الواسع لثقافة جديدة هي ثقافة الصورة ”

في أي المناسبات يجدر بالمدرس توظيف الصورة في الدرس ؟

تتوقف المناسبة التي تدعو الى استخدام الصورة على :

* حاجات المتعلمين اليها ، ومهارة المدرس في إشعارهم بحاجاتهم لها  .

  * يستحسن توظيف الشيء الأصلي من استثمار صورة له ، بحيث أن إحضار عينة أو عينات من صخر البازلت مثلا أفضل من استخدام صورة لهذا الصخر .

* هناك مواقف تعليمية / تعلمية تستدعي تسخير الصور ، مثلا للتغلب على : إما عوائق الزمن ( مثلا التطرق لعصور سحيقة) أوعامل المسافة ( البعد ) أو الخطورة (حيوان مفترس ) أو الرائحة الكريهة ( مصنع الأسمدة الكيماوية) أو الحجم الكبير ( التضاريس ) أو الحجم الصغير(البكتيريا ) ….الخ .

 تجدر الاشارة الى أن استخدام الصور بصفة عامة تساعد على تنوع طرق التعليم ووسائله ، وفي تصحيح الأفكار الخاطئة لدى المتعلمين ، وهي في نفس الوقت تدفعهم الى التعلم وتبعدهم عن الملل والسأم الذي قد يتسرب الى نفوسهم نتيجة التدريس اللفظي

فيما يلي بعض الأساليب والتوجيهات التي يمكن أن يستأنس بها المدرس لتحقيق أكبر فائدة ديداكتيكية سواء أثناء اختياره أو استخدامه للصورة في الدرس

 إذا كان المدرس بصدد اختيار الصورة فهو مدعو إلى اتباع ما يلـــــي :

    * أن تكون الصورة ملائمة لمضامين الحصة الدراسية والأهداف المرسومة لها .

    * ذات محتوى صادق وخال من الأخطاء ، وفي مستوى المتعلمين .

    * مبسطة وواضحة وواقعية تظهر فيها الفكرة الرئيسية بوضوح .

    * تعالج مفهوما محددا أو فكرة أو موضوعا معينا .

    * غير مشتملة على تفاصيل كثيرة قد تؤدي الى تشتت انتباه المتعلم وتصرفه عن   الموضوع الأساسي .

    * غير معقدة ، أي لا تزيد عدد عناصر الصورة على خمسة لكي يسهل تحديد محتوياتها من لدن المتعلم .

    * توفر قاعدة صالحة للأسئلة والمناقشة وذات حجم مقبول تبعا للغرض الذي ستوظف فيه .

    * أن تكون هناك حاجة تعليمية لتوظيف صورة معينة بحيث يقتنع المدرس بجدواها

    * أن تتوفر الصورة على خصائص فنية جذابة : تصوير ، تركيب ، تلوين …

           إذا كان المدرس بصدد استخدام الصورة فيتعين عليه الاسترشاد بما يلي :

  • أن يدرس الصورة أو الصور المختارة أثناء تحضير الدرس وأن يعد الأسئلة المناسبة لاستغلالها ، مراعيا في ذلك الإيجاز ووضوح التعبير.

  • أن يصنفها في حالة تعددها ويرتبها بالنظر الى موقعها في الدرس، وبناءا على الأهداف التي وظفت من أجلها .

  • أن يختار الوقت المناسب من الدرس لإدراجها حتى يشعر المتعلمون بأنها جزء منه ، بحيث يجب أن تستخدم بكيفية تدل على ضرورتها .

  • أن يضع الصورة – إذا كانت واحدة – بشكل صحيح وفي مكان قابل للرؤية من طرف جميع المتعلمين .

  • أن يترك الزمن المناسب للمتعلمين للتعرف على الصورة وقراءة مضامينها. فزمن عرض الصورة يختلف حسب بساطة أو تعقد العناصر المكونة لها.

  • أن يتجنب ما يسمى بالتخمة البصرية من جهة، أو المشاهدة العابرة من جهة ثانية ، وذلك بعرض أقل عدد من الصور .

  • أن يطرح أسئلة دقيقة ومناسبة تساعد المتعلمين على الملاحظة وتعودهم على التحليل المنهجي للصورة .

  • أن يحرص على إزالة الصورة أو الصور فور الانتهاء من استخدامها ، تفاديا لتشويش انتباه المتعلمين .

  • أن يستعمل جهاز عرض الصور غير الشفافة Épiscope في حالة وجود نسخة واحدة منها فقط أو لصغر حجمها .

  • أن يعمل على تجميع الصور ويحفظها في مكان خاص للرجوع اليها عند الحاجة .

بطاقة تقنية لتقويم صلاحية الصورة في الدرس

المعايير الديداكتيكية والتقنية

نعم

لا

ملاءمة الصورة للأهداف المحددة .

ملاءمة مضمون الصورة لمستوى المتعلمين .

إعطاء الصورة لتعابير وانطباعات حقيقية صادقة .

تشجيع الصورة للتفكير والمناقشة والاقتراحات .

مساهمة الصورة في زيادة معارف التلاميذ العامة .

مساهمة الصورة في تكوين المفاهيم الأساس المرتبطة بالمادة.

احتواء الصورة على التفاصيل الضرورية .

تمثيل الصورة لفكرة رئيسية واحدة وواضحة .

جودة الصورة الفنية والتقنية .

خاتــمــــة

  • مهما كانت الصورة جميلة وواضحة وأمينة ، فيجب من جهة أن يرتبط موضوعها بالإشكالية التي يتناولها الدرس، و من جهة ثانية أن تتصل اتصالا وثيقا بميول المتعلمين وحاجاتهم ,

  • الصورة ليست الدواء الشامل والفعال لكل مشكلة تعليمية معقدة ، وليس من الضروري توظيفها في كل موقف تعليمي/ تعلمي . ولا يخفى أن كثرة الصور يمكنها أن تعيق التوضيح وتؤدي الى التشويش وسوء الفهم . فليست العبرة بكثرة الصور إنما بمقدار ما تسهم به في تحقيق أهداف الدرس . فرب صور قليلة مختارة اختيارا موفقا أفضل من ضعفي عددها من الصور التي أسيء اختيارها .

المراجــــــع :

1) بشير عبد الرحيم الكلوب ” الوسائل التعليمية،اعدادها وطرق استخدامها ” دار احياء العلوم،بيروت 1985 ص: 26

2)ابراهيم مطاوع وآخرون ” الوسائل التعليمية ” مكتبة النهضة المصرية القاهرة1979  ص : 267

3) وزارة التربية الوطنية ” الوسائل التعليمية،مرجع عملي خاص بالطور الاول من التعليم الاساسي ” مطبعة المعارف الجديدة الرباط 1988 ص:55

4) Paris-la Haye1973 p:142 Bertin.j et al ( Semiologie graphique,les diagrammes,les reseaux,les cartes )

5) CD-Rom « Encyclopedie Universalis (3)   Version 1998  ( l’Image )

6)خالدي محمد والحمومية علي ” دراسة تحليلية تقويمية لوسائل التعبير الجغرافي غير اللفظي في الكتاب المدرسي:الصورة في كتاب الجغرافيا للسنة الثانية الثانوية ” بحث غير منشور مركز تكوين مفتشي التعليم الرباط 1991 ص:35  عن: Bactile.y:clès et code de l’image pp:35/42

 7) خالدي مرجع سابق ص:36  عن :Porcher.l : (La phoographie et ses usages pedagogiques )Pais 1974  pp : 21/26     

8) أحمد خيري وآخرون ” الوسائل التعليمية والمنهج ” دار النهضة العربية ، القاهرة 1979 ص :235

9) مرجع سابق ص ص : 231/230 .

10)Buswell,Guy Thomas  ( How people look at pictures ) Chicago University of Chicago press 1935   p : 198

11) CD-Rom  ( Image )  op cit    

12) خالدي محمد و الحمومية علي مرجع سابق   ص :29   .

13) خالدي والحمومية مرجع سابق  ص ص  :  37 /36  .

14) باصدق علي وصديق نجيب ” حقيبة تعليمية حول وسائل تدريس الجغرافيا،نموذج الخريطة الجغرافية ” بحث غير منشور قدم قصد نيل شهادة مفتش التعليم الثانوي مركز تكوين مفتشي التعليم الرباط 1996  ص ص : 269 / 268  .

15) Zgor.M (Geographie et formation intellectuelle..) Doctorat en sciences de l’education Bruxelle 1990 p:45                                                                               

16) بريان محمد وآخرون “قراءة وتحليل الخريطة الطوبوغرافية” منشورات اللجنة الوطنية المغربية للجغرافية مطبعة فضالة المحمدية 1982  ص:213

17)Zgor.M op cit   p:62  

18) باصدق علي وصديق نجيب مرجع سابق  ص: 272 .

19) Zgor.M op cit  p:106

20) جودت احمد سعادة “مناهج الدراسات الاجتماعية ” دار العلم للملايين بيروت 1984 ص : 334 .

21) خالدي مرجع سابق ص:38    عن :Tardy.M (Leprofesseur et les images) p.u.f  Paris 1966  pp : 62 / 74

22) باصدق مرجع سابق ص:49  عن:وزارة التربية الوطنية “الوسائل التعليمية… ” مرجع سابق ص : 55 .

23) قلادة فؤاد سليمان ” الأساسيات في تدريس العلوم ” مطبعة الجهاد الاسكندرية 1987   ص : .  383

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.