لايسلم شرف الحكومة من الأذى ..حتى يراق على وزرة الأستاذ الدم

تعليمهيئة التحرير
آخر تحديث : الجمعة 8 يناير 2016 - 8:56 مساءً
لايسلم شرف الحكومة من الأذى ..حتى يراق على وزرة الأستاذ الدم

ميدلت بريس- الحسين اوبنلحسن

لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى :::: حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ 

بيت شعري فيه ما فيه من حكمة تطلبها عصر الشاعر الكبير المتنبي ربما اقتبسته حكومتنا الموقرة او من  المندسين فيها من العفاريت والتماسيح   وكأنها تقول في مجزرة الخميس الأسود واستعارة من بيت المتنبي .ربما لانها ذاقت درعا بالزخم الدي اتخدته تظاهرات اساتذة الغد السلمية وطنيا واكتست بعدا اعلاميا دوليا عندما دخلت قنوات اعلامية دولية .

         لايسلم شرف الحكومة من الأذى ..حتى يراق على وزرة الأستاذ الدم

لانملك غير التنديد بهده الهجمة  الشرسة التي طالت شريحة من أبناء هدا الشعب ومن أطره الدين نعول عليهم  إمساك مشعل التربيية في هدا الوطن خاصة أمام ارتفاع أعداد المتقاعدين  من جيل ما بعد الاستقلال في التعليم .يكفي ما عاناه السلف منهم من قمع في حرية الرأي والتعبير والانتماء السياسي ومن سخرية وتنكيت وتفقير وإذلال مع عهد البصري زمن القبضة الحديدية على كل مناحي الحياة وخاصة التعليم .

استبشرنا خيرا بان زمن القمح والزرواطة قد ولى إلى غير رجعة  أمام التظاهرات السلمية ذات المطالب الشرعية .تفهمنا الحضور الأمني المكثف المرافق لكل الحركات الاحتجاجية  حفاظا على الأرواح والممتلكات  لا تربصا بالمحتجين في انتظار إشارة انطلاق المجزرة  .لان شرف الحكومة مسه الأذى وضاقت درعا بصراخ اساتدة الغد فكان لابد إن يسال الدم على وزرة الأستاذ.

لن ندخل في مزايدات عن مدى شرعية المطالب من عدمها .لكننا نزايد حول من يحاول تحوير استعمال القوة المفرط  ويلقي بالكرة والمسؤولية إلى تماسيح نهر النيل وعفاريت سيدنا سليمان

عندما تنكر الحكومة استعمالها للعنف المفرط  وهي بدلك تصب الزيت على النار خاصة وهي مقبلة على اتخاد قرارات اجتماعية  غير محسوبة العواقب  ….ولا يسعنا غير الدعاء .ربنا اجعل هدا البلد امنا .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.