” ما هكذا تورد الإبل يا سعد ! “

lahcen boudran
سياسة
آخر تحديث : الإثنين 6 يونيو 2022 - 5:19 مساءً
” ما هكذا تورد الإبل يا سعد ! “

ميدلت بريس – مراسلة

على إثر الخرجات الإعلامية الصبيانية المتكررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمدعو (س.ش) المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني  بجهة درعة تافيلالت و الموجهة ضد عامل إقليم ميدلت و مساعديه الأقربين، أفادت مصادرنا أن عددا من الفعاليات المحلية من منتخبين و مجتمع مدني و فاعلين سياسيين خرجوا عن صمتهم للتنديد و الاستنكار ضد ما يروج له هذا المسؤول الحزبي من أكاذيب و مغالطات في حق عامل إقليم ميدلت و مساعديه الأقربين، و اعتبروا أن كل ما يقوم به المعني بالأمر بعيد كل البعد عن العمل السياسي البناء الذي يهدف إلى الدفع بعجلة التنمية بالإقليم و تحقيق متطلعات الساكنة بدلا من هدر الزمن التنموي في جدالات عقيمة و لأغراض سياسوية و انتخابية ضيقة. و في هذا الصدد  توصل الموقع  ببيان موجه للرأي العام تحت عنوان ” ما هكذا تورد الإبل يا سعد ! ” موقع  من طرف المسؤولين الإقليميين لكل من أحزاب الاستقلال، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الأصالة و المعاصرة ، يشجبون ويستنكرون من خلاله تلك  التصريحات التي اعتبروها بمثابة تصريحات تنم عن فقدان اللباقة والبوصلة السياسية لهذا المسؤول الحزبي، واصفين إياه بالنرجسي الذي يعشق ذاته ويعتبر نفسه هو العالم. 

و اتهمت الفعاليات السياسية المذكورة هذا المسؤول الحزبي بعرقلة التنمية بالإقليم والجهة وخلق الفتنة بين القبائل لما يزيد من عقد من الزمن، و كذا تحريض الساكنة  على الاحتجاج في الشارع العام  ضد الدولة وممثليها لعرقلة مشاريع التنمية، من قبيل مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 13 عبر مقطع “حجيرت”، مضيفين بأن السلطات الإقليمية تستحق الإشادة والتقدير ولا يبخس عملها الجبار إلا نرجسي لئيم، لا يؤمن بالحياد الإيجابي والمثمر،

و عبرت الفعاليات السياسية المذكورة في ختام  بيانها عن فائق التقدير والاحترام الذي يكنونه لحزب التجمع الوطني للأحرار ومناضليه الشرفاء، و عن تقديرهم لجميع مسؤولي القطاعات الحكومية ومكونات الأطياف السياسية المسيرة لجماعات الإقليم، التي برهنت فعلا أنها مخلصة لشعار المغاربة الخالد : الله  الوطن  الملك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.