مشروع الرحبة الريحية بميدلت ريادة على الصعيد الوطني.

2015-10-27T00:08:29+00:00
بيئة
آخر تحديث : الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 12:08 صباحًا
مشروع الرحبة الريحية بميدلت ريادة على الصعيد الوطني.

ميدلت بريس – اوبنلحسن الحسين –محمد بوبيزة

لاشك أن المغرب قد انخرط منذ مدة وبرعاية سامية في مخطط طموح للتقليص من تبعيته الطاقية.

فالمغرب ليست له موارد غازية أو بترولية حيث يوجد اليوم في وضعية تبعية طاقية للخارج ويتحمل بالتالي عبء تغيرات أسعار البترول.

و يتعين على المغرب من أجل مصاحبة النمو تنمية قدراته الإنتاجية وتطوير قطاعه الصناعي و البحث عن مصادر للطاقة البديلة كالطاقة الشمسية والريحية والمائية..

وحسب الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، فإن 42 في المائة من الطاقة الإنتاجية للمغرب سنة 2020 سيكون مصدرها الطاقات المتجددة، منها 14 في المائة عبر الطاقة الشمسية و14 في المائة من خلال الطاقة الريحية ونسبة مماثلة من الطاقة المائية.

الطاقةغ

وتأسيسا على هذا المبدأ العام انطلق يومه الاثنين26/10/2015 بمقر عمالة ميدلت عرض تفاصيل مشروع الرحبة الريحية بميدلت تماشيا مع البرنامج المندمج للطاقة الريحية.

تولى تقديم العرض باللغتين الفرنسية والعربية ثلة من مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء فأفادوا الحضور لاستيعابهم وفهمهم الدقيق لحيثيات المشروع .

وسيقام المشروع الضخم على تراب الجماعات القروية امرصيد وميبلادن بالضبط على قمم جبال أجلاف – أجبان – امعورزيق – اغروب – ويضم مابين 50 الى 75 مروحة ارتفاع الواحدة منها 120 مترا ,  وقدرتها الانتاجية الاجمالية 150 ميكاواط  منفتحة على محيطها بدون سياج كما سيكون مزارا سياحيا وتعليميا .اضافة الى ما سيوفره من مناصب شغل سواء عند الانجاز او الاستغلال .وفك العزلة عن الدواوير المجاورة …

الطاقة وو

وخلال هذا اللقاء اعطى مدير المشروع ومرافقيه الشروحات والتفاصيل التقنية للمشروع مشددين على أن مجال الطاقات الريحية رهان استراتيجي وطني يعتمد عليه المغرب اقتصاديا وبيئيا، ومنطقة ميدلت تحوز مؤهلات هامة على صعيد الطاقة الريحية .وأكد المسؤولون أن ايجابيات المشروع تتجلى في إعطاء إشعاع للمنطقة وجلب الاستثمار وتشجيع السياحة وخلق فرص الشغل القارة وبالمقابل شدد المتدخلون على أن المشروع لن تكون له تأثيرات سلبية على البيئة والمحيط المجالي والبشري.

الطاقة هخ

المشروع واعد بكل المقاييس ويتطلب ميزانية قدرت بخمسة عشر مليار درهم ،وسيعرف منافسة اكبر المستثمرين العالميين في الطاقات المتجددة.

حضر عرض المشروع السيد علي خليل عامل اقليم ميدلت ورؤساء المصالح الخارجية ورجال السلطة ورؤساء المصالح الامنية والعسكرية ورؤساء الجماعات الترابية بالاقليم وومثل جهة درعة تافيلالت وممثلو المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

هذا وقد انصبت جل مداخلات الحضور حول هاجس التاثيرات السلبية للمشروع على الساكنة القريبة منه فضلا على المطالبة بالاستفادة المباشرة منه بالتخفيض من عبء فواتير الكهرباء خاصة في فصل الشتاء للتشجيع على استهلاك الطاقة الكهربائية عوض الخشبية حماية للغابة.

الطاقةهخ

بقي أن نشير إلى أن المشروع الضخم تم بتنسيق تام من المكتب الوطني للكهرباء مع عمالة الإقليم التي وفرت الوعاء العقاري وسهرت على تدليل جميع العقبات باعتراف مدير المشروع نفسه.

والمشروع جاهز مائة في المائة، وسيمر إلى مراحل التنفيذ لاحقا وسيشدن انطلاقه ملك البلاد في زيارة ملكية مرتقبة .

كما تجدر الاشارة وحسب ممثل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب فان المدينة على موعد مع مشروع اخر في مجال الطاقة الشمسية ضمن مشروع نور .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.