مهرجان خطابي برحاب فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بميدلت احتفاء بالذكرى 65 لبناء طريق الوحدة.

lahcen boudran
مجتمع
آخر تحديث : الثلاثاء 12 يوليو 2022 - 12:24 مساءً
مهرجان خطابي برحاب فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بميدلت احتفاء بالذكرى 65 لبناء طريق الوحدة.

ميدلت بريس – متابعة

احتفاء بالذكرى 65 لبناء طريق الوحدة، التي جسدت مظهرا من مظاهر الالتحام الوثيق بين العرش والشعب وشكلت ورشا للعمل التطوعي على درب البناء والنماء غداة الاستقلال، وكانت إنجازا باهرا حطم الحدود المصطنعة وربط بين شمال الوطن وجنوبه. نظم المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بميدلت، بتنسيق وتعاون مع عمالة إقليم ميدلت، يوم الخميس 07 يوليوز 2022، مهرجانا خطابيا في موضوع:” طريق الوحدة، مشروع وطني وحدث نوعي” برحاب فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بميدلت، وذلك بحضور السادة : قائد المقاطعة الأولى، قائد المقاطعة الثانية، ممثل المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، ممثل الوقاية المدنية، ممثل القوات المساعدة، ورائدات مركز التربية والتكوين التابع للمندوبية الاقليمية للتعاون الوطني ورواد ورائدات جمعيات المجتمع المدني، وأسرة المقاومة وجيش التحرير، وعموم الزوار، وقد استهلت فقرات هذا المهرجان بإلقاء النشيد الوطني، ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. بعد ذلك، أخد الكلمة السيد المكلف بالمكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بميدلت، رحب من خلالها بالحضور الكريم، مؤكدا على أهمية الاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية، ذكرى بناء طريق الوحدة التي يخلدها الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير يوم 05 يوليوز من كل سنة، والتي تشكل جزءا من الذاكرة الجماعية للمغاربة، التي تعد من الأحداث الوطنية البارزة التي يجب الوقوف عندها وإحيائها بكل فخر واعتزاز، لكونها قد جسدت محطة نوعية، عبر من خلالها المغاربة عن وطنيتهم، وعن استعدادهم الدائم للتضحية في سبيل بناء الوطن، وعن تلاحمهم قمة وقاعدة، كما شكلت ورشا للعمل التطوعي والسير على درب البناء والنماء بعد حصول المغرب على استقلاله، إذ شكلت إنجازا باهرا حطم الحدود المصطنعة وربط بين شمال المملكة وجنوبها.

إثر ذلك، كان الحضور الكريم على موعد مع تقديم مداخلات قيمة ورصينة، أعدها ثلة من الأساتذة الأفاضل في موضوع الذكرى المحتفى بها وجاءت على الشكل التالي: 

IMG 20220712 WA0010 - ميدلت بريس mideltpress

  • المداخلة الأولى: حملت وسم:” طريق الوحدة وتضامن المغاربة ” ألقاها الأستاذ عبد الوحيد بن الطالب، عضو المجلس المحلي بميدلت وتطرق من خلالها لكون الأمة المغربية أمة ضاربة في التاريخ، ولها مسار عريق وسجل دونت صفحاته صمود الشعب المغربي وتضحيته من أجل الحرية والاستقلال، والتحام الشعب والعرش دفاعا عن الوطن ومقدساته، واستجابة الشعب المغربي لنداء الوطن، كما استحضر تلك الرسالة القوية التي أريد ايصالها من خلال ورش بناء طريق الوحدة والمتمثلة في كسر الحدود المصطنعة التي خلقها المستعمر الأجنبي، ومن تم إعادة توحيد الحدود والشعب الواحد وخلق جسور للتواصل والتنقل بحرية بين مختلف أرجاء الوطن.

  • المداخلة الثانية : للأستاذ والباحث في سلك الدكتوراه محمد عزيوي، وجاءت تحت عنوان :”العمل التطوعي : أساسه وحقيقته”  تناول عبر عتبات مداخلها ومفاصلها، خصائص العمل التطوعي عند المغاربة، كشعب يتميز بالتعاون والتلاحم والتآزر والإحسان، مشيرا إلى كون العمل التطوعي يعمل على ترسيخ القيم الوطنية الحقة، والمواطنة الإيجابية، ثم عرج للحديث عن الظوابط التي تحكم إقامة العمل التطوعي، مؤكدا على ضرورة الاسترشاد بأهل الشأن والخبرة في ذلك ، مختتما ورقته البحثية بالوقوف عند أسباب خفوت العمل التطوعي وتراجعه أمام طغيان المادية المعاصرة حسب تعبيره.

  • المداخلة الثالثة : من إلقاء القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بميدلت، محمد اضرضور تحت عنوان:” مظاهر وتجليات العمل التطوعي في ثقافة المغاربة”، تطرق من خلالها إلى كون تدشين طريق الوحدة، قد شكل مرحلة انتقالية بين مرحلة الاحتلال والكفاح الوطني، وبين مرحلة البناء والتشييد التي دشنها جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، بتوجيه نداء لشباب الوطن من أجل الانخراط في هذا الورش الوطني الهام، والذي أريد منه استنهاض همم الشباب ودفعهم للانخراط في بناء صروح الوطن، ثم انتقل للحديث عن مجموعة من المحطات التي أبان من خلالها المغاربة عن تضامنهم والتحامهم، والتي عدد بعضها مثل: بناء المدارس الحرة التي شكلت عملا تطوعيا، ثم محطة المسيرة الخضراء التي سجلت تطوع المغاربة بأعداد متزايد للمشاركة في هذه المسيرة، والتآزر في الأفراح المآثم، كما تطرق لثقافة “التويزا” التي عرف بها المغاربة منذ القدم كفعل تضامني تعاوني فيما بينهم.

IMG 20220712 WA0011 - ميدلت بريس mideltpress

أعقب ذلك، عرض شريط وثائقي في موضوع الذكرى المحتفى بها.

وتوجت فعاليات هذا المهرجان الخطابي المتميز، بالترحم على أرواح شهداء الحرية والاستقلال، وفي طليعتهم الملكين المجاهدين جلالة المغفور له محمد الخامس وجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراهما والدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.