نهب ممنهج -لاكليل الجبل – أزير- بميدلت من يبارك هذه الجرائم؟؟؟

بيئة
آخر تحديث : الخميس 2 أغسطس 2018 - 10:05 مساءً
نهب ممنهج -لاكليل الجبل – أزير- بميدلت من يبارك هذه الجرائم؟؟؟

ميدلت بريس – متابعة

وصل الاستيلاء ونهب عشبة اكليل الجبل – أزير- مداه الاقصى خاصة بالحدود بين جماعة أمرصيد، وجماعة النزالة.فقد تطابقت المصادر في وصف ما يقع هناك -بالسيبة- .تسابق، ومنافسة في قطع هذه العشبة ،وجمعها وإعدادها للبيع لتجار يمولون الناهبين.

وكل هذا يقع بالمكشوف، وأمام أعين مسؤولي المياه والغابات بميدلت الموكول لهم مراقبة إالمجال الغابوي.

ومن المناسب التذكير أن هذا التسيب  الفاضح ،وتهاون المسؤولين في محاربة مافيا الاعشاب الطبية وابقاف نزيف اجتثاتها من الجذور   يسبب في هدرموارد الجماعات الترابية بالمنطقة، والتي ترتكزعلى مداخيل هذه الاعشاب الطبية كل سنة لبرمجة مشاريع تنموية ليستفيد منها الجميع.

والاغرب في كل هذا أنه يتم غض الطرف على بنايات في المجال الغابوي- دور طينية – تستغل لتخزين هذه العشبة الطبية.مع العلم أن هذا الفضاء الغابوي محفظ، ومحدد إداريا باسم المياه والغابات.

والجدير بالذكر أيضا أن ناقلات مشحونة بهذه المادة التي تحتاج الى تراخيص تمربشكل عادي يوميا أمام سدود رجال الدرك الملكي.

يذكر أيضا أن وراء كل هذه العمليات تجار يمولون السوق السوداء ،ويشجعون الساكنة المحلية والرحل على السرقة  باقتناء سلعتهم المسروقة بسعر منخفض ،والتكلف بالنقل، والتخزين بعد ذلك بمرائب كبيرة بميدلت والريش وكرامة في انتظار تدبر – ليسي باصي- لنقل البضاعة الى الاسواق الوطنية الكبرى.

ونشير أيضا الى أن جودة اكليل الجبل بالمنطقة وشهرته على الصعيد الوطني تسيل لعاب المافيات التي تستثمر فيه وتفضل شراءه بالسوق السوداء بدل ابرام صفقة مباشرة مع الجماعة صاحبة الارض.

ونتساءل باستغراب كبيرهل تخفى كل هذه العمليات المشبوهة التي تقع بالمجال الغابوي على مسؤولي المياه والغابات بميدلت؟هل عجزوا عن ردع هذه المافيات؟ أم أن هناك تواطؤ وغض الطرف لسبب آخر؟

والمؤكد لدينا أن جبال ووهاد وسفوح تراب الجماعة الترابية لامرصيد فقدت اكليلها وباتت صلعاء وبروائح نتنة لانها تغتصب تحت الاضواء الكاشفة ، ولم يعد للجبل واكليله حراسه ،وكل الطرق سالكة لايصال – الازير المسروق الى السوق الوطنية.

فالامر بات يتطلب تنسيقا محكما بين كل المتدخلين ( السلطات المحلية الوصية على الجماعات ورؤساء ها مع المياه والغابات ،والدرك الملكي…لايقاف هذه السيبة قبل استفحالها، والخطر الداهم القادم هو انقراض هذه الاعشاب في غضون السنين القليلة القادمة لان عملية قطع هذه العشبة تتم بالاجتثات من الجذور ،وهكذا لن تنمو وتتجدد.

الخاسر الاكبر من هذا النهب الممنهج هي الجماعة الترابية لامرصيد وامثالها اللواتي كلفن الذئب بحراسة الاغنام ،وهو الذئب الذي سألوه يوما – مالك تابع الغنيمات؟؟؟ قال لهم ترابهم ينفع العوينات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة