– نور ميدلت -أمل المنطقة في التنمية.

ahmed boudran
بيئة
آخر تحديث : الخميس 10 مارس 2016 - 7:29 مساءً
– نور ميدلت -أمل المنطقة في التنمية.

ميدلت بريس -محمد بوبيزة/لحسن بودران .

ترأس السيد علي خليل عامل إقليم ميدلت لقاءا تواصليا إعلاميا صباح يوم الخميس10مارس2016 خصص لعرض مشروع الطاقة الشمسية – نورميدلت-.

اللقاء مناسبة لعرض المشروع الكبير الواعد الذي لا يمكن الا وصفه بالرافعة العملاقة لبلوغ التنمية بكل أبعادها بالمنطقة.اللقاءالتواصلي الكبير  حضره الى جانب عامل الاقليم ، رئيس المجلس الاقليمي وبعض ممثلو الاقليم بالبرلمان ، ورؤساء المصالح الخارجية، والهيئات العسكرية والامنية، وفعاليات سياسية وجمعوية واعلامية ونواب أراضي سلالية.

02

عرض فقرات المشروع من طرف المشرفين عليه – الوكالة المغربية للطاقة الشمسية-  كان موفقا الى أبعد الحدود، وجاء دقيقا  وشاملا حيث أحاط بكل جوانب المشروع.

فالى ذلك  تم تعريف- نور ميدلت-   على أنه مركب لانتاج الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية بسعة إجمالية دنيا تبلغ حوالي  500 ميغاواط  وهو ما يعادل تغطية حاجيات مليون نسمة.

المشروع يقع على بعد عشرين كيلومتر عن مركز المدينة ، ويوجد شمال شرق  ميدلت ويجاور سد الحسن الثاني بقرب واد سيدي عياد.

مساحة المشروع الاجمالية 4150 هكتارتم اختيار موقع المشروع بعد دراسة معمقة أظهرت أن المكان المختار يتمتع بنسبة قوية من أشعة الشمس وقريب من ماء سد الحسن الثاني وامكانية الربط الكهربائي متاحة،  وهناك غياب لساكنة داخل مساحة المشروع وانعدام التأثير على كائنات حية داخل أو بجوار المشروع.

هذا وقد تم تصميم الموقع تقنيا لايواء تكنولوجية الطاقة الشمسية المركزةcsp، والطاقة الشمسية الضوئية pvوألواح الطاقة الشمسية الضوئية المركزةpvs .وتمكن الطاقة الشمسية المركزة من إنتاج الحرارة ويتم تحويل الاشعاع الشمسي الى طاقة حرارية عن طريق تركيز الاشعة.

وأشار العرض أنه  لتهيئة المشروع سيتم اعداد البنية التحتية للمياه وبنية الطرق الفرعية وانشاء جسر على وادي سيدي عياد وانشاء محطة لتحويل الكهرباء داخل موقع المشروع.

Sans 01

وهكذا سيتم انشاء الطريق الرئيسي المعبد المؤدي الى موقع المشروع على مسار المسلك القائم والذي يوجد مدخله على الطريق الوطنية رقم 13وإنشاء طريق استغلال على مسار المسلك الرابط بين سد الحسن الثاني وموقع المشروع.وتبلغ التكلفة الاجمالية الاستثمارية فيما يخص البنيات التحتية المشتركة1 ملياردرهم وتبلغ فيما يخص توليد الطاقة ما لايقل عن 20 مليار درهم .

ويعتبر المشروع رافعة اقتصادية بالنسبة للاقليم وسيمكن من توظيف اليد العاملة خلال مرحلة البناء التي قد تستغرق من ثلات سنوات الى خمس سنوات.(أكثر من 1000منصب شغل لكل محطة انتاج.

600  الى 800 منصب شغل بالنسبة للبنيات التحتية المشتركة ،ومناصب محايثة في النقل والخدمات علاوة على دعم الاستثمار في الاقليم والجهة.

ودراسة المشروع قد حددت بدقة الاثار البيئية السلبية للمشروع، ولكنها وضعت تدابيراجرائية وقائية للحد من خطورتها على المحيط العام .وخلصت الدراسة الى ايجابيات المشروع بيئيا، وانعدام الاثار السلبية التي لايمكن الا التغلب عليها بسهولة.

أسئلة الحضور تناولت بعض الهواجس والاثار السلبية للمشروع، ولكن المشرفين طمأنوا الجميع بأن الدراسات أكدت ايجابية المشروع بيئيا.علاوة على استعداد الوكالة للانخراط في مشاريع اجتماعية قد تساعد في الدفع بعجلة التنمية الاجتماعية الى الامام.

وخلاصة القول أن الحضور النوعي الذي استمتع بالعرض الدقيق والشامل تأكد أن هذا المشروع الاستراتيجي الضخم هو العصى السحرية لانتشال المنطقة برمتها من الظل ووضعها على سكة التنمية بربطها بالمغرب النافع.

ميزانيات المشروع ضخمة جدا وستستثمر في مشروع فوق أرض حباها الله تعالى بمؤهلات طبيعية قادرة على احتضان هذا الاستثمارالضخم، وربح رهان انتاج طاقة كهربائية بفضل أشعة شمسية.

بقي أن نشير الى الدور الفعال والايجابي الذي اضطلعت به عمالة الاقليم ،والمجهودات الجبارة التي بذلها عامل الاقليم وبصمت، ليرى هذا المشروع النور فوق تراب المنطقة ،مجهود استثنائي أشاد به الجميع ونوه به مهندسو المشروع بدون مجاملة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.