اليوم الإثنين 26 يوليو 2021 - 4:50 صباحًا

تصنيف إبداعات أدبية

خواطر من وحي رواية “عشاق الصحراء”

بتاريخ 21 أكتوبر, 2020

ميدلت بريس – الحبيب عكي ولاشك أنني قد كنت محظوظا هذا الأسبوع، حيث قرأت رواية “عشاق الصحراء” للكاتبة والأديبة المغربية “زبيدة هرماس”، استزادة لبعض الوعي الوحدوي والثقافة الوطنية خاصة في زمن هذه المناوشات الانفصالية في مدينة “العيون” ومعبر “الكركرات” والتي حتما ستبوء بالفشل، كانت في الحقيقة رواية شيقة مليئة بالأحداث وبكثير من الحبكة والسلاسة وعبق السرد التاريخي والسياسي والاجتماعي حول القضية، لا أراه إلا خيرا من ألف مؤتمر ومؤتمر، وتستحق ترجمتها إلى تحفة فنية مسرحية وسينمائية، ومن أجل توعية الأجيال وتحميلها مشعل الأمانة، وجب توفير الرواية في كل المكتبات المدرسية والخزانات الجماعية، واستثمارها كمرجع غني ومفيد للأنشطة الجمعوية الترفيهية والترافعية؟؟.     الرواية من الحجم المتوسط، عدد صفحاتها 285، من مطبعة طوب بريس 2011، لمبدعتها الكاتبة والأديبة المغربية…

تكريما لكل طبيب و ممرض

بتاريخ 1 أبريل, 2020

ميدلت بريس – لميــاء جنود الوطن حُماة الحِمى سر الشفـــاء وقفتم صفوفا حملتم سيوفــا وسيفكم علمكم لبستم دروعــــا خضتم حروبـــا أنتم شموع الوفاء تحترقون … تضيئون دروبــا وأنتم لقاء لكل نداء إليكم نرفع قبعاتنا تكريما لكم وعرفانا أطباءنا، ممرضينا لكم من رب السمــاء كل الرضا و أغلى الجزاء أنتم جنود بواسل تصدون وحشا قاتلْ أرسله رب العباد سيرفعه في القريب العاجل هكذا وعدنا الرحمان فدوام الحال من المحـال

صدى صوتها

بتاريخ 17 فبراير, 2020

ميدلت بريس – يوسف المداني على صدى صوتها أعيش بين حروف اسمها أجد ضالتي لا أحد سواها يعيدني مهما تهت إلي وحدها تذكرني من أنا بين الحين والآخر تراود حلمي ابتعدت كثيرا… كمحاولة فاشلة للنسيان فإذا ألوانها تملؤني بين مرارة الابتعاد وقسوة الاقتراب فقدت الطمأنينة و السلام هي ربحت الخلاص من حواري وأنا خسرت دواتي في انزوائي ما سلمت من البؤس ولا من ذكريات تؤذيني

الكلامْ المرصّعْ

بتاريخ 8 فبراير, 2020

ميدلت بريس – زايد التجاني بومية شي صْحيح واقـفْ مْبـنـدْ جْـبل إيطاكي الريحْ وقطّـر الما من السْحابه أشي غي مسكينْ ضعيف.. ضْعفْ من خْـياله اليّـامو الدّوز طويله سْنيــنْ مغياره ف حْـوالها.. مجْرابه ……………………. ضاع الحق والتّـرفعْ الميزانْ المْحاين هاجْـمه الدّق البيـبانْ لي وْقف ف طريقها تكـنْسو من تمّه ل قاعْ البحر ب الما والشطّابه ………………….. نوصيك يا لي عْـشه ف الشجره أوخايف طّيْـرو ليهْ الريحْ الخطوه : خطوة رجْليـكْ أتحـزّمْ من دبا الغابه لا تْخلعكْ وْحوشها الناس الى بغاتْ تحْطب سرّجْ خيـلك أشدْ لجامْـها أو حطبْ مع الحْطّابه ………………… رفعْ راسك ويّاك الظلمْ الظلم والبردْ راهم خْوات إمص ليـكْ الدّم وانخـرْ العضام الى حشمْـتي ف الصّوفْ أو جتيهْ ب قْـشّابه ……………………

أرملة ترثي الشهيد

بتاريخ 21 أكتوبر, 2019

ميدلت بريس – العيرج ابراهيم انت رمز  كل طهر و عطاء، انت من ضخ في الشرايين دماء، كنت لنا فراشا و غطاء، كنت فينا الحارس من كل اعتداء، رحلت فجأة، تركتنا في العراء، لحرقة فراقك لوعة و رجاء، تركتنا يا شهيد تحت سماء، ربيعنا  فيها ، صار شتاء، مرت أعوام و سنون، كلها بؤس و شقاء،  أهدرت كرامتنا، جفاء بلا وفاء،

من ذكريات معلم

بتاريخ 18 يوليو, 2019

ميدلت بريس – بقلم :ذ . زايد التجاني الساعة الآن العاشرة ليلا.. أحسست با رتخاء في أعضائي ،ضوء الشمعة يتراقص على أنغام نباح كلاب متقطع، وقع حوافر بعض الدواب يدخل على الخط بدون استئذان، مددت رجليّ تحت الفراش ، شعرت برعشة في أوصالي لبرودة الجو. كان صوت أم كلثوم يخترق صمت الغرفة … الآلات ترن وتطن…زمن مضى أراه يينع كالورود الجميلة … أغلقت عيني ببطء ،انتصبت صورة المدير فجأة تردد: اسمع يا ولدي، ستذهب الى قرية أيْت بوعرْبي ،ستدرس في غرفة قديمة ريثما يبنون المدرسة قريبا .. أبشر! سيبنون لك السكن أيضا…